أخبار الكنيسة

عن موقع  Zenit.org

 

الجمعة 23 تشرين الأول /أكتوبر 2009

السنة الكهنوتية
عظمة الكهنوت وصعوباته

أخبار
اليوم ما قبل الأخير من السينودس الخاص بأفريقيا
الأزمة الاقتصادية: كهنة ليون مدعوون إلى تقديم راتب شهري واحد
"أي حوار مع المسلمين؟ وأي سلام مستدام؟"
30000 كاثوليكي جديد في فييتنام
باكستان: المسيحيون يلقون الدعم من عون الكنيسة المتألمة


 
السنة الكهنوتية

عظمة الكهنوت وصعوباته

بقلم الأب د.  يوأنس لحظي جيد من موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – الكاهن هو ذاك النجم الَّذي ينظر إليه كلُّ الناس، البعض بنظرة ملؤها الحب والتقدير، والبعض الأخر بنظرة ملؤها النقد والعتاب. البعض يرى فيه التجلي الإلهي، والبعض الأخر لا يرى سوى نقائصه وعيوبه، إذاً الكاهن، دائماً أبدا، موضوعٌ تحت المجهر، فهو:

·   إذا كان عارف بالألحان الكنسية وبالحركات الطقسية، قالوا عنه: "إنه تقليدي"، وإذا اختصر اتهموه بالتفرنج.

·   إذا تكلم خمس دقائق زيادة عن المعتاد قالوا عنه: "إنه كثير الكلام"، وإذا كان قليل الكلام اتهموه بأن الله لم يهبه موهبة الكلام.

·   إذا أكل عند أحد العائلات قالوا عنه: "إنه أكول"، وإذا لم يأكل اتهموه بالكبرياء والتعالي.

·   إذا تكلم عن تبرعات، من أجل الكنيسة أو الفقراء… قالوا عنه: "إنه مادي"، وإذا لم يتكلم اتهموه بأنه لا يهتم بالكنيسة أو بالفقراء

·   إذا اهتم بفئة أو بشخص أو بجماعة محتاجة قالوا عنه: "إنه يميز بين الناس"، وإذا أهتم بالجميع، وعامل الجميع بطريقة واحدة اتهموه بالسطحيّة.

·  إذا كان قريباً من رؤسائه محبوباً منهم قالوا عنه: "إنه وصولي"، وإذا كان بعيداً عن بؤرة القيادة اتهموه بالجفاء.

·  إذا عاتب خاطئ قالوا عنه: "إنه قاسي"، وإذا لم يعاتب اتهموه بالتساهليّة.

·  إذا خاطب الناس بلغة العقل قالوا عنه: "إنه متحذلق"، إذا قال المعتاد اتهموه بالتحجر.

·  إذا أخذ موقف ثابت قالوا عنه: "إنه متطرف"، وإذا اتبع منهج الحياد اتهموه بالفتور.

·  إذا صلى كثيراً قالوا عنه: "إنه يحيا في كوكب أخر"، وإذا عمِل أعمالاً كثيرة اتهموه بعدم الروحانيّة.

·  إذا وزع المسؤوليات والخدمات قالوا عنه: "إنه كسلان"، وإذا اهتم بكل شيء اتهموه بالانفراديّة.

·  إذا نجح أحد الكهنة قالوا عنه: "إن هذا الكاهن ناجح"، وإذا أخطئ كاهن اتهموه كلّ الكهنة بالفساد.

·  إذا كان صاحب ابتسامة وبشاشة قالوا عنه: "إنه غير جاد"، وإذا اتخذ الجديّة منهجاً اتهموه بالجفاء.

وكل هذا يؤكد مقدار ما للكاهن من أهمية وكرامة، ومقدار ما عليه من مسؤولية. ويوضح في ذات الوقت  لنا:

1. أن كهنوت الكاهن هو امتداد لكهنوت المسيح؛ لأنه، كما قال المسيح ذاته، "ليس التلميذ أفضل من المعلم ولا العبد أفضل من سيده"(متى  10 : 24)، وقال أيضاً:" لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس"(لوقا  23 : 31). فإن كان المسيح وهو الكاهن الأعظم قيل عنه: "جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فيقولون هوذا إنسان أكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة"(متى  11 : 19)، فكيف لا يكون الشيء ذاته لمن يختار المسيح قائداً.

2. أن من يبحث عن إرضاء الناس يحيا حياة ملؤها الشقاء والشعور بالألم، لأنه لا يستطيع إنسان مهما وهبه الله من مواهب وخصال أن يرضى جميع الناس. وفوق كلّ ذلك يجب الإيمان بأن القاعدة الَّتي يجب أن يتخذها الكاهن هي: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس"(أعمال الرسل  5 : 29).

3. أن الكاهن مسئول بحياته قبل كلماته عن كلّ الجسد الكهنوتي، بمعنى أن الكاهن الَّذي يتقدس يقدس كلّ الجسد وكل الكنيسة، والذي يخطئ يكون سبباً في إلام كلّ الجسد.

4. أن الكاهن بدون معونة الله سرعان ما سيتسرب اليأس إلى قلبه، وسرعان ما سيقول: "زمرنا لكم فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تبكوا"(لوقا  7 : 32)، وبالتالي "لا فائدة". واليأس هو تلك الخطيئة الموجهة للروح القدس، أي تلك الخطيئة الَّتي لا تغفر لأن مَنْ ييأس هو إنسان لا رجاء له ولا أيمان ولا فائدة منه.

5. أن الكهنوت مرتبط في أذهان الناس بالله، لدرجة أن الناس إذا أحبوا الكاهن أحبوا الله، وأحبوا الكنيسة، ومارسوا إيمانهم، وإذا كرهوا الكاهن كرهوا الله والكنيسة وكفوا عن الصلاة.

6. أخيراً أن الكاهن محتاج إلى ضمير مستقيم، ضمير يستطيع ألَّا يفقد الرؤية عندما يتلبد الجو بالغيوم، ضمير يستطيع أن يرى الحقيقة، عندما ينغمس الجميع في الباطل، ضمير مثل النور في أوقات الظلام، ضمير مثل الصديق عند الإحساس بالوحدة، ضمير قوي كالقائد وديع كالأم، ضمير يسكنه حب الله، وحب الأخر، لأن كاهن بلا حب هو كاهن بلا الله، وأخيراً ضمير يستطيع أن يقول:"له ينبغي أن يزيد، ولي ينبغي أن أنقص". وضمير كهذا لا يُمكننا الحصول عليه بالتمني وإنما بالعمل الدءوب وبالصلاة الحارة وبالانفتاح على نعمة الله، وبالثقة في من قال "سيكون لكم ضيق في العالم، ولكن ثقوا فإني قد غلبت العالم".

 

عودة الى أعلى الصفحة


أخبار

اليوم ما قبل الأخير من السينودس الخاص بأفريقيا

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – إذاعة الفاتيكان - تميز اليوم ما قبل الأخير من السينودس الخاص بأفريقيا بحضور البابا بندكتس الـ16 الذي ترأس الصلاة الصباحية وأصغى إلى تأمل أعده المطران فانسان لاندل أسقف الرباط بالمغرب وشارك في جلسات الاجتماع الثامن عشر الذي أدارها الكاردينال ويلفريد فوكس نابير أحد الرؤساء الدوريين للسينودس، كما تابع الاستماع إلى قراءة المسودة الثانية للبيان الختامي قبل طرحه للتصويت صباح غد السبت في 24 من الجاري.

هذا وأعلن المطران نيكولا إيتيروفيتش عن صدور كتاب "ملخص التعليم الكاثوليكي في الإفخارستيا" أعده الكاردينال كانيزيارس رئيس أساقفة مدريد وسيوزع باسم الحبر الأعظم على جميع المشاركين في الجمعية الخاصة بأفريقيا في سينودس الأساقفة.

جاء البيان في صيغة مختصرة لما ورد في المسودة الأولى وتناوب على قراءته كل من المطران جون أونايكان بالإنكليزية والمطران فرنسيسكو سيلوتا بالبرتغالية والمطران فيدال أغباتشه بالفرنسية وأخيرا المطران جورجو برتين بالإيطالية.

شدد البيان بداية على أهمية تقييم مسؤوليات الأساقفة الأفارقة في البحث على إلهام جديد ونفحة جديدة من خلال هذا السينودس الذي يحمل موضوعا آنيا وراهنا ومثقل بالمشاكل والمصاعب قبل التوصل إلى مصالحة وعدالة وسلام، في إشارة لعدم الركون لليأس أو الإحباط، والتفاؤل بالمبادرات الإيجابية العديدة من قبل الكنائس المحلية أم من جهة الكرسي الرسولي الممثل بخمسين سفيرا في القارة السوداء وبمشاريع مؤسسة يوحنا بولس الثاني لمحاربة التصحر في بلدان الساحل.

كما ناشد البيان الكنيسة الكاثوليكية كي تتوسط لدى القوى العظمى التي تتسبب سياساتها الاقتصادية وغيرها بتنامي البؤس والشقاء في أفريقيا، وعرض أيضا ظاهرة هجرة سكان أفريقيا إلى القارات الأخرى سعيا وراء ملجأ آمن ورزق كريم، وسطر حضور المرسلين الأجانب وعملهم الثمين لتعزيز الإيمان المسيحي وشدد على اللحمة والتعاون بين الأساقفة في بلدانهم وعلى صعيد المجالس الأسقفية في القارة وسلط الضوء على شؤون تنظيمية كنسية داخلية تبدأ من الأسقف والكاهن وصولا إلى العلمانيين الملتزمين في الشأن العام وضرورة تهيئتهم الروحية المسيحية.

العائلة والنساء والرجال والأطفال والشباب الكاثوليك في أفريقيا، مواضيع بارزة في هذا البيان الذي ناشد المجموعة الدولية كي تصون الكرامات والحقوق الأساسية في القارة السوداء وتعين المجتمعات الأهلية على الوقوف في وجه التحديات المختلفة، مثل كف يد الشركات العالمية عن اجتياح البيئة والاعتداء عليها وحض الدول الأفريقية على مراقبة المشاريع والبرامج الدولية التي تنفذ على أراضيها.

وبعد الدعوة لمعاملة أفريقيا باحترام وكرامة، دعا البيان لنهضة القارة السوداء وتوفير ظروف ملائمة لأبنائها وبناتها، وسلط الضوء على مآسي الحروب والنزاعات المستمرة في الصومال، البحيرات الكبرى، أوغندا، السودان وجنوبه ودارفور وغينيا كوناكري.

وشدد القسم السابع والأخير على إلزامية التعاون المسكوني والتواصل مع الكنائس غير الكاثوليكية وأبرز ضرورة الحوار والتعاون مع المسلمين ومع الديانات التقليدية والمعتقدات الأخرى، ودعا لمجابهة التطرف الديني المتنامي في القارة، وإلى تشريع الحرية الدينية ومشاطرة الأديان مبادئ التآخي والتعايش السلمي، وخلص البيان إلى القول: "انهضي أفريقيا واحملي فراشك وامشي!

هذا وأعطي الكلام بعد الاستراحة لبعض المراقبين الذي تلوا مداخلاتهم التي تمحورت حول تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة وتعزيز دور المرأة الاجتماعي والكنسي وحول تنشئة الشباب والعائلات المسيحية ومرافقتها وحول إعداد روحي للجسم الطبي والتمريضي الكاثوليكي. ودعا المدير التنفيذي لجمعية الصعيد للتنمية ماجد موسى يني إلى تعزيز الحرية الدينية وتكثيف الحوار مع الإسلام والمسلمين عبر برامج تربوية وتعليمية تنشئ على التسامح والاعتدال وقبول الآخر.

 

عودة الى أعلى الصفحة


الأزمة الاقتصادية: كهنة ليون مدعوون إلى تقديم راتب شهري واحد

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، تلقى كهنة أبرشية ليون دعوة من مجلس الكهنة – أي السلطة التي تمثل جميع كهنة الأبرشية –  تقتضي تقديم راتب شهري واحد (حوالي 900 يورو) لجمعية خيرية تساعد ضحايا الأزمة.

وأشارت أبرشية ليون على موقعها الإلكتروني: "حتى ولو أن  العديد من الكهنة يساهمون فردياً وسراً بتمويل جمعيات خيرية، إلا أننا نريد التعبير عن قربنا من خلال التزام مالي خاص".

"نريد أن يترجم هذا الالتزام ليس فقط اهتماماً رعوياً حقيقياً بالأشخاص الأكثر حرماناً وإنما أيضاً رغبتنا في إعطاء جزء من أموالنا إلى الأشخاص المفتقرين إلى ضروريات العيش".

لذا يدعى كهنة أبرشية ليون "الراغبين والقادرين"  إلى "تقديم راتب شهري واحد إلى جمعية خيرية تعنى بضحايا الأزمة. إن المبلغ المقترح هو 900 يورو ولكن يمكن لكل شخص أن يقدم ما يريد وفقاً لإمكانياته"، حسبما يرد أيضاً على الموقع عينه.

على الرغم من أن الكهنة "يدركون أن هذه البادرة غير كافية" إلا أنهم يرغبون في "لفت انتباه معاصريهم الذين غالباً ما تتراءى لهم صورة الكنيسة في مجال العمل التبشيري، ونادراً ما يدركون تضامنها الملموس".  

حظي هذا الاقتراح بتصويت أعضاء مجلس الكهنة المجتمعين مع الأساقفة في 18 يونيو 2009 بعد أن قدمه كاهن شاب من الأبرشية. ويستعيد هذا الاقتراح فعل تضامن مالي نظمه كهنة أبرشية إسبانية.

من 20 ولغاية 22 سبتمبر، اجتمع 130 كاهناً من أبرشية ليون للتفكير في شعار: "الأزمة المالية... الأزمة الاقتصادية... الأزمة الاجتماعية... رسالة الكنيسة".

 

عودة الى أعلى الصفحة


"أي حوار مع المسلمين؟ وأي سلام مستدام؟"

سؤالا السيد ماجد موسى ياني والأجوبة عنهما

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – "أي حوار مع المسلمين؟ كيف نعمل من أجل سلام مستدام؟" هما السؤالان اللذان تطرق إليهما السيد ماجد موسى ياني، المدير التنفيذي لجمعية صعيد مصر للتربية والتنمية. ويشير في المقام الأول إلى تربية الأطفال.

"إن السؤالين اللذين يطرحهما دوماً المسيحيون المقيمون في بلدان ذات أغلبية مسلمة هما التاليان"، بحسب السيد ماجد موسى ياني:

"1. هل يجب علينا نحن المسيحيون أن نتحاور مع المسلمين الذين كثيراً ما تظهر جماعاتهم المتطرفة الإسلامية العدائية والعنف والتعصب وتعبر عن رفضها لنا؟"

"2. كيف يعمل أفراد الكنيسة من أجل التوصل إلى سلام مستدام؟"

هنا يذكر "تجربة لجنة العدالة والسلام في مصر التي كانت إحدى المبادرات الأولى في هذه البلاد".

"في الثمانينيات والتسعينيات، عاشت مصر حقبة صعبة من أعمال العنف المرتكبة من قبل جماعات إسلامية متطرفة... موظفون كبار وكتاب وعناصر من الشرطة والعديد من المسيحيين كانوا ضحايا هذه الأعمال العنيفة"، حسبما يذكر ياني.

ويستذكر إجابة الكنيسة: "سنة 1992، دعت لجنة العدالة والسلام المسلمين والمسيحيين إلى اجتماع طاولة مستديرة (كتاب، وصحافيين خبراء بوسائل الإعلام، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وأعضاء في حركة الإخوان المسلمين ومختلف الأطراف) موفرة منبراً للتعبير الحر عن مختلف وجهات النظر".

ويوضح: "كان الهدف من هذا الحوار تشخيص المشكلة، واقتراح حلول ممكنة، وتعزيز قيم المواطنية والتسامح والقبول".

حتى أن "هذا الحوار نشر في كتاب بعنوان "الحوار الوطني".

ويلفت السيد ياني: "ما يزال بإمكاننا أن نرى حتى الآن نتائج هذا الحوار عندما يدافع المشاركون عن قيم المصالحة والمواطنية".

ويضيف "بعض النقاط المهمة الناجمة عن هذا اللقاء":

" – أهمية العمل مع الأطفال في المدارس لترسيخ قيم المصالحة والقبول فيهم.    

" – حذف كل النصوص التي تؤدي إلى زيادة التعصب والبغض من المناهج المدرسية.

" – أهمية وسائل الإعلام التي غالباً ما تعمل ضد بناء السلام.

" – ضرورة إيلاء اهتمام للرسالة التي ينقلها رجال الدين أكانوا مسيحيين أو مسلمين.

" – ختاماً، أعتقد أن الحوار يجب ألا يبقى متحفظاً وسرياً كما لو كان مخصصاً للنخبة وإنما يجب أن يكون مطبقاً. لا بد له من بلوغ مسامع الناس للتأثير فيهم".

ويشدد السيد ياني قائلاً: "فلنستمر في التحاور مع إخوتنا المسلمين في سبيل بناء عالم أفضل يسوده السلام والعدل والمصالحة".

 

عودة الى أعلى الصفحة


30000 كاثوليكي جديد في فييتنام

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – يوم الأحد الفائت، احتفل أسقف كونتوم بيوم التبشير العالمي معلناً أن 30000 فييتنامي من منطقة المرتفعات الوسطى (الجبليين) اهتدوا إلى الإيمان الكاثوليكي خلال السنة الفائتة.

كذلك كشف المونسنيور مايكل هوانغ دوك أوان لوكالة آسيا نيوز أن 20000 جبلي آخر يستعدون للانضمام إلى الكنيسة.

وقال: "إنه عمل الروح القدس، بمشاركة ومساهمة العديد من الأشخاص".

هذه السنة، تحتفل فييتنام بالذكرى الثلاثمئة والخمسين لوصول المبشرين الكاثوليك الأوائل، ويحتفل الكهنة الافتدائيون بالسنة الأربعين لرسالتهم في المرتفعات الوسطى الفييتنامية.

تضم فييتنام حوالي 6 ملايين كاثوليكي يمثلون نسبة 8% من مجموع السكان.

 

 

عودة الى أعلى الصفحة


باكستان: المسيحيون يلقون الدعم من عون الكنيسة المتألمة

أسقف فيصل آباد في زيارة إلى لندن

روما، الجمعة 23 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – "إن إدراكنا بأننا لسنا وحيدين وبأننا محاطون بأشخاص يساعدوننا ويصلون من أجلنا هو أمر يشكل لنا تشجيعاً رائعاً"، حسبما يشير المونسنيور جوزيف كوتس، أسقف فيصل آباد باسم جميع المسيحيين في باكستان.

هذا ما عبر عنه المونسنيور كوتس خلال اللقاء السنوي لجمعية عون الكنيسة المتألمة الدولية في قاعة كاتدرائية ويستمينستر في لندن.

أقر الأسقف أن "عون الكنيسة المتألمة جمعية استثنائية لأن المساعدات التي توفرها هي مادية ومعنوية".

هذا الأسقف الذي تلقى تهديدات بالقتل بسبب جهوده المبذولة في مجال التعاون بين الأديان يشدد على أن المسيحيين لطالما كانوا عرضة للتمييز ولكن "ما نشهده اليوم أخطر بكثير"، على حد تعبيره.

"إننا نعيش في حالة دائمة من التوتر"، حسبما أضاف مشيراً إلى أن المسيحيين سيستمرون في "الشهادة للمسيح" على الرغم من المصاعب المتمثلة في المتطرفين، ذلك أن آلامهم هي بذاتها "شهادة للمسيح".

واعتبر الأسقف أن إحدى أكبر المشاكل التي يواجهها المسيحيون البالغ عددهم ثلاثة ملايين في باكستان تكمن في "الاستخدام الخاطئ" للقوانين المتعلقة بالتجديف التي يتعرض المؤمنون بسببها للاعتداءات من قبل المتطرفين الذين يزعمون الإساءات إلى محمد أو القرآن.

افتتح الاجتماع السنوي لعون الكنيسة المتألمة يوم السبت بقداس احتفل به المونسنيور كوتس في كاتدرائية ويستمينستر، واستكمل بلقاء حضره حوالي 400 فاعل خير من الجمعية. وفي كلمة الترحيب بالأسقف الباكستاني، شجع المونسنيور فينسنت نيكولز، رئيس أساقفة ويستمينستر، عمل الجمعية "الذي يعنى بخاصة ببلاد مثل باكستان حيث تحتاج الكنيسة إلى مساعدة كبيرة".

وأكد على أن عون الكنيسة المتألمة تتحلى "بطابع كاثوليكي خاص" مذكراً بأهمية "الرحمة المتجذرة في حس إيمان مشترك والتي تتجلى من خلال المساعدة الملموسة وتتماسك من خلال الصلاة والمحبة".

بدوره أعلن نيفيل كيرك سميث، مدير جمعية عون الكنيسة المتألمة في المملكة المتحدة: "إن علمنا بأن صلواتنا ومساعدتنا للمسيحيين المظلومين في باكستان تلقى تقديراً عظيماً في عالم معاصر غالباً ما ينتهك فيه الإيمان، يعتبر تشجيعاً مهماً لأصدقاء عون الكنيسة المتألمة".

وأضاف: "تقوم عون الكنيسة المتألمة بالمساعدة على حمل الصليب".

 

عودة الى أعلى الصفحة