لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: الفرح
الأصيل(التاسع عشر من
ديسمبر)
رسائل بندكتس السادس
عشر
كلمة الأب الأقدس إلى
سفيرة الجمهورية التونسية
لدى الكرسي الرسولي
كلمة الأب الأقدس إلى
سفير البحرين المعتمد لدى
الكرسي الرسولي
أخبار
رسالة رؤساء الكنائس في
القدس بمناسبة الميلاد
الجماعة المارونية في
روما تستعد للاحتفال بعيد
الميلاد
عون الكنيسة المتألمة
أمام التحدي المتمثل في
الأزمة الاقتصادية
كلمة البابا إلى أعضاء
مكتب العمل التابع للكرسي
الرسولي
تقارير بالصّوت والصّورة
من وكالة H2onews.org
بندكتس السادس عشر:
انسجام بين وسائل الاتصالات
الاجتماعية
بندكتس السادس عشر يدعو
الى التفكير بمن يمر
بأزمة اقتصادية
بندكتس
السادس عشر يعبر عن
تقديره لتخفيض ديون سيشيل
الميلاد
هو زمن تجديد الوجود
المسيحي
نعم،
سنبلغ السلام!
إنجيل
القدّيس لوقا1/ 26-38
لنتأمل مع
بندكتس
لنتأمل مع بندكتس
التاسع عشر من
ديسمبر
روما، الجمعة 19
ديسمبر 2008
(zenit.org). - ننشر في
ما يلي تأمل اليوم التاسع
عشر من شهر ديسمبر للبابا
بندكتس السادس عشر، من
كتاب "بندكتس".
الفرح الأصيل
أليس صحيحًا أن كل
الفرح الذي يصدر بمعزل عن
المسيح أو بدون إرادته
سرعان ما يبرهن عن أنه
غير كافٍ، ولا ينفك ينحط
بالإنسان إلى عمق من
الضياع لا يجد فيه في
نهاية المطاف أي أثر من
الفرح الذي يدوم؟ فقط مع
المسيح ظهر الفرح الحقيقي
وبات الأمر الأهم في
حياتنا أن نتعلم أن نرى
ونعرف المسيح، إله النعمة
والنور ورجاء العالم.
سيكون فرحنا أصيلاً فقط
عندما لا يعود يرتكز على
الأمور التي يمكن أن تنزع
منا وأن تُدمّر؛ عندما
يمد هذا الفرح جذوره في
أعماق وجودنا فلا تستطيع
أية قوة أرضية أن تنتزعه
منا. يجب على كل خسارة
خارجية أن ترجعنا إلى هذه
الأعماق الداخلية وتهيئنا
بشكل أفضل لحياتنا
الحقة... الاحتفال
بالمجيء يعني أن نحيي
فينا حضور الله الخفي.
تمر هذه المسيرة في
سفرنا على درب الارتداد
وتغيير توجه فكرنا عبر
تحويل طرفنا من المرئيات
إلى اللامرئيات. وإذ نعبر
في هذا السبيل، نتعلم أن
نرى أعجوبة النعمة؛ نتعلم
أن ما من منهل نور أكثر
إشعاعًا لنا نحن البشر
وللعالم بأسره من النعمة
التي ظهرت في المسيح. ليس
العالم كدٌ وألم فوضوي،
فكل البؤس الموجود في
العالم تحمله أيدي الحب
الرحيم؛ يتم شفاؤه عبر
الغفران ونعمة الله
الخلاصية.
عودة الى أعلى الصفحة
رسائل بندكتس
السادس عشر
كلمة الأب الأقدس إلى
سفيرة الجمهورية التونسية
لدى الكرسي الرسولي
الجمعة 19 ديسمبر2008
(Zenit.org).
– ننشر في ما يلي الكلمة
التي وجهها الأب الأقدس
إلى سفيرة الجمهورية
التونسية الجديدة
المعتمدة لدى الكرسي
الرسولي السيدة رفيا لمام
بويندي
سعادة السفيرة،
يسعدني أن أستقبلكم في
الوقت الذي تقدمون فيه
أوراق اعتمادكم التي
تفوضكم سفيرة فوق العادة
ومطلقة الصلاحية
للجمهورية التونسية لدى
الكرسي الرسولي. أشكركم
على الكلمات الطيبة التي
وجهتموها لي وعلى التحيات
التي نقلتموها عن سعادة
السيد زين العابدين بن
علي، رئيس الجمهورية.
أكون في غاية الامتنان لو
بلغتم شكري وتمنياتي
القلبية له ولكل الشعب
التونسي.
إن التقدم الاقتصادي
والاجتماعي يسمح لكل فرد
وعائلة بالتمتع بالرفاهية
الضرورية لنموهما الكامل.
لذا يسرني أن أعلم بأن
بلادكم أحرزت خلال
السنوات الأخيرة تقدماً
ملحوظاً في هذين
المجالين. وفي ظل هذا
الوضع الاقتصادي الصعب
الذي يشهده العالم
حالياً، لا بد من وضع
آلية تضامن حقيقي داخل كل
بلد وبين جميع الأمم لكي
تخفف معاقبة الأكثر
فقراً. إذ أن تحقيق نمو
اقتصادي على حساب البشر
وسائر الشعوب والمجتمعات،
المحكوم عليها بالفقر
والتهميش، يعتبر أمراً
غير مقبول به أبداً.
(ملخص العقيدة الاجتماعية
للكنيسة، رقم 332).
إضافةً إلى ذلك، لا بد
من أن يسير التقدم
الاقتصادي جنباً إلى جنب
مع تقدم الإعداد الإنساني
والروحي للأفراد. وفي
الواقع أنه من غير الممكن
اختزال حياة الإنسان ببعد
مادي. وهنا أحيي الجهود
التي حققتها تونس في مجال
تربية الشبيبة. لأنه أمام
مصاعب الحياة وشكوكها، أو
أحياناً أمام اندثار
النقاط المرجعية التي
تعطي معنىً للوجود، لا بد
من أن تحظى الأجيال
الشابة بتربية صلبة
تساعدها على مواجهة
التحولات السريعة في
المجتمعات. أما الاهتمام
الخاص بالتنوع الثقافي
والديني فسيتيح لها فرصة
الاندماج بشكل أفضل في
عالم يتميز أكثر فأكثر
بامتزاج الثقافات
والأديان، ويمنحها فرصة
المساهمة في بناء عالم
أكثر تآخياً وتضامناً.
في أيامنا الحالية
يعتبر الحوار بين
الثقافات والأديان أمراً
محتماً بغية العمل معاً
من أجل السلام والاستقرار
في العالم، ومن أجل تعزيز
الاحترام الحقيقي للأفراد
وحقوق الإنسان الأساسية.
من جهة أخرى، فإن
الاعتراف بأهمية الفرد
وكرامة كل إنسان، واحترام
الحياة التي هي هبة مقدسة
من عند الله، يشكلان
قاعدتين أساسيتين من أجل
بناء عالم أكثر انسجاماً
وترحيباً بالتنوع
المشروع. وبذلك فإن بناء
مجتمع تُصان فيه كرامة كل
إنسان، يتضمن كذلك احترام
حرية الضمير والمعتقد لأن
حرية الإنسان تتجلى بشكل
حقيقي من خلال التعبير عن
المعتقدات الدينية.
إن المكانة التي
تحتلها الجمهورية
التونسية في المغرب
تدعوها إلى تأدية دور مهم
على الصعيد الدولي وبخاصة
في منطقة البحر الأبيض
المتوسط وفي إفريقيا.
فإقامة علاقات حسن جوار
بين الأمم من شأنها أن
تساهم في وعي أكبر
وانتماء مشترك إلى الأسرة
الإنسانية الفريدة. إذاً
لا بد من تشجيع التعاون
والتبادل بين الأمم ليس
فقط من أجل ضمان الحق في
التنمية للجميع بل أيضاً
من أجل تأسيس جماعة
حقيقية من الإخوة
والأخوات مدعوين إلى
تأسيس عائلة كبيرة. لذلك
وأبعد من المنطق المحدود
في علاقات السوق، يجب أن
ترتكز الحياة الاجتماعية
على أساس متين من القيم
الروحية والأخلاقية
المشتركة من أجل تلبية
متطلبات الخير العام
والحفاظ على حقوق
المستضعفين.
سعادة السفيرة، إن
الكنيسة الكاثوليكية تؤكد
وجودها في المجتمع
التونسي بخاصة من خلال
مؤسساتها التربوية أو حتى
في مجال الصحة أو العناية
بالمعوقين. إنها من خلال
التزاماتها في خدمة
السكان، من دون التمييز
في الأصل والدين، تعتزم
المساهمة على طريقتها في
الخير العام. كما أن
الاحترام والاهتمام
اللذين تلقاهما هذه
المؤسسات الكنسية يدلان
على ثقة السلطات والسكان
بها. وهذا الأمر يسعدني
كثيراً.
إنكم تعلمون بأن
الجماعة الكاثوليكية في
تونس التي أكون ممتناً
لكم لو بلغتموها تحياتي
الحارة، متعلقة بتقليد
قديم ميز الحياة الثقافية
والروحية في بلادكم. إذ
عبر فيها الكثير من
القديسين والقديسات
كقبريانوس، وفيليسيتي
وبيربيتوي عن شهادتهم لله
الواحد واهبين حياتهم له.
لذا أدعو جميع الكاثوليك
بالاشتراك مع أسقفهم
لإظهار محبة الله المحيية
حولهم على مثال آبائهم في
الإيمان، ولأن يكونوا
شهوداً مشعين بالرجاء
الذي يحملوه في داخلهم.
فيما تباشرون برسالتكم
لدى الكرسي الرسولي أقدم
لكم حضرة السفيرة تمنياتي
القلبية بالتوفيق لكيما
تستمر وتتطور علاقات
متناغمة بين الكرسي
الرسولي والجمهورية
التونسية. كما أؤكد لكم
بأنكم ستجدون دوماً حفاوة
كبيرة من قبل معاوني.
أبتهل إلى الكلي
القدرة أن يمنحكم جزيل
بركاته لكم ولعائلتكم
ومساعديكم ولجميع سكان
تونس والمسؤولين فيها.
ترجمة وكالة زينيت
العالمية (Zenit.org)
عودة الى أعلى الصفحة
كلمة الأب الأقدس إلى
سفير البحرين المعتمد لدى
الكرسي الرسولي
الجمعة 19 ديسمبر 2008
(Zenit.org).
– ننشر في ما يلي الكلمة
التي وجهها الأب الأقدس
إلى سفير البحرين المعتمد
لدى الكرسي الرسولي،
السيد ناصر محمد يوسف
البلوشي.
سعادة السفير
يسعدني أن أرحب بكم في
الفاتيكان إبان تقديم
أوراق اعتمادكم التي
تفوضكم سفيراً فوق العادة
ومطلق الصلاحية لمملكة
البحرين لدى الكرسي
الرسولي. أشكركم على
الكلمات الطيبة التي
وجهتموها إلي، وعلى
التحيات والدعوة التي
نقلتموها إلي من جلالة
الملك حمد بن عيسى آل
خليفة. بدوري أتمنى أن
تبلغوه أفضل تمنياتي له
ولجميع سكان المملكة
بالعيش بسلام ورخاء.
إن الزيارة التي قام
بها جلالة الملك إلى
كاستل غوندولفو في يوليو
الأخير، وتعيين سعادتكم
سفير مملكة البحرين،
يدلان على العلاقات
الجيدة التي ترغب بلادكم
في مواصلتها مع الكرسي
الرسولي. مما يسعدني
كثيراً وأرجو أن تتعمق
هذه العلاقات أكثر فأكثر.
أما بالنسبة إلى
التطورات التي شهدتها
المملكة خلال السنوات
الأخيرة فإنها تظهر
الاهتمام الدائم بتأسيس
مجتمع منفتح على العالم
وإقامة علاقات أكثر
تآخياً مع الأمم الأخرى،
بالحفاظ على القيم
التقليدية الشرعية. كما
أن مشاركة العديدين في
توجيه وإدارة حياة البلاد
تساهم حتماً في الحفاظ
على الوحدة والتضامن بين
مختلف السكان، وفي تعزيز
الخير العام.
أود أن أحيي التزام
بلادكم في تعزيز سياسة
سلام وحوار، وفق ما أشرتم
سعادة السفير. لطالما
تمتعت مملكة البحرين
بتقليد طويل من التسامح
والقبول، مستقبلة بخاصة
العديد من العمال الأجانب
الذين يشاركون في تنمية
البلاد. وعلى الرغم من
أنهم بعيدون عن بلادهم
الأم وعائلاتهم مما يصعب
حياتهم، إلا أنهم يشعرون
بالراحة في بلادكم بفضل
الترحيب والاهتمام اللذين
يلقيانهما! أعلم أنه يوجد
عدد كبير من الكاثوليك من
بين هؤلاء العمال
الأجانب. لذا أشكر
السلطات في المملكة على
الاستقبال الذي يلقونه مع
إمكانية ممارسة شعائرهم
الدينية. كما يسرني
التذكير بأن الكنيسة التي
شيدت سنة 1939 على أرض
قدمها الأمير آنذاك كانت
أول كنيسة تم تشييدها في
دول الخليج. لكن الجميع
يدرك بأنه من المستحسن
اليوم توفير أماكن أخرى
للعبادة مع ارتفاع عدد
الكاثوليك.
أما احترام حرية
المعتقد الذي يرد ضمن
الحقوق التي يضمنها
الدستور في بلادكم، فهو
ذات أهمية جوهرية لأنه
يلمس الأمر الأكثر عمقاً
وقداسة في الإنسان وهو
علاقته مع الله. فالديانة
تجيب عن مسألة المعنى
الحقيقي للوجود في
المجالين الشخصي
والاجتماعي. وحرية
المعتقد التي تسمح لكل
فرد بعيش إيمانه وحده أو
مع الآخرين، سراً أو
علانية، توجب على الشخص
احتمال تغيير ديانته في
حال رغب ضميره بذلك. من
جهة أخرى وخلال المجمع
الفاتيكاني الثاني، أرادت
الكنيسة التشديد على واجب
الإنسان باتباع ضميره في
كل الظروف وعلى أن ما من
أحد مجبر على العمل
خلافاً له (الإعلان حول
حرية المعتقد، كرامة
الإنسان، رقم 3).
يبرز أيضاً اهتمام
بلادكم بالمساهمة في
تأسيس حوار صادق بين
الثقافات وبين الأديان.
لذا من الضروري أن ينمو
فهم أكثر صدقاً بين
الأفراد وبين المجمتعات
البشرية والدينية من أجل
تأسيس دائم لعلاقات أكثر
تآخياً. ويبدأ هذا أولاً
بالإصغاء المحترم لبعضنا
البعض القائم على تقدير
متبادل. ونظراً إلى
الاختلاف الذي يفرق بيننا
كمسيحيين ومسلمين، وإلى
مقارباتنا المختلفة حول
العديد من المواضيع، لا
بد لنا من التعاون اليوم
معاً من أجل الدفاع عن
القيم الحياتية والعائلية
الأساسية وتعزيزها لأنها
تسمح للإنسان أن يعيش في
الإيمان بالله الواحد،
وللمجتمع أن يقوم على
السلام والتضامن.
سعادة السفير اسمحوا
لي أيضاً أن أوجه تحياتي
الحارة من خلالكم إلى
أفراد الطائفة
الكاثوليكية في بلادكم
وإلى قاصدها الرسولي.
أسأل الله أن يثبتهم في
إيمانهم ويساعدهم على أن
يكونوا شهوداً حقيقيين
للرجاء الذي يحييهم.
فالكاثوليك يسعون في
مملكة البحرين، كما في
جميع البلدان الأخرى إلى
المساهمة في خير المجتمع.
وهذا ما يظهر من خلال
الالتزام الذي بدأت به
منذ سنوات عدة مدرسة
القلب الأقدس التي تديرها
الراهبات الكرمليات،
والذي يرتكز على توفير
تربية جيدة للشبيبة، من
دون التمييز في الأصل أو
الدين. في هذا الصدد،
أرجو من الكنيسة المحلية
ومؤسساتها أن تساهم دوماً
بشكل أكبر في خير المجتمع
من خلال حوار واضح
وبالتعاون الفعال مع
سلطات البلاد.
سعادة السفير، فيما
تبدأ رسالتكم لدى الكرسي
الرسولي، أتمنى لكم
النجاح من كل قلبي وأؤكد
لكم استعداد معاوني
لتفهمكم ودعمكم من أجل
النجاح في خدمتكم.
أتضرع من كل قلبي إلى
الله العلي أن يفيض جزيل
بركاته عليكم وعلى
عائلتكم ومعاونيكم وجميع
سكان مملكة البحرين
والمسؤولين فيها.
ترجمة وكالة زينيت
العالمية (Zenit.org)
عودة الى أعلى الصفحة
أخبار
رسالة رؤساء الكنائس في
القدس بمناسبة الميلاد
القدس، الجمعة 19
ديسمبر 2008 (zenit.org)
– ننشر في ما يلي الرسالة
التي وجهها البطاركة
ورؤساء الكنائس في
الاراضي المقدسة، بمناسبة
عيد الميلاد.
أيها الإخوة والاخوات
السلام معكم.
في الوقت الذي نستعد
فيه للاحتفال بعيد
الميلاد، لا يزال العالم
من حولنا غارقاً في
الظلمة والصراعات واليأس.
وهذا يعني بأننا
كمسيحيين، علينا أن نفكر
بشكل أكثر دقة وعمق حول
المسيح – المولود في
اسطبل بيت لحم.
كثيرون يخشون الظلمة
أكان لغياب النور من
حولهم، أو خوفاً من
المجهول في حياتهم
الشخصية أو في العالم
عامة.
ورغم كل هذا نحن بحاجة
إلى التفكير والتأمل
بيسوع ...
"نور يشرق في الظلمة،
والظلمة لا تقوى عليها"
(يو 1: 5)
إنجيل يوحنا يكمل
ويذكرنا بوقائع ولادة
يسوع...
"جاء الى العالم، فما
عرفه العالم. الى بيته
جاء فما قبله أهل بيته
(يو 1: 10-11).
لذا، ونحن نقترب من عيد ميلاد آخر، علينا أن نظهر للعالم من حولنا أن يسوع
هو نور يشع في الظلمة ولا
ينطفىء أبداً، نور حارق
يزيل رعب الليل، وعلى هذا
النور علينا أن نصوّب
أنظارنا وخاصة عندما تحيط
بنا الغيوم.
وكما أن الطفل المولود
في الاسطبل هو محور
احتفالاتنا الميلادية،
علينا أن نؤكد ونشهد على
أن يسوع هو النور الذي
يشع من حياتنا الشخصية في
جميع الأوقات.
دائماً ودائماً علينا
أن نسأل أنفسنا " ماذا
كان يسوع ليفعل، ماذا كان
يسوع ليقول". وهكذا تتحول
معرفتنا به الى أعمال
وتُترجم الكلمات الى حياة
جماعتنا اليومية – وبخاصة
في الأراضي المقدسة.
وفي الوقت عينه، علينا
أن نقنع زعماء العالم
السياسيين بأن السلام
الحقيقي سيحل على الأرض
فقط إذا عملنا بإرادة
الله لشعبه... من خلال
التمثل بكلمات وأعمال
يسوع. علينا ألاّ ننسى ما
أكده القديس يوحنا في
الإنجيل، بأن من يقبلون
يسوع، سيمنحون القوة
ليصبحون أبناء الله.
هذا يعني أنه علينا أن
نقف الى جانب المتألمين
من حولنا – الجوعى،
المشردين، العاطلين عن
العمل لأن يسوع قال لنا
بأننا عندما نساعد
الآخرين فإننا نساعده هو.
كل ذلك يتطلب منا التحرك
والعمل. نحتاج الى نور
المسيح لينير هذه الأرض
لنعمل بوقائعية على إيجاد
حل لقيام دولتين، الأمر
الذي قد يساعد على وضع حد
لعبء القيود الناتجة عن
الاحتلال.
(نصلي لكيما يرى
الرئيس الأمريكي الجديد،
والزعماء العالميون
الآخرون، الحاجة الماسة
للسلام في الأوسط، وبخاصة
في الأراضي المقدسة).
لا يمكن أن ننسى أيضاً
المتأمين في قطاع غزة. من
الضروري القيام بكل ما هو
ممكن لإيصال الإغاثة
لهم. كما إنه علينا أن
لا ننسى أبداً ان نوجه
أولادنا صوب نور المسيح
مؤكدين لهم بأننا، بيسوع،
نترجى عالماً أفضل.
نتوجه بمعايدة الى
إخوتنا وأخواتنا حول
العالم – وبخاصة الآلاف
منهم الذين زاروا الأراضي
المقدسة، ونذكّرهم بأنهم
ساروا على خطى يسوع، وفي
الوقت عينه نعبّر عن
قربنا من جميع المتألمين
حول العالم، ونؤمن بأن
السبيل الوحيد للمضي
قدماً يكمن في النظر الى
كل شيء على نور المسيح.
كونوا أكيدين من
تمنياتنا الصادقة
وصلواتنا لكم جميعاً مع
اقتراب الميلاد،
وليبارككم الله وبيوتكم
وعائلاتكم.
"سيروا في النور
والنور ينير طريقكم،
سيروا في الحق والحق
يحرركم،
سيروا في سبيل السلام
وستحصلون، بواسطة المسيح،
على السلام الحقيقي".
(صلاة الدرب، ليوحنا
يوهنسبورغ)
القدس، ديسمبر 2008
البطاركة ورؤساء
الكنائس في القدس:
البطريرك تيوفيلوس
الثالث – كنيسة الروم
الأرثوذكس
البطريرك فؤاد طوال -
الكنيسة الكاثوليكية
الرومانية
البطريرك توكوم
مانوغيان- الكنيسة
الأرثوذكسية للأرمن
الأخ بيرباتيستا
بيتزابالا - حارس
الأراضي المقدسة
رئيس الأساقفة أنبا
أبراهام - الكنيسة
الأرثوذكسية القبطية
رئيس الأساقفة سويروس
مالكي مراد - الكنيسة
الأرثوذكسية السريانية
رئيس الأساقفة أبونا
متياس - الكنيسة
الأرثوذكسية الإثيوبية
رئيس الأساقفة بولس
الصياح – الكنيسة
المارونية
رئيس الاساقفة يوسف
زراي – كنيسة الروم
الملكيين
المحترم سهيل دواني –
الكنيسة الأنغليكانية
المحترم منيب يونان –
الكنيسة الليوثيرية
الأب بيار ملكي –
الكنيسة السريانية
الكاثوليكية
الأب رافايل ميناسيان
– الكنيسة الكاثوليكية
الأرمنية
نقله الى العربية طوني
عساف – وكالة زينيت
العالمية (zenit.org)
عودة الى أعلى الصفحة
الجماعة المارونية في
روما تستعد للاحتفال بعيد
الميلاد
روما، الجمعة 19
ديسمبر 2008 (zenit.org)
- مع اقتراب عيد الميلاد،
وجهت الوكالة البطريركية
المارونية العامة والرعية
المارونية في روما دعوة
لجميع العائلات والأفراد
الموارنة في روما،
للمشاركة في الاحتفالات
الميلادية.
في الرابع والعشرين
من الجاري، ينظم المعهد
الماروني الحبري في مقره
في Via di Porta Pinciana
18 في روما، أمسية
ميلادية تبدأ عند الساعة
التاسعة مساء، وتًتوّج
بالذبيحة الإلهية عند
منتصف الليل.
يشار الى أن الوكالة
البطريركية فتحت أبوابها
مؤخراً لتعليم اللغة
العربية والتعليم الديني
لأولاد أبناء الرعية، بعد
قداس أيام الآحاد. مبادرة
كان البطريرك الماروني،
الكاردينال مار نصرالله
بطرس صفير، قد أعلن عنها
في خلال زيارته الأخيرة
الى روما للمشاركة في
سينودس الأساقفة، بناء
على طلب من العائلات
المسيحية في روما.
لمزيد من المعلومات عن
الحدث، يمكن الاتصال على
رقم الوكالة: 06 420 390
60
عودة الى أعلى الصفحة
عون الكنيسة المتألمة
أمام التحدي المتمثل في
الأزمة الاقتصادية
مقابلة مع أمين عام
المؤسسة بيار- ماري موريل
روما، الجمعة 19
ديسمبر 2008 (ZENIT.org)
– بفضل مساعدة 700000
متبرع من عون الكنيسة
المتألمة، يحصل إكليريكي
من أصل ستة في العالم على
إمكانية الاستعداد
للكهنوت، إلا أن الأزمة
الاقتصادية أثرت أيضاً
بشدة على عون الكنيسة
المتألمة.
في هذه المقابلة، يجري
أمين عام الجمعية بيار-
ماري موريل تقييماً لسنته
الأولى في خدمة عون
الكنيسة المتألمة.
زينيت
– سيد موريل، تخليتم في
شهر يناير الماضي عن منصب
نائب رئيس جماعة EADS
لتتولوا منصب الأمين
العام العالمي لعون
الكنيسة المتألمة. ما هي
الخطوط العريضة لعملكم
منذ سنة؟
بيار- ماري
موريل – منذ سنة
ثابرت على فهم الرهانات.
بدأت بالإصغاء من خلال
الحديث مع جميع الذين
يعملون لجمعيتنا، في
مركزنا في ألمانيا وفي
مكاتبنا الوطنية السبعة
عشر. لقد سمح لي قضاء
الوقت مع كل واحد منهم
بتكوين فكرة عن
الأولويات.
ولكون فريق العمل
يتألف من من 300 عامل
دائم إلى جانب العديد من
المتطوعين والكهنة
والعلمانيين، فإنه يشكل
بذلك إحدى القوى الكبرى
في هذه الجمعية بالتزامه
وإيمانه واحترافيته. لذا
لا بد من الاهتمام بهذه
القوة التي تعتبر كنزاً
كبيراً. وهنا يكمن السبب
وراء تعلق معظم الأعمال
بفريق العمل وبالإمكانيات
الموضوعة في تصرفه.
إن أحد أبرز أعمال سنة
2008 الذي سينتهي سنة
2009 هو وضع حبكة
معلوماتية مشتركة
لمكاتبنا الوطنية للتعرف
أكثر على المتبرعين
ولتلبية احتياجاتنا على
نحو أفضل. فالمتبرعون
أفذاذ إذ أنهم أوفياء
وأسخياء يعلمون رهانات
واحتياجات الكنيسة
الكاثوليكية حول العالم.
هم اليوم حوالي 700000
شخص يدعمون رسالة الكنيسة
الرعوية بصلاتهم الورعة،
محتفلين بالقداديس كل 27
ثانية في العالم على نية
معينة. وبذلك فإنهم
يدعمون الصلاة الكبيرة
للكنيسة المتحدة مع
الكنيسة السماوية في
تضرعها لنشر بشرى الإنجيل
السارة، وإحلال السلم
والوحدة في العالم وتخفيف
المعاناة. بفضلهم يتمكن
إكليريكي من أصل ستة في
العالم من الاستعداد
للكهنوت، كما يتمكن
المؤمنون من الصلاة في
الكنائس، والكهنة
والراهبات من مواصلة
رسالتهم الرعوية. وبفضلهم
يتم قبول 5000 طلب مساعدة
كل سنة. الشكر لله على
إخلاصهم.
زينيت –
أنتم بصفة الأمين العام
تعتبرون المراقب الأول
لمعاناة الكنيسة في
العالم؟ ألا يثبط هذا
الأمر همتكم؟
بيار- ماري
موريل – لا شك
في أنكم تعلمون بأن
المسيح وهب حياته لكل
منا. لقد تم إعلان
الانتصار الذي يوشك أن
يتحقق. والمعاناة التي
نحن الشهود الأوائل لها
هي تربة الكنيسة وزرعها.
نحن مدعوون إلى الصلاة
والتأمل نيابة عن الأشخاص
غير القادرين على القيام
بذلك. إننا في قلب سر
شركة القديسين التي تشكل
سلاحاً فعالاً ضد اليأس.
وهذه هي المسؤولية التي
يذكرنا بها القداس
والسجود اليومي.
"بالرجاء خلصنا" يقول
القديس بولس في رسالته
إلى أهل روما!
لا بد من قراءة
الرسالة العامة "بالرجاء
مخلصون" Spe Salvi التي
كتبها الأب الأقدس الحبيب
بندكتس السادس عشر قائلاً
في الفصل الثالث عن
جوزفين باخيتا: "إن مثال
قديسة في زماننا يساعدنا
بطريقة ما على فهم معنى
اللقاء الفعلي بالله لأول
مرة".
ولدت جوزفين في
السودان في دارفور. بعد
اختطافها على أيدي تجار
رقيق وضربها حتى الموت
وبيعها مرات عديدة، انتهى
بها المطاف بالتعرف إلى
سيد مختلف تماماً سمح لها
بلقاء الله. ويقول الأب
الأقدس: "لقد شعرت
بالرجاء ليس فقط بهذا
القائم على لقاء أسياد
أقل عنفاً بل بذلك الرجاء
الكبير: "أنا محبوبة بلا
شك ومهما يحصل لي فإن هذه
المحبة تنتظرني. وبذلك
تملأ السعادة حياتي".
بمعرفة هذا الرجاء تم
شراؤها مجدداً ولكنها لم
تعد تشعر بأنها أمة بل
ابنة الله الحرة.
إذاً هذا ليس محبطاً
أبداً في الرجاء! لأننا
نقتات من شهادة القديسة
جوزفين باخيتا ومن جميع
شهادات القديسين الذين
يمنحون اليوم حياتهم
للمسيح والذين نكون لهم
الشهود الأوائل.
منذ أسبوعين كنت في
نيروبي مع زوجتي آن لحضور
مؤتمر الاتحاد الإفريقي
للعمل العائلي الذي ترأسه
دانيال سوفاج. وقد تعلمنا
الكثير من قوة وعمق
شهادات ممثلين عن 17
بلداً كانوا حاضرين
ومستعدين للعمل معاً على
الحفاظ على القيم
العائلية طبقاً لتعليم
الكنيسة. إنه الرجاء
للحياة.
والتقينا في فلسطين
بمسيحيين يكثرون من
العبادة سائلين فقط
إمكانية البقاء والصلاة
على أرضهم ليظلوا رمز
سلام بين جميع الطوائف.
إنه الرجاء للسلام.
في أكتوبر الماضي كنت
في ليزيو لمناسبة تطويب
لويس وزيلي مارتن، والدي
القديسة تريز الطفل يسوع.
وهذا مثال لجميع الأهل في
العالم الذين يختارون
الحياة ويقبلون مشيئة
الرب في الحياة اليومية!
إنه الرجاء للعائلة.
وفي كاتدرائية
ويستمنستر، لمست في لقائي
مع رئيس أساقفة بغداد
المونسنيور جان بنيامين
سليمان رجاءً كبيراً على
الرغم من وضع المسيحيين
المتزعزع في العراق. إنه
الرجاء مقابل كل رجاء.
وفي روسيا كم كان
اللقاء غنياً مع مؤتمر
الأساقفة والقاصد الرسولي
في التعبير عن الحاجة إلى
مساعدتنا من أجل
الاستمرار في تنمية
المشاريع الرعوية. إنه
رجاء المؤمنين.
بعد الصلاة في بستان
جثسيماني وبعد الجمعة
العظيمة، هناك القيامة!
زينيت
– منذ بضعة أشهر، وقعت
أزمة مالية واقتصادية
خطيرة في العالم. ما هي
تبعاتها على عون الكنيسة
المتألمة؟
بيار- ماري
موريل – أمام
أحداث مماثلة، يبرز حلان.
يتمثل الحل الأول في
التشاؤم والانطواء على
الذات والاستسلام. أما
الثاني فهو حل من يعلم
بأن الله قادر على أن
يستمد خيراً من كل شر.
وهذا هو خياري. لقد أطلقت
الشهر الماضي برنامج Cape
2012 لتوعية جمعيتنا من
هذه الأزمة. وقد تم
تقديمه إلى لجنة المدراء
وإلى المجلس العام
للجمعية الذي اجتمع
الأسبوع الماضي في روما.
لأننا نعلم جيداً بأنه في
حال أثرت الأزمة
الاقتصادية على البلدان
الصناعية الكبرى، تكون
البلدان الفقيرة أولى
ضحاياها.
نقدر بأننا سوف نحتاج
في سنة 2012 إلى 100
مليون يورو لتلبية جميع
الاحتياجات. وينقصنا 20
مليون يورو سنوياً.
وبالتالي فإن ارتفاع نسبة
التبرعات لن تنشأ فقط عن
مكاتبنا المتواجدة حالياً
بل أيضاً عن المكاتب
الجديدة التي تمكن
المسيحيين من المشاركة في
هذا الاندفاع الهائل من
التضامن.
أمام هذه الإلحاحية،
وفي عدد يناير 2009، أطلب
من جميع المتبرعين أن
يصلوا وأدعوهم إلى التبرع
شهرياً بيورو إضافي
ابتداءً من سنة 2009 وإلى
أن يعمل كل منهم على
إيجاد متبرع جديد موضحاً
سبب الإلحاحية.
في الوقت عينه، نضع
برنامج خفض التكاليف من
أجل توجيه أكبر عدد من
رؤوس الأموال نحو
المشاريع. وبالتالي فإننا
نثق بالمستقبل بنعمة الله
الذي لم يتخل عنا أبداً،
ونشعر برجاء تلبية
الاحتياجات من خلال هذه
التوعية التي لم يسبق لها
مثيل.
زينيت
– إنكم تتحدثون
عن مكاتب جديدة، فما هي
البلدان التي تفكرون بها؟
بيار- ماري موريل –
هناك العديد من المعايير
المعقدة التي يجب أخذها
بالاعتبار لفتح مكاتب
جديدة. أولاً لدى المكاتب
الوطنية المتواجدة حالياً
مشاريعها التي تساعدها
على التقدم. وبالتالي
يمكن لبعض البلدان
الجديدة أن تصبح بلداناً
متبرعة في السنوات
القادمة. وحالياً يتم
البحث في موضوع بعض
البلدان المحتملة.
زينيت – يُقال بأن
المنظمات تمر دوماً
بمراحل صعبة بعد وفاة
مؤسسيها. ماذا عن عون
الكنيسة المتألمة منذ
وفاة الأب ورنفريد؟
بيار- ماري
موريل – هذا
الأمر صحيح إذ أن فقدان
مؤسس أي جمعية في العالم
يعتبر مرحلة مؤلمة ويتطلب
تخطيها الخشوع والالتزام
والصلاة.
لقد حظيت "عون الكنيسة
المتألمة" بدعم البابا
يوحنا بولس الثاني
بالاشتراك مع المؤمنين
وتجمع الإكليروس. وبإشراف
رئيسنا الجديد الأب
خواكين ألييندي لوكو، كان
هذا الرابط الوثيق مع
الكنيسة وما يزال أساسياً
في إخلاص هذه الجمعية
لمحبة مؤسسها ولوحدة
أعضائها في قلب الكنيسة
الكاثوليكية.
أخيراً تجعل منها
استقلاليتها المالية
منظمة حرة تماماً في خدمة
الكنيسة العالمية.
زينيت
– في ختام هذا الحديث،
ماذا تقولون لنا بمناسبة
هذه السنة الجديدة؟
بيار- ماري
موريل – إنها
سنة القديس بولس! من
المهم لجمعيتنا أن تعلم
بأن الجماعة التي أبدى
بولس الالتزام الأكبر
تجاهها هي جماعة أهل
فيليبي. على الرغم من أنه
سُجن هناك ثم أُطلق سراحه
إلا أنه حافظ على العديد
من العلاقات مع من أمنوا
الدعم المالي لمساعدته في
نشاطاته التبشيرية. إن
المتبرعين في جمعيتنا هم
أهل فيليبي الحاليون!
فلنصغ إلى القديس بولس
يتحدث إلى مؤمني فيليبي
في الفصل الرابع.
"افرحوا في الرب
دائماً، وأقول أيضاً:
افرحوا. ليكن طول بالكم
معروفاً لدى الناس
جميعاً. إن الرب قريب. لا
تقلقوا من جهة أي شيء، بل
في كل أمر لتكن طلباتكم
معروفة لدى الله، بالصلاة
والدعاء مع الشكر. وسلام
الله، الذي تعجز العقول
عن إدراكه، يحرس قلوبكم
وأفكاركم في المسيح
يسوع".
فلتكن هذه الكلمة
الموجهة من بولس إلى أهل
فيليبي برنامجنا جميعاً
في سنة 2009 لكيما نبقى
رسل الرجاء الذين يحتاج
إليهم العالم.
أتمنى لكم عيد ميلاد
مجيد وسنة 2009 سعيدة
ومقدسة!
إن أردتم مساعدة عون
الكنيسة المتألمة، زوروا
موقع
http://www.kirche-in-not.org/index.html.
يمكنكم المساعدة فوراً
عبر إرسال رسالة إلى
العنوان التالي
aed@aed-france.org
(في فرنسا)؛
info@kin-aed-be.org
(في بلجيكا الفرنكفونية)؛
info@kin-aed-be.org
(في بلجيكا الفلندرية)؛
mail@aide-eglise-en-detresse.ch
(في سويسرا الفرنكفونية)؛
info@acn-aed-ca.org
(في كندا).
ترجمة وكالة زينيت
العالمية (Zenit.org)
عودة الى أعلى الصفحة
كلمة البابا إلى أعضاء
مكتب العمل التابع للكرسي
الرسولي
الفاتيكان ، الجمعة 19
ديسمبر 2008 (ZENIT.org)
– عن إذاعة الفاتيكان -
رحب البابا بندكتس
السادس عشر ظهر اليوم
الجمعة برئيس وأعضاء مكتب
العمل التابع للكرسي
الرسولي الذين زاروه
لمناسبة الأعياد
الميلادية، ووجه لهم كلمة
سطر فيها بادرة سلفه
يوحنا بولس الثاني في
تأسيس هذا المكتب في
الأول من يناير عام 1989
وفي تثبيت نظامه الداخلي
عام 1994 حين شدد على صون
كرامة وحقوق العاملين
الاجتماعية والمالية وعلى
تحفيز حس المسؤولية
والتميز في العمل.
وشدد البابا على أن
مكتب العمل مدعو لتنشئة
الهيئة العاملة في الكرسي
الرسولي كي تقوم بمهامها
بالتفاني والكفاءة
والتضامن، وللوقاية من كل
انشقاق وتفرقة بين كل
الموظفين وتفعيل حوار
صادق وبنّاء وموضوعي،
بهدف تمتين أواصر الأخوة
والتعاضد في الجماعة
العاملة.
وسطر الحبر الأعظم في
كلمته أهمية اعتبار مكتب
العمل في الكرسي الرسولي
عائلة فريدة يتحد أعضاؤها
على خدمة رسالة واحدة
ومؤازرة خليفة بطرس في
رعايته للكنيسة الجامعة،
مضيفا أنه دعوة أيضا تجب
عنايتها بروح إنجيلية
وتتطلب هذه الدعوة حبا
خالصا للمسيح وللقريب عبر
التفاني والكفاءة المهنية
والالتزام والمسؤولية.
كما أكد أن احترام مبادئ
العدالة والتضامن الواردة
في تعليم الكنيسة
الاجتماعي ضروري لتعزيز
المجهود المشترك حبا
بالمسيح وبكنيسته.
وإذ أشار إلى خطورة
الأزمة الاقتصادية
العالمية وتبعاتها التي
تقلق البشرية برمتها،
أعرب الأب الأقدس عن أمله
في أن يواصل الجميع بحثهم
عن العدالة والتضامن كما
والشوق الثابت نحو
القداسة.
وذكر بما كتب في
رسالته ليوم السلام
العالمي 2009 من أن
"محاربة الفقر تحتاج إلى
رجال ونساء يعيشون بعمق
التآخي وقادرين على
مرافقة الأشخاص والعائلات
والجماعات في مسيرات نمو
إنساني أصيل" (رقم 13).
هذا وتمنى لضيوفه ميلادا
مجيدا ومنحهم بركته
الرسولية.
عودة الى أعلى الصفحة