أخبار الكنيسة

عن موقع  Zenit.org + H2onews.org

 

الثلاثاء 18 تشرين الثاني /نوفمبر 2008

لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: شلل الخطيئة(الثامن عشر من نوفمبر)
رسائل بندكتس السادس عشر
لقاء الأديان من أجل السلام في قبرص
وثائق
إرشادات لاستخدام علم النفس في قبول وإعداد المرشحين للكهنوت (13-17)
أخبار
العراق: الجيش الأميركي يعيد تسليم كلية بابل اللاهوتية إلى الكنيسة
القتل الرحيم: المشكلة الحقيقية هي رفض الحياة الضعيفة
مشاركة كاثوليكية في الليتورجيا الأرثوذكسية
تقارير خاصة
الكرسي الرسولي يرعى ماراتون الأراضي المقدسة-روما بمناسبة السنة البولسية
 

تقارير بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org

قبرص: الأديان حاملة الرجاء
تدشين المقر الجديد للمكتبة الفاتيكانية في روما

بندكتس السادس عشر: لبنان واحة التعايش في الشرق الأوسط

العائلة؟ نعم


 


لنتأمل مع بندكتس

لنتأمل مع بندكتس

الثامن عشر من نوفمبر

روما، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (zenit.org). - ننشر في ما يلي تأمل اليوم الثامن عشر من نوفمبر للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

شلل الخطيئة

الرجل المخلع هو صورة عن كل إنسان تمنعه الخطيئة من التحرك بحرية، ومن المسير في سبيل الخير، ومن تقدمة أفضل ما في ذاته. بالواقع، عبر تجذره في النفس، يقوم الشر برَبْط الإنسان برُبُط الكذب، والغضب، والحسد، وغير ذلك من الخطايا التي تشلّ الإنسان تدريجيًا. ولذا قال يسوع أولاً، مشككًا الكتبة الحاضرين: "... مغفورة خطاياك". ثم بعد ذلك، لكي يبين سلطان غفران الخطايا الذي أعطاه إياه الآب قال: "قم! احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (مر 2، 11)، شافيًا الرجل بالكامل. الرسالة واضحة: يحتاج البشر الذين شلّتهم الخطيئة إلى رحمة الله التي أتى المسيح لكي يهبها لهم، حتى يشفي قلوبهم، فتتمكن حياتهم بأسرها أن تزهر من جديد. اليوم أيضًا، تعاني البشرية من آثار الخطيئة التي تمنعها من السير قدمًا نحر قيم الأخوّة، والعدالة والسلام والتي التزمت بممارستها عبر تصريحات رسمية. لماذا؟ ما الذي يمنعها من تحقيق مأربها؟ ما الذي يعيق هذا النمو المتكامل؟ نحن نعرف أن هناك أسباب تاريخية كثيرة لهذا الأمر وهذه مسألة معقدة. ولكن كلمة الله تدعونا لكي ننظر نظرة إيمان وأن نثق، مثل الأشخاص الذين كانوا يحملون المخلع، بأن يسوع وحده هو قادر على الشفاء الحق... وحده حب الله يستطيع أن يجدد القلب البشري، وفقط إذا ما قام بشفاء قلب البشرية المخلعة تستطيع هذه الأخيرة أن تقوم وتمشي. إن حب الله هو القوة الحقيقية التي تجدد العالم.

 

عودة الى أعلى الصفحة


رسائل بندكتس السادس عشر

لقاء الأديان من أجل السلام في قبرص

رسالة من بندكتس السادس عشر إلى أندريا ريكاردي وجماعة سانت إيجيديو

روما، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (Zenit.org). –  ننشر في ما يلي الرسالة التي وجهها أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال ترشيسي برتوني، باسم البابا بندكتس السادس عشر للأستاذ أندريا ريكاردي مؤسس جماعة سانت إيجيديو، بمناسبة انعقاد اللقاء العالمي بين الأديان في قبرص بعنوان: "حضارة السلام، أديان وثقافات في حوار".

أستاذي العزيز

يسعدني جداً أن أبلغكم تحيات قداسته بمناسبة اللقاء العالمي للصلاة من أجل السلام. وأرجو منكم أن تنقلوا هذه التحية بحرارة إلى جميع المشاركين في الأعمال حول موضوع: "حضارة السلام، أديان وثقافات في حوار".

إن هذا اللقاء الذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو وكنيسة قبرص الأرثوذكسية، والذي يلتقي خلاله، في قلب المتوسط وعلى مدار ثلاثة أيام، رؤساء دول من أوروبا، وإفريقيا، وأميركا الوسطى، يأتي بعد اثنين وعشرين عاماً على اليوم العالمي التاريخي للصلاة من أجل السلام في أسيزي الذي دعا إليه خادم الله يوحنا بولس الثاني. وفي هذا الظرف المشهود، حث الحبر الأعظم الحبيب الحاضرين والعالم أجمع على عيش هذه المحطة الثمينة إلى جانب القديس فرنسيس كوقت إصغاء متبادل، وكفرصة من أجل "طرد غشاوة الريبة وسوء التفاهم" ومن أجل طلب هبة السلام الثمينة من الله. إن لقاءكم هو من دون شك تجربة غنية بالمشاركة التي بفضلها سيتمكن كل شخص من رؤية الحقيقة، ومن اللقاء مع إخوته. إضافةً إلى ذلك، فهو يشكل وقت معرفة حقيقية، فعلية ومتبادلة بالاختلافات، والمميزات، والعناصر المشتركة. وفقط من خلال الحوار والجهد الصادق، يمكن دمج "هذا الكون اللغوي والمتعدد الوجوه" في الجوهرة الثمينة التي هي الخليقة المناطة مسؤوليتها إلى الجميع ولخير الجميع.

وكيف لنا ألا نقتنع بثبات بأن السلام، وكما يذكر الأب الأقدس بندكتس السادس عشر، هو "هبة وواجب في آن معاً": هبة وواجب يتم قبولهما لأنهما ينبعان من حكمة الله المتعددة الأشكال، ولكن يجب المحافظة عليهما وجعلهما ينموان وينضجان لكيما تتعلق الثمار التي يمكن أن تنتج عن هذا الزرع الثاني بمسؤوليتنا الشخصية وجهدنا الذي لا يعرف الكلل. ويكتب قداسته في رسالة اليوم العالمي للسلام للسنة الفائتة أن "المعيار الذي يجب أن تستلهم منه استجابة مماثلة لا يمكن أن يكون سوى احترام القواعد التي كتبها الله الخالق في قلب الإنسان" (رقم 3).

وفيما يرجو الحبر الأعظم أن يوفر لقاء الصلاة من أجل السلام للمشاركين إمكانية لقاء معمق ونمو مشترك، يؤكد على ذكركم في صلواته. كما يدعو إلى حمل شعلة السلام عالياً، وإضرامها بأعمال يومية من المحبة والصداقة الأخوية، ويمنح الجميع من كل قلبه بركته الرسولية الخاصة.

بدوري، أعرب لكم أيضاً عن تمنياتي القلبية بأن يلقى اللقاء العالمي نجاحاً كبيراً، وأغتنم الفرصة لأوجه تحياتي الخاصة إليكم وإلى جميع المشاركين.

الكاردينال ترشيزيو برتوني

أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان

عودة الى أعلى الصفحة


وثائق

إرشادات لاستخدام علم النفس في قبول وإعداد المرشحين للكهنوت (13-17)

روما، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي الأعداد 13، 14،15،16 و17 من "إرشادات لاستخدام علم النفس في قبول وإعداد المرشحين للكهنوت" التي صدرت عن مجمع التنشئة الكاثوليكية.

   خامساً: العلاقة بين المسؤولين عن الإعداد والخبير

أ‌-       المسؤولون في المنتدى الخارجي

1.    بروح ثقة متبادلة، وبالتعاون مع إعداده الخاص، من الممكن أن يُدعى المرشح اختيارياً إلى أن يقدم موافقته الخطية على أن ينقل الخبير في العلوم النفسية المعين بثقة، نتائج الاستشارة للمعدين الذين يختارهم المرشح بنفسه. ويستخدم المعدون أياً من المعلومات المكتسبة لرسم صورة عامة عن شخصية المرشح، ولاستدلال التوجيهات المناسبة لطريق إعداد المرشح في مرحلة لاحقة، أو لقبوله في السيامة.

وبغية حماية خصوصية المرشح وسمعته الجيدة حاضراً ومستقبلاً، يتعين الاهتمام بألا يعلم أحد عن الآراء المهنية التي يدلي بها الخبير سوى المسؤولين عن الإعداد، مع الحظر الدقيق والملزم بعدم استخدامها بأي شكل من الأشكال إلا من أجل تمييز الدعوة وإعداد المرشح.

ب‌- الطابع الخاص بالتوجيه الروحي

14. ليست مهمة المرشد الروحي بسهلة، لا في تمييز الدعوة ولا في مجال اليقين.

هناك مبدأ ثابت يفيد بأن التوجيه الروحي لا يمكن أبداً الاستعاضة عنه أو استبداله بأشكال التحليل أو المساعدة النفسية. إضافة إلى ذلك، فإن الحياة الروحية بذاتها تحبذ نمواً في الفضائل الإنسانية، في حال عدم وجود عوائق نفسية 34. من خلال التفكير بهذين المبدأين، يجد المرشد الروحي الحاجة إلى أن يقترح على المرشح الخضوع لاستشارة نفسية من غير فرضها35 ، وذلك بغية إزالة الشكوك المتعذر حلها بطريقة أخرى، والعمل بثقة أكبر في التمييز والمرافقة الروحية.

إن طلب المرشد الروحي من المرشح الخضوع لاستشارة نفسية، فمن المستحسن أن يقوم المرشح إلى جانب إعلامه المرشد الروحي بنتائج الاستشارة، بإعلام معد المنتدى الخارجي، بخاصة إذا ما دعاه المرشد الروحي بنفسه إلى القيام بذلك.

وفي حال رأى المرشد الروحي أنه من المفيد أن يكتسب المعلومات بنفسه مباشرةً من المستشار، فليعمل وفق ما ورد في رقم 13 عن معدي المنتدى الخارجي.

ومن خلال نتائج الاستشارة النفسية، سوف يستدل المرشد الروحي التوجيهات المناسبة من أجل التمييز الذي هو من اختصاصه، والإرشادات التي يجب أن يقدمها للمرشح، وإمكانية الاستمرار على طريق الإعداد.

ج- مساعدة الخبير للمرشح والمعدين

15. إن الخبير – بقدر ما هو مطلوب منه – سوف يساعد المرشح على التوصل إلى معرفة أوسع عن نفسه، وقدراته، ونقاط ضعفه. كما سيساعده على مقارنة المثل العليا لدعوته بشخصيته، مشجعاً إياه على تنمية تمسك شخصي، وحر، وواع بإعداده. كما تقع على الخبير مسؤولية تزويد المرشح بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالمصاعب التي يقاسيها، وتبعاتها المحتملة في حياته وخدمته الكهنوتية المستقبلية.

بعد أن يكون الخبير قد أجرى تقييمه مع الأخذ بالاعتبار التوجيهات التي قدمها إليه المعدون، يقوم بتقديم ما لديه – بموافقة خطية مسبقة من المرشح – مساهماً بذلك في فهم شخصية المرشح والمشاكل التي تعترضه الآن أو في المستقبل.

وفقاً لتقييمه وكفاءته، سوف يشير أيضاً إلى الاحتمالات المتوقعة في ما يخص نمو شخصية المرشح. إضافةً إلى ذلك، سوف يقترح، بحسب الضرورة، أشكالاً وسبلاً للدعم النفسي.

سادساً: الأشخاص الذين استُبعدوا من الإكليريكيات أو بيوت الإعداد، أو الذين تركوها طوعاً

16. من المخالف لقواعد الكنيسة قبول أشخاص في الإكليريكية أو بيت الإعداد كانوا قد تركوا، أو بالأحرى قد استُبعدوا من إكليريكيات أو بيوت إعداد أخرى، من دون جمع المعلومات الضرورية من أساقفتهم أو كبار المسؤولين عنهم، بخاصة المعلومات المتعلقة بأسباب الاستبعاد أو الرحيل 36.

من واجب المعدين السابقين أن يقوموا بتزويد المعدين الجدد بالمعلومات الدقيقة. كما أنه من الضروري الانتباه إلى أنه غالباً ما يترك المرشحون المؤسسة التعليمية تلقائياً بغية تجنب الاستبعاد القسري.

أما في حال الانتقال إلى إكليريكية أخرى أو بيت إعداد آخر، فإنه يجدر بالمرشح أن يُعلم المعدين الجدد عن أي استشارة نفسية أُجريت مسبقاً. وفقط من خلال موافقة المرشح المكتوبة والطوعية، يستطيع المعدون الجدد التواصل مع الخبير الذي أجرى الاستشارة.

وفي حال أن مرشحاً خضع لمعالجة نفسية بعد صرفه مسبقاً، ووردت إمكانية قبوله في الإكليريكية، فإنه يجب أولاً التحقق قدر الإمكان من حالته النفسية. وهذا الأمر يتضمن جمع المعلومات الضرورية من الخبير الذي عالجه، وذلك بعد حصوله على موافقة خطية وطوعية من المرشح.

وفي حال طلب أحد المرشحين، بعد لجوئه إلى خبير في علم النفس، أن يتم نقله إلى إكليريكة أخرى أو بيت إعداد آخر، ورفض التسليم بالنتائج التي أصبحت متوفرة لدى المعدين الجدد، يجب تذكر إثبات أهلية المرشح بحجج إيجابية، وفق قاعدة القانون 1052 المذكور أعلاه، ووجوب استبعاد كل الشكوك المعقولة.

خاتمة

17. فليقدم جميع الملتزمين في الإعداد، بحسب مختلف مسؤولياتهم، تعاونهم المقتنع، باحترام اختصاص كل منهم لكيما يكون تمييز الدعوة ومرافقة المرشحين كافيين "من أجل قبول المدعويين فقط إلى الكهنوت، ومن أجل إخضاعهم لتدريب مناسب، أي مع استجابة واعية وطوعية بتكريس ذاتهم ليسوع المسيح الذي يدعوهم إلى التقرب منه والاشتراك معه في رسالته الخلاصية" 37 .

إن الحبر الأعظم بندكتس السادس عشر، وخلال المقابلة التي مُنحت للموقع أدناه، الكاردينال والمدبر الرسولي في 13 يونيو 2008، صادق على هذه الوثيقة وأجاز نشرها.

 

عودة الى أعلى الصفحة


أخبار

العراق: الجيش الأميركي يعيد تسليم كلية بابل اللاهوتية إلى الكنيسة

بعد أن حولها في الماضي إلى ثكنة عسكرية

 

بغداد، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (Zenit.org). –  أعاد الجيش الأميركي تسليم كلية بابل اللاهوتية إلى الكنيسة الكاثوليكية بعد أن كان قد حولها إلى ثكنة عسكرية في مارس 2007.

فبعد سنة ونصف من الاستعمال الاميركي للكلية اللاهوتية الكاثوليكية الوحيدة في العراق، قام الجيش الأميركي بإرجاع ملكية الكنيسة متعهدًا بإصلاح الأضرار.

وصرح عميد المعهد، المونسينيور جاك إسحق أن الدمار الذي لحق بالكلية لم يؤثر بالكنيسة وبالمكتبة. وعبر عن رضاه لأجل الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الأميركيين.

فقد قدمت الكنيسة للجيش الأميركي تقريرًا بكل ما كان موجودًا في الكلية قبل استعمال الأميركيين لها، والكل بانتظار الأعمال التي يجب أن تعيد الأمور إلى ما كانت عليه.

 

عودة الى أعلى الصفحة


القتل الرحيم: المشكلة الحقيقية هي رفض الحياة الضعيفة

تعليق على قرار وقف التغذية الاصطناعية لفتاة في غيبوبة

 

بولونيا (إيطاليا)، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (Zenit.org). –  في إطار المعركة الإيديولوجية والسياسية الإيطالية التي تستغل حالة الفتاة الإيطالية إلوانا إنغلارو، والتي تعيش في حالة غيبوبة منذ نحو 17 عامًا، تم عقد مؤتمر في بولونيا نهار 12 نوفمبر بعنوان: "بانتظار النهوض"، برعاية "أربعاء الجامعة".

في إطار اللقاء، عبّر الدكتور فولفيو دي نيغريس عن أسفه لـ "أنغلرة" وسائل الإعلام الإيطالية والتي سلطت الضوء مؤخرًا على مواقف والد الفتاة الذي يعبر بطريقة عنيفة عن أنه من الأفضل أن يموت أشخاص مثل ابنته.

وما يسمح للسيد دي نيغريس أن يقول كلمته في هذا الموضوع هو أنه والد عاش مأساة "الحالة النباتية" شخصيًا، ولكنه تمكن من تحويل هذه المأساة الشخصية إلى فرصة لخدمة رجاء للآخرين.

فابنه لوقا، كان في حالة غيبوبة لفترة 8 أشهر وبعد ذلك استيقظ ولكنه لم يتمكن من البقاء على قيد الحياة. وبعد هذه الخبرة أنشأ وزوجته "دار النهوض لوقا دي نيغريس"، وهي مركز عناية عامة وأبحاث في بولونيا.

يسهم المركز في مساعدة العائلات على التواصل مع المريض وعلى ملاحظة التقدم الذي يعيشه. ومنذ عام 2005، ساعدوا 60 شخصًا عاد منهم نحو 80% إلى الحياة الطبيعية بعد الغيبوبة.

هذا وعبّر دي نيغريس عن مشاعر "الخيبة الكبيرة، والخوف" لدى إعلامه بقرار القضاة بوقف التغذية للفتاة إلوانا.

الخيبة لأنه لم يكن يتوقع أن حالة تيري سكايفو الأميركية كان من الممكن أن تحدث في إيطاليا. والخوف لأن المعاهد الطبية لم تعد تقرن "الحالة النباتية" بـ "الديمومة".

وتساءل دي نيغريس عن كيفية معالجة حالات "الحياة المختلفة" بعد القبول بهذه الخطوة الخطيرة؟

وأشار أنه لا يتحدث فقط عن حالات الغيبوبة، بل أيضًا حالات الأمراض العقلية، والأمراض الجينية. "فإذا كان أحد ما لا يعتبر هذه حياة، فلنتوقف للمناقشة".

وأخيرًا قال دي نيغريس أن ما حاولت وسائل الإعلام أن تروج له حول والد الفتاة الذي يعيش حالة من اليأس بسبب حالة ابنته ليس خبرة الجميع، فحمدًا لله هناك من يتمسك بحياة أحبائه حتى عندما لا يكونون في حالة كاملة.

التحدي الكبير والأخير ليس الموت بل الحياة وكيفية عيشها وقبول من يعيشها ولو بشكل مختلف عنّا.

 

عودة الى أعلى الصفحة


مشاركة كاثوليكية في الليتورجيا الأرثوذكسية

روما، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (Zenit.org). –  عن وكالة h2onews -

لأول مرة، شارك ستة كرادلة وثلاثة عشر أسقف كاثوليكي في ليتورجية ارثوذكسية في كنيسة القديسة صوفيا من ستروفولوس في نيقوسيا يوم الأحد، قبل ساعة من افتتاح اللقاء العالمي للأديان من أجل السلام الذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو والكنيسة الأرثوذكسية في قبرص.


وقال المسؤول الأرثوذكسي: "بلغات مختلفة أردنا اليوم أن نؤكد في هذه الليتورجيا على وحدة الإيمان وربط المحبة التي تجمع بيننا".
في ختام الليتورجيا، وجه مؤسس جماعة سانت إيجيديو أندريا ريكاردي كلمة الى الكنيسة الأرثوذكسية، مسلطاً الضوء على جمال الليتورجيا الأرثوذكسية التي تقود الى قلب السلام.
من جهته وجه الكاردينال ساندري تحية باسم البابا لكريسوستومس الثاني وثيودوروس الثاني، وقدم لمسؤولي الكنيسة الأرثوذكسية في قبرص بعض الميداليات التذكارية، ومن بينها ميدالية اليوم العالمي للشباب في سيدني.
 

 

عودة الى أعلى الصفحة


تقارير خاصة

الكرسي الرسولي يرعى ماراتون الأراضي المقدسة-روما بمناسبة السنة البولسية

مبادرة للمجلس الحبري للعلمانيين
الفاتيكان، الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 (Zenit.org). – ينظم المجلس الحبري للعلمانيين ماراتون الأراضي المقدسة-روما بمناسبة السنة البولسية في شهري مايو ويونيو 2009.

قام بإعلان هذه المبادرة وغيرها من المستجدات للسنوات المقبلة، أمين سر المجلس الفاتيكاني المونسينيور يوسف كليمنس، في ختام أعمال الجمعية العامة الثالثة والعشرين للمجلس، بحسب ما أوردت جريدة الأوسيرفاتوري رومانو.

يتضمن المراتون وقفات تذكر مسيرة القديس بولس في اليونان ومالطا وجنوب إيطاليا. وتدخل المبادرة في قسم النشاطات "الكنيسة والرياضة" في المجلس الحبري المذكور.

هذا وأعلن كليمنس عن مبادرات عديدة لمصلحة الشبيبة. ومن بينها التحضيرات للقاء الشبيبة العالمي في مدريد (2011)، والتي سيعلن عن موضوعه وتواريخه المحددة قداسة البابا.

من ناحية أخرى يتم العمل على تنظيم فورم للشبيبة في عام 2010 حول موضوع "التنشئة على الحب"، وسيتم الحديث عن تعليم الكنيسة في هذا المجال انطلاقًا من "لاهوت الجسد" للبابا يوحنا بولس الثاني.

سيتطرق الفورم إلى مواضيع آنية مثل الجنس والطلاق وما يمكن تقديمه للشبيبة في حالات طلاق الوالدين، ومسؤولية المربين، والإعداد للزواج.

كما ولفت إلى أن المجلس يعد برنامجًا على الصعيد العالمي لعرض النظرة المسيحية للمرأة في تكاملها مع الرجل.

 

عودة الى أعلى الصفحة


تقارير إخبارية من وكالة h2onews.org

قبرص: الأديان حاملة الرجاء

الناطق باسم جماعة سانت إيجيديو، الرائدة في عالم الحوار بين الأديان والثقافات، ماريو ماراتسيتي، أوضح ماذا يمكن للاديان أن تفعل في عالم غارق في الأزمات:
"الأديان تساعد على إيجاد ما له معنى في الحياة، وبالتالي على العمل من أجل عالم أكثر عدلاً. علينا أن نتعلم من جديد أن نعيش معاً. في وقت الأزمات كلٌّ يفكر تلقائياً بنفسه، ويرى في الآخر عدواً له ومنافساً. ولكن للأديان القدرة على إعطاء الرجاء للبشر، وعلى رجال ونساء عالمنا اليوم أن يعملوا من أجل عالم مختلف، فنحن كمن خرج من حرب عالمية ولكنها لم تنته بعد".
إن مدينة نيقوسيا تعيش بكاملها جو اللقاء العالمي بين الأديان من أجل السلام، الذي هو امتداد لليوم العالمي للسلام الذي عُقد في أسيزي بدعوة من يوحنا بولس الثاني، في السابع والعشرين من أكتوبر 1986

عودة الى أعلى الصفحة

تدشين المقر الجديد للمكتبة الفاتيكانية في روما
 

دشن أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال ترشيسيو برتوني المقر الجديد للمكتبة الفاتيكانية الذي يجمع بين مكتبة النشر الفاتيكانية ومركز الأوسيرفاتوري رومانو للصور الفوتوغرافية. تقع الهيكلية الجديدة في ساحة بيوس الثاني عشر في مبنى المجامع، وقد أطلق عليها اسم "بندكتس السادس عشر". هذا واشاد الكاردينال برتوني بالجهود المبذولة من اجل نشر مبادرات الكرسي الرسولي. بهذه الطريقة، يمكن أن نجد في المكان نفسه صور المقابلات العامة ورحلات الأب الأقدس، ومنشورات مكتبة النشر الفاتيكانية

عودة الى أعلى الصفحة

بندكتس السادس عشر: لبنان واحة التعايش في الشرق الأوسط

لبنان هو مختبر للتعايش في الشرق الأوسط ولإيجاد الحلول للصراعات في المنطقة. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر في كلمته الى سفير لبنان الجديد لدى الكرسي الرسولي، السيد جورج شكيب خوري. وشدد البابا على أهمية اتباع الحوار الوطني لمواجهة التحديات الراهنة والعمل على تقديم تنازلات ضرورية لمواجهتها، من خلال نبذ المصالح الخاصة والعمل لصالح الخير العام.
من أجل بناء مجتمع حر، من الضروري أن يكون هناك تعاون وثقة بين الجميع وبين الجماعات الدينية.

عودة الى أعلى الصفحة

العائلة؟ نعم
 

للعام الثالث على التوالي، سينعقد المنتدى العالمي حول العائلة في روما من الثامن والعشرين ولغاية التاسع والعشرين من نوفمبر. مربون ومعلمون ومنظمات غير حكومية سيجتمعون لمناقشة المشاكل والفرص التي تواجهها العائلات. عنوان الحدث: "الأهل، بناة العائلة". المستشارة في معهد الدراسات العليا عن المرأة فيبي ويلسون، قالت في هذا الصدد:
الفكرة لا تكمن فقط في تسليط الضوء على موضوع العائلة، حاجات العائلة واهمية العائلة في المجتمع، بل أيضاً في جمع أناس من كل أنحاء العالم ينتمون الى جمعيات تعمل لصالح العائلة والعائلة بالنسبة لهم من الأولويات. أن يلتقون معاً، ويتبادلون الأفكار ويتعارفون، ليصبحوا قادرين على مواجهة الحالات التي تواجهها العائلة اليوم، وليأتوا بأفكار جديدة ويتبادلوا المعلومات لكي تكون هناك حركة على الصعيد الكوني تعمل لصالح العائلة. وهذا شيء سيقود الى مبادرات جديدة تكون أكثر فعالية.
كان هذا الحدث حدثاً أوروبياً لغاية العام الماضي، أما اليوم فبات حدثاً عالمياً.
 

عودة الى أعلى الصفحة