أخبار الكنيسة

 

االإثنين 17 تشرين الثاني /نوفمبر 2008

البابا للسفير اللبناني الجديد المعتمد لدى الكرسي الرسولي: طرح المصالح الضيقة وجراح الماضي جانبا والالتزام بالحوار والمصالحة في لبنان

نيقوسيا تستضيف لقاء "أناس وأديان" حول موضوع "حضارة السلام: ديانات وثقافات في حوار"

البيان الختامي لمجلس أساقفة الأرجنتين: دعوة للحوار والتفاهم لبناء أمة جديدة

أساقفة المكسيك يدعون المؤمنين العلمانيين إلى تفعيل الحضور المسيحي في العالم

الكنيسة الكورية تحتفل بيوم العلماني: العائلة مدرسة المحبة ومهد الإيمان

البابا يقول إن الوزنات والمواهب هي اليوم حس المسؤولية تجاه الله والبشرية

تقارير بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org

قبرص: تنمية موهبة السلام
بندكتس الساس عشر: " مواهب المسيح تتضاعف إذا شاركنا بها الآخرين

بندكتس السادس عشر يدعو الى تحسين العناية بالأطفال المرضى

البابا يدعو العلمانيين الى العمل في الحقل السياسي والاجتماعي والى الشهادة للمحبة

 


 

البابا للسفير اللبناني الجديد المعتمد لدى الكرسي الرسولي: طرح المصالح الضيقة وجراح الماضي جانبا والالتزام بالحوار والمصالحة في لبنان

رحب البابا بندكتس الـ16 بتقديم سفير لبنان الجديد السيد جورج شكيب خوري أوراق اعتماده لدى الكرسي الرسولي وحيا من خلاله رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان والشعب اللبناني كله وتمنى أن يواصل بشجاعة جهوده لبنيان مجتمع موحَّد ومتضامن.
وشدد البابا في كلمته إلى السفير اللبناني الجديد على أن لبنان مهد ثقافة عريقة انتشرت على ضفاف المتوسط وخارجه وأنه بلد تتعايش فيه الطوائف المختلفة بأخوة وتعاون، مضيفا أن الشعب اللبناني يكن حبا عميقا لوطنه وثقافته وتقاليده، مخلصا وفيا لدعوته الانفتاحية الشاملة. وقال إن تاريخ لبنان السحيق كما موقعه في الخارطة الإقليمية المعقدة، ليعزز رسالته الأساسية في إرساء السلام والاتفاق بين الجميع.
ودعا الحبر الأعظم الجماعة الدولية لحماية لبنان وإظهار قيمته ، فتنأى به في التزامه الفاعل عن أن يكون مسرح صراعات إقليمية أو دولية، ذلك لكونه كنزا ثمينا بأيدي اللبنانيين من خلال الخبرة الحياتية والتعاون بين الطوائف والثقافات، ويجب بالتالي الحفاظ عليه وتثميره لخير الوطن أجمع، وتمنى أن يصبح لبنان مختبرا للبحث عن حلول فعالة للصراعات التي تعصف بالشرق الأوسط منذ أمد بعيد.
وإذ ثمّن تضافر جهود اللبنانيين والمسؤولين خلال الأشهر الأخيرة الماضية لعودة الحياة السياسية ومؤسسات الدولة إلى مسارها الطبيعي، قال الأب الأقدس إن انتخاب رئيس للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتصديق على قانون انتخاب جديد أمور تعزز الوحدة الوطنية وتسهم في تعايش أصيل بين مختلف مكونات الأمة اللبنانية وأضاف أن الحوار الوطني المستمر مناسبة لتبيان التحديات الراهنة والعمل على تقديم تنازلات ضرورية لمواجهتها، من خلال نبذ المصالح الضيقة والتئام جراح الماضي.
وعلى الرغم من التشنجات الداخلية القائمة، تابع البابا، فمن الضروري مواصلة الدرب التي مهدها اتفاق الدوحة الأخير لبناء مؤسسات الدولة اللبنانية. ودعا كل مكونات الشعب اللبناني للشعور بالانتماء للبنان وأن حقوقها مصونة ومكفولة على أساس الاحترام المتبادل للجميع، كما دعا إلى تعزيز ونشر تربية حقيقية للضمائر على السلام والمصالحة والحوار، تتوجه بنوع خاص إلى الشباب.
وذكر بما قاله البابا يوحنا بولس الثاني في إرشاده الرسولي (رجاء جديد للبنان): "ينبغي ألا يغيب أبدا عن البال أن القيام بمبادرة سلام قد يجرد الخصم من سلاحه، وغالبا ما يحمله، على التجاوب بإيجاب وبيد ممدودة" (رقم 98)، وأضاف بندكتس الـ16 أن سلاما مستداما ممكنٌ إذا تغلبت عند الجميع إرادةُ التعايش على أرض مشتركة واعتبارُ العدالة والمصالحة والحوار إطارا مناسبا لحل جميع مشاكل الأفراد والجماعات، عبر التعاون والتكافل لتمتين الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف.
وأعرب الأب الأقدس للسفير الجديد عن اهتمام الكرسي الرسولي البالغ ومتابعته لتطورات الوضع عن كثب وثناءه على الجهود المبذولة لتسوية نهائية للمسائل التي يواجهها لبنان، كما أن الكرسي الرسولي الذي يدرك المعاناة الطويلة الأمد لشعوب المنطقة يواصل بحزم وعزم التزامه لصالح السلام والمصالحة في لبنان وفي كل منطقة الشرق الأوسط العزيزة.
ودعا الحبر الأعظم كل الكاثوليك في لبنان ليكونوا صانعي وحدة وأخوّة، بين مواطنيهم وبالاتحاد في الشركة العميقة مع أساقفتهم، على خطى الطوباوي الأب يعقوب الكبوشي رسول الرحمة وبشير كلمة الله الغيور، كما أمل أن يمتد هذا التواصل إلى التزام مشترك في خدمة الخير العام ووحدة الوطن والأمة اللبنانية.
السفير جورج خوري (52 عاما) من مواليد بعبدا لبنان، متأهل وله ثلاثة أولاد. مجاز في القانون والحقوق. عين قاضيا للتحقيق العسكري ومديرا للمخابرات في الجيش اللبناني. يتقن الفرنسية والإنكليزية.

عودة الى أعلى الصفحة


نيقوسيا تستضيف لقاء "أناس وأديان" حول موضوع "حضارة السلام: ديانات وثقافات في حوار"

تستضيف العاصمة القبرصية نيقوسيا لقاء "أناس وأديان" الذي تنظمه سنوياً جماعة سانت إيجيديوس، ويُعقد هذا العام بالتعاون مع كنيسة قبرص الأرثوذكسية حول موضوع "حضارة السلام: ديانات وثقافات في حوار". بدأت الأعمال أمس الأحد لتنتهي يوم غد الثلاثاء. تشارك في اللقاء زهاء مائتي شخصية دينية من أكثر من ستين بلداً في العالم.
ومن بين المشاركين في اللقاء رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري الذي احتفال بالذبيحة الإلهية مساء أمس الأحد في كنيسة الصليب المقدس التي يجتازها الخط الأخضر الفاصل بين شطري الجزيرة المقسمة من العام 1974. تم الاحتفال الديني بحضور بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية القبرصية كريزوستوموس، وقال خلاله الكاردينال ساندري إن مسيحيي العالم كله يطلقون نداءً من أجل حماية المسيحيين في ولاية أوريسا الهندية الذين يشكلون "قوة حيوية فائقة الطبيعة للبشرية كلها". صباح الاثنين ترأس البطريرك كريسوستوموس الذبيحة الإلهية بحضور عدد من الكرادلة واعتبر أن لقاء الكنيسة الأرثوذكسية القبرصية بباقي الكنائس يشكل مناسبة ملائمة لتجديد الالتزام المشترك في سبيل السلام.
وقد بعث أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيرتونيه برسالة إلى المشاركين في لقاء "أناس وأديان" باسم البابا بندكتس السادس عشر، أكد فيها أن السلام هبة وواجب، حاثاً المؤتمرين على حمل شعلة السلام عالياً. واعتبر الحبر الأعظم أن هذا اللقاء يقدم للمشاركين فرصة للانفتاح على الغير وتبادل الخبرات ووجهات النظر بين أشخاص ينتمون إلى ثقافات وديانات مختلفة.
بالمقابل قام أربعون مسوؤلاً دينياً بعبور الخط الأخضر الفاصل في شطري الجزيرة، ودخلوا الشطر "المحتل" حيث قاموا بزيارة مسجد "سلمية"، تزامناً مع إعلان الرئيس القبرصي اليوناني كريستوفلاس عن استعداده لمواصلة الحوار مع الزعيم القبرصي التركي طلعت. عن لقاء "أناس وأديان" حدثنا الزميل أنطوان لايق من نيقوسيا

عودة الى أعلى الصفحة


البيان الختامي لمجلس أساقفة الأرجنتين: دعوة للحوار والتفاهم لبناء أمة جديدة

اختتم أساقفة الأرجنتين أعمال جمعيتهم العامة السبت الماضي بإصدار بيان أكدوا فيه أن الحوار والتفاهم هما التحديان الرئيسيان لبناء أمة جديدة قادرة على استئصال الفقر، وشددوا على ضرورة تغليب الخير العام على المصالح الشخصية الضيقة. وفي إشارة للاحتفالات المرتقبة بالذكرى المئوية الثانية لاستقلال الأرجنتين عن إسبانيا في التاسع من تموز يوليو 1816 والمرتقبة بين عامي 2010 ـ 2016، تمنى الأساقفة أن تسود الاحتفالاتِ روح العدالة والتضامن.
هذا وأشار أساقفة الأرجنتين في بيانهم إلى تنامي الفقر والتهميش الاجتماعي والمحسوبية السياسية والبطالة المستشرية بين صفوف الشباب، وشددوا مرة جديدة على ضرورة احترام العائلة والحياة في جميع مراحلها وتعزيزِ الحوار والمصالحة، كما واقترح الأساقفة اتفاقية "صداقة اجتماعية" لإشراك الجميع في بناء المجتمع الوطني وذكّروا بضرورة تقوية مؤسسات الجمهورية وقالوا إن الوقت قد حان للبدء بإصلاح النظام السياسي والعمل لصالح الديمقراطية التشاركية. وختم أساقفة الأرجنتين بيانهم بالقول إن نمو البلاد بشكل سليم يعتمد بالدرجة الأولى على تعزيز الهوية المشتركة، وينبغي العمل لتغليب الخير العام على المصالح الأنانية الضيقة والتصرفات التي تغذي الانقسام.

عودة الى أعلى الصفحة


أساقفة المكسيك يدعون المؤمنين العلمانيين إلى تفعيل الحضور المسيحي في العالم
اختتم أساقفة المكسيك أعمال جمعيتهم العامة السادسة والثمانين بإصدار بيان تطرقوا فيه للمشاكل الخطيرة السائدة في البلاد والمرتبطة بالعنف والاتجار بالمخدرات، ودعوا الحكومة وحكّام الولايات والأحزاب السياسية إلى الاتحاد من أجل مواجهة الجريمة المنظَّمة واستئصال الفساد، وقالوا إن البلاد تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى اتفاقٍ سياسي وتضامنٍ واسع لحل المشاكل.عبّر أساقفة المكسيك عن قلقهم العميق إزاء غياب الأمن وأعمال الاختطاف والقتل وانتشار الفساد والجوع والتفكك العائلي وانتهاك حقوق الإنسان وقالوا إنها مشاكل خطيرة تبيّن غياب الضمير الشخصي والجماعي، وعادوا لينددوا مجددا بتشريع الإجهاض ويؤكدوا الدفاع عن كرامة الكائنات البشرية الأشد ضعفا. كما دعا أساقفة المكسيك المؤمنين العلمانيين إلى تفعيل الحضور المسيحي في العالم والعمل بلا كلَل دفاعًا عن الحق في الحياة وكرامة المرأة والعائلة المؤسسة على الزواج، وحثوهم أيضًا على تعزيز العلاقة بين الإيمان والعقل والالتزام بالعقيدة الاجتماعية للكنيسة وتعزيز الحقوق الإنسانية الأساسية والعمل لصالح الخير العام.

عودة الى أعلى الصفحة


الكنيسة الكورية تحتفل بيوم العلماني: العائلة مدرسة المحبة ومهد الإيمان
احتفلت الكنيسة الكورية أمس الأحد السادس عشر من نوفمبر تشرين الثاني بيوم العلماني تحت عنوان "العائلة مدرسة المحبة ومهد الإيمان"، وقد نشرت اللجنة المعنية برسالة العلمانيين التابعة لمجلس أساقفة كوريا كتيبًا وإرشادات سلطت الضوء على أهمية العائلة، الخلية الأساسية في المجتمع وأشارت إلى ضرورة أن تتمحور حياة العلمانيين المؤمنين حول الصلاة وعيْش الأسرار والإصغاء لكلمة الله .

بدأت الكنيسة الكورية الاحتفال "بيوم العلماني" عام 1968 بهدف تحسيس الجماعة المسيحية بأهمية رسالة المؤمنين العلمانيين الذين يضطلعون اليوم بدور أساسي في الأبرشيات ويقدمون إسهاما قيما في كل المجالات الرعوية، وقد أسست الكنيسة الكورية العام الماضي في سيول مدرسةً جديدة لتنشئة العلمانيين الكاثوليك حول مواضيع مرتبطة باللاهوت والعقيدة الاجتماعية والتعليم المسيحي، كما وهناك برامج عديدة لتفعيل رعوية العائلة ونشْر ثقافة الحياة.
عودة الى أعلى الصفحة


البابا يقول إن الوزنات والمواهب هي اليوم حس المسؤولية تجاه الله والبشرية

تدعونا قراءة الإنجيل في هذا الأحد الأخير من السنة الطقسية للتيقظ والعمل، قال البابا بندكتس الـ16 في بداية كلمته قبيل التبشير الملائكي الذي تلاه من على شرفة القصر الرسولي بالفاتيكان مع الحجاج والمؤمنين الذين تجمعوا اليوم الأحد في ساحة القديس بطرس، متحدثا عن الوزنات والمواهب بحسب النص الإنجيلي.
وقال البابا إن الوزنة (باللاتينية: تالينتوس) كانت عملة رومانية ثمينة وزاد من شهرتها مثل الوزنات الذي تحدث عنه المسيح في إنجيل متى في إشارة منه إلى المواهب الشخصية الواجب على كل إنسان أن ينميها لتأتي بالثمار المرجوة. وأضاف أن المثل يدل على الثروات والعطايا والمزايا التي وهبها يسوع المسيح كل إنسان للمتاجرة بها كالمعمودية والتثبيت والمناولة والغفران والمصالحة، فهذا هو الكنز الذي أوكله يسوع لتلاميذه.
وسطر الأب الأقدس أهمية الكنز الذي أودعه الرب لدينا مشددا على الموقف الداخلي لقبول وتقييم هذه العطية وهذا الكنز وقال إن الخوف هو الموقف الخاطئ الذي حدا بالعبد ليتصرف بسوء مع معلمه ويدفن عملة سيده في الأرض كيلا تجني شيئا من الربح.
وأكد البابا أن تصرفا مشابها يحدث اليوم مع الإنسان الذي نال العماد والتثبيت والمناولة ودفن هذه المواهب والعطايا في أرض الأحكام المسبقة وتحت صورة لله مزيفة تشلّ الإيمان والأعمال وتعيق انتظار الرب. ولفت إلى أن تعليم إنجيل اليوم حول الوزنات ترك بصماته من الناحية التاريخية والاجتماعية على الشعوب المسيحية إذ عزز فيها ذهنية النشاط والعمل والاستثمار الروحي. وختم بالقول إن الرسالة الجوهرية التي يريدها مثل الوزنات هي حس المسؤولية تجاه الله والبشرية بانتظار مجيء الرب.
وذكّر الحبر الأعظم بعيد تقدمة العذراء للهيكل في 21 من الجاري الذي يتزامن ويوم الصلاة من أجل الراهبات المحصَّنات التأمليات اللواتي كرسن حياتهن للرب بالتأمل والاتكال على العناية الربانية، وقال إن حضورهن ضروري في الكنيسة والعالم. كذلك أشار إلى بدء الأحد الأول من زمن المجيء في أبرشية ميلانو التي تتبع طقس القديس أمبروسيوس وباشرت اليوم الأحد استعمال كتاب القراءات الطقسية الجديد. هذا ثم منح جميع المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس بركته الرسولية.

عودة الى أعلى الصفحة


 


تقارير إخبارية من وكالة h2onews.org

قبرص: تنمية موهبة السلام

افتتح اللقاء العالمي للصلاة من أجل السلام الذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو في قبرص، بقداس احتفالي في كنيسة الصليب المقدس في نيقوسيا، ترأسه الكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية، بحضور ممصلين عن الكنئس المسيحية والجماعات الكنسية.
يستمر هذا اللقاء الذي يحمل عنوان "حضارة السلام، أديان وثقافات في حوار"، والذي يشارك فيه أكثر من مائتين مسؤول ديني، لغاية يوم الثلاثاء، الثامن عشر من الجاري.
وقال ساندري في عظته بأن "قبول الآخر والصبر والرجاء هي طرق أكيدة لتنمية عطية الدين الحقيقية، مذكّراً بأن الأديان هي قوة حيوية عظيمة للبشرية، إذا ما كانت منفتحة على الحقيقة.
في الختام، قال عميد مجمع الكنائس الشرقية بأن المسيحية هي عطية لأوروبا وللعالم، لأنها تعمل على تنمية كل رجل وامرأة في دعوتهما التاريخية والأزلية.
 

عودة الى أعلى الصفحة

بندكتس الساس عشر: " مواهب المسيح تتضاعف إذا شاركنا بها الآخرين
 

ما وهبه المسيح يتضاعف إذا وهبناه للآخرين! إنه كنز وجد ليُستَثمر، ويتم تقاسمُه مع الآخرين". هكذا علّق بندكتس السادس عشر، قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد، على مثل الوزنات، الذي يدل على الثروات والعطايا والمزايا التي وهبها يسوع وهي كلمته، العماد، صلاة الأبانا، الغفران وسر جسده ودمه. "بكلمة – قال البابا- إن ملكوت الله أي الله نفسه، حاضر وحي بيننا". من الخطأ أن نعيش مع هذه الموهبة بخوف، كالذي ينال الأسرار ويدفن المواهب في أرض الأحكام المسبقة وتحت صورة لله مزيفة تشلّ الإيمان والأعمال وتعيق انتظار الرب." بالمقابل، من الضروري أن تثمر هذه المواهب من خلال مشاركتنا بها الآخرين.
وذكّر البابا بتاريخ الحادي والعضرين، ذكرى تقدمة العذراء للهيكل وبالدعوة للصلاة من أجل جماعات الراهبات المحصنات، التي لا غنى عنها في الكنيسة والعالم. وفي تحيته باللغة الإنكليزية، ذكّر البابا بيوم ضحايا حوادث السير، داعياً الجميع الى الوعي وتحمل المسؤولية واحترام الآخرين
 

عودة الى أعلى الصفحة

بندكتس السادس عشر يدعو الى تحسين العناية بالأطفال المرضى
 

على خير الطفل أن يكون في صلب كل تدخل طبي، ومن المهم إحاطة الطفل بالعائلة. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر في كلمته الى المشاركين في مؤتمر المجلس الحبري لراعوية الصحة، المخصص للطفل المريض. وشدد البابا على قيمة كل كائن بشري بحد ذاته، لأنه مخلوق على صورة الله، مشيراً بذلك الى واقع الأطفال المرضى، المهمشين، الأيتام، ضحايا الصراعات والإيدز وسوء التغذية. وأكد البابا بأن الكنيسة لا تنسى أولادها الصغار . فإذا كانت الكنيسة من جهة تشيد بمبادرات الدول الغنية لتحسين نموهم، فإنها تدعو من جهة ثانية الى واجب توجيه الاهتمام الى إخوتنا هؤلاء لأنهم بفضل تضامننا يمكنهم أن ينظروا الى الحياة بثقة ورجاء.
 

عودة الى أعلى الصفحة

البابا يدعو العلمانيين الى العمل في الحقل السياسي والاجتماعي والى الشهادة للمحبة
 

على العلمانيين أن يشهدوا للمحبة في مجالات الحياة والعمل، موحدين بين الإيمان والحياة، من خلال اعتنائهم بالمتألمين وعملهم في سبيل العدالة. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر في كلمته الى الجمعية العامة لأعضاء المجلس الحبري للعلمانيينن بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإصدار الإرشارد الرسولي: "العلمانيون المؤمنون بالمسيح". وطلب البابا من المجلس الحبري الاهتمام بتنشئة وشهادة وتعاون المؤمنين العلمانيين، في كل البيئات الاجتماعية لتأمين نوعية حياة حقيقية في المجتمع. وقال البابا بأنه على الشباب أن يلعبوا دوراً مهماً في التبشير، وركز في الوقت عينه على دور النساء والعائلات في نقل بشارة الإنجيل
 

عودة الى أعلى الصفحة