لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: معاينة
الحَمَل (الحادي عشر من نوفمبر)
وثائق
إرشادات لاستخدام علم النفس
في قبول وإعداد المرشحين للكهنوت (1-4)
أخبار
كينيا: اختطاف راهبتين
ايطاليتين والتوجه بهما الى جنوب الصومال
هايتي : قداسة البابا يعرب عن
المه للضحايا الذين سقطوا في انهيار مبنى المدرسة
قداسة البابا سيقوم بزيارة
السفارة الايطالية لدى الكرسي الرسولي
رئيس أساقفة عراقي يطلب من
أوباما حماية حقوق الأقليات في العراق
مؤتمر دولي في الفاتيكان حول
راعوية العناية بالأطفال المرضى ينظمه المجلس البابوي
لراعوية الصحة 13 ـ 15 نوفمبر
المنتدى الكاثوليكي-
الإسلامي" خطوة اضافية ايجابية في الحوار"
مؤسسة جوزف راتسينغر، البابا
بندكتس السادس عشر
تقارير بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org
بندكتس السادس عشر يلتقي بأساقفة بوليفيا
بندكتس السادس عشر يذكّر بالذكرى السنوية
السبعين لاضطهاد النازيين لليهود
بندكتس السادس عشر يدعو الى التفكير
بالمحتاجين والضعفاء في يوم الشكر
بندكتس السادس عشر يشيد بالتقدم في
العلاقات بين تايوان والصين الشعبية
لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس
الحادي عشر من نوفمبر
روما، الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 (zenit.org). - ننشر في
ما يلي تأمل اليوم الحادي عشر من نوفمبر للبابا بندكتس
السادس عشر، من كتاب "بندكتس".
معاينة الحَمَل
نتسلق جبل الزمان حاملين معنا أدوات موتنا. يبدو الهدف
بعيدًا أول الأمر. لا نفكر به؛ فالحاضر يكفي... ولكن بقدر
ما تطول المسيرة، بقدر ذلك يضحي السؤال ملحًا: إلى أين
يؤدي؟ ما معنى كل ذلك؟ ننظر بخوف إلى علامات الموت التي لم
نلحظها حتى هذا الحين، ويتصاعد الخوف في داخلنا ونتساءل
عما إذا كانت الحياة شكلاً من أشكال الموت؛ وأننا إنما
خُدعنا، وأن الحياة بالواقع ليست هبة بل عبئًا. ثم يأتي
الجواب الغريب، "الله سيهتم"، والذي يبدو عذرًا أكثر من
كونه إيضاحًا. حيثما يسيطر هذا النوع من النظرة، وحيث لا
يعاد تصديق كلام "الله"، يضمحل المزاج المرح. في هذه
الحالة يفقد الإنسان كل دواعي الفرح؛ فكل ما يبقى هو
السخرية القاسية أو الغضب ضد الله وضد العالم الذي نحن
معتادون عليه. ولكن من رأى الحمل – المسيح على الصليب –
يعرف أن الله قد اهتمّ... فكل ما يمكننا أن نراه – تمامًا
كإسحق – هو الحمل، الذي يقول فيه القديس بطرس أنه اختير من
قبل إنشاء العالم (1 بط 1، 20). ولكن رؤية الحمل – المسيح
المصلوب – هي بالحقيقة ومضة من السماوات التي أعدها لنا
الله منذ الأزل. في هذا الحمل نلقي نظرة حقيقية إلى
السماوات، إلى طيبة الله، التي ليست لامبالاة ولا ضعفًا بل
قوة من نوع أسمى. بهذا الشكل، وبهذا الشكل فقط، نرى أسرار
الخليقة ونستمع قليلاً إلى نشيد الملائكة... بما أننا نرى
الحمل، يمكننا أن نضحك وأن نحمد؛ ومن خلاله نرى أيضًا كنه
العبادة.
عودة الى أعلى الصفحة
وثائق
إرشادات لاستخدام علم النفس في قبول
وإعداد المرشحين للكهنوت (1-4)
روما، الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 (zenit.org). – ننشر في
ما يلي الأعداد 1، 2، 3 و 4 من "إرشادات لاستخدام علم
النفس في قبول وإعداد المرشحين للكهنوت" التي صدرت عن مجمع
التنشئة الكاثوليكية.
أولاً: الكنيسة وتمييز الدعوة
1. "تأتي كل دعوة مسيحية من الله وتعتبر عطية من عند
الله. ولكنها لا تُمنح أبداً خارج الكنيسة أو بشكل مستقل
عنها، إنما تحدث في الكنيسة ومن خلال الكنيسة، الصورة
النيرة والحية لسر الثالوث الأقدس1. ويجب على الكنيسة
"التي تولد الدعوات وتعدها"2 تمييز دعوة وأهلية المرشحين
للخدمة الكهنوتية. ففي الواقع، "يجب اعتبار دعوة الروح
الداخلية كدعوة الأسقف الحقيقية"3.
في إطار تعزيز هذا التمييز، ومن خلال العملية الشاملة
للإعداد من أجل الكهنوت، تنشغل الكنيسة بمسألتين وهما
الحفاظ على صلاح رسالتها، وفي الوقت عينه، على صلاح
المرشحين. في الحقيقة، وتماماً ككل دعوة مسيحية، تحمل
الدعوة إلى الكهنوت، إضافة إلى البعد المسيحي، بعداً
كنسياً جوهرياً: "فهي لا تنبثق فقط "عن" الكنيسة وتوسطها،
وهي لا تُعرف وتجد الكمال فقط "في" الكنيسة، ولكنها تبدو
كذلك بالضرورة – في خدمة الله الأساسية – كخدمة "من أجل"
الكنيسة. ومهما يكن شكل الدعوة المسيحية، فهي هبة تهدف إلى
بناء الكنيسة وتنمية ملكوت الله في العالم"4.
لذلك، فإن صلاح الكنيسة وصلاح المرشح لا يتعارضان، بل
يلتقيان. ويعمل المسؤولون عن الإعداد على التوفيق بين هذين
الصلاحين، بأخذهما بالاعتبار معاً على الدوام في فعاليتهما
المتشابكة. هذا هو المظهر الأساسي للمسؤولية الكبيرة التي
تقع عليهم في خدمتهم للكنيسة وللأفراد فيها5.
2. إن الخدمة الكهنوتية التي تُفهم ويُعمل بها وفق
المسيح، العريس والراعي الصالح، تتطلب مواهب محددة إضافة
إلى فضائل أخلاقية ولاهوتية، يدعمها توازن بشري ونفسي –
وبخاصة عاطفي – ، بغية تمكين الشخص من أن يكون معداً بشكل
ملائم لمنح نفسه في حياة التبتل، بطريقة حرة فعلاً في
علاقاته مع المؤمنين6.
إن الإرشاد الرسولي "أعطيكم رعاة" (Pastores Dabo
vobis) ما بعد السينودس، يتناول الكلام عن مختلف أبعاد
الإعداد الكهنوتي: الإنساني، والروحي، والفكري، والرعوي.
وقبل أن يبحث النص في البعد الروحي – "وهو عنصر بغاية
الأهمية في تعليم كاهن"7 – يشدد على أن البعد الإنساني
يشكل أساس كل إعداد. وتعدد الوثيقة جملة من الفضائل
الإنسانية، والقدرات المتصلة المطلوبة من كاهن، لكيما تكون
شخصيته** "جسراً وليس عائقاً أمام
الآخرين في لقائهم مع يسوع المسيح، فادي البشرية8. وتتراوح
هذه الفضائل والصفات بين توازن الشخصية العام، والقدرة على
تحمل أعباء المسؤوليات الرعوية، من معرفة متعمقة بالروح
البشرية إلى حس عدالة وإخلاص9.
** يتعلق مفهوم "الشخصية" في هذه الوثيقة بالرشد
العاطفي، وغياب الاضطراب العقلي.
وتستحق بعض هذه الصفات اهتماماً خاصاً: الإدراك
الإيجابي والثابت للهوية، والقدرة على تكوين علاقات بشكل
ناضج مع أشخاص ومجموعات؛ حس انتماء راسخ يشكل أساس الاتحاد
المستقبلي مع مجمع الكهنة وأساس تعاون مسؤول في خدمة
الأسقف10؛ الحرية المدعومة بأهداف عظيمة وترابط في تحقيقها
في العمل اليومي؛ الشجاعة على اتخاذ القرارات، والالتزام
بها؛ معرفة الذات، ومعرفة المواهب والقيود لدمجها ضمن
احترام الذات أمام الله؛ القدرة على إصلاح الذات؛ تقدير
الجمال بمعنى "روعة الحقيقة" إضافة إلى فن إدراكه؛ الثقة
التي تولد عن تقدير الشخص الآخر وتؤدي إلى القبول؛ وقدرة
المرشح على دمج جنسه وفقاً للرؤية المسيحية، حتى بالنظر
إلى واجب التبتل11.
هذه التنظيمات الداخلية يجب أن تُصاغ خلال إعداد الكاهن
المستقبلي لأنه مدعو إلى بناء الجماعة الكنسية، كونه رجل
الله والكنيسة. وبمحبة الله الأزلي، ينمي الكاهن تقديراً
حقيقياً وكاملاً للبشرية. كما أنه يعيش أكثر فأكثر غنى
عاطفته في بذل نفسه لله، الواحد والثالوث، ولإخوته وبخاصة
المتألمين منهم.
بوضوح، هذه هي الأهداف التي يمكن أن يحققها المرشح فقط
من خلال التعاون اليومي مع عمل النعمة داخله. ويتم إحراز
هذه الأهداف من خلال طريق إعداد تدريجية ومطولة لا تكون
تخطيطية12 على الدوام.
وتستلزم الدعوة الكهنوتية طاقة استثنائية ومتطلبة من
الديناميكيات الإنسانية والروحية. فقط من خلال معرفة هذا
الأمر، يستطيع المرشح الاستفادة من تمييز متنبه ومسؤول
للدعوة، يهدف إلى التفريق بين سبل الإعداد وفقاً لاحتياجات
كل فرد، وإلى التخطي التدريجي لضعفه على المستويين الروحي
والإنساني. ويجب على الكنيسة تزويد المرشحين باندماج فعال
للبعد الإنساني، على ضوء البعد الروحي، إذ يصب فيه ويكتمل
به13.
ثانياً: تحضير المُعدين
3. يجب على كل معد أن يتمتع بمعرفة جيدة بالشخص
البشري: إيقاعات نموه؛ قدراته ونقاط ضعفه؛ وأسلوب عيش
علاقته مع الله. وبالتالي فمن المحبذ أن يوفر الأساقفة –
باستخدام مختلف التجارب، والبرامج، والمؤسسات ذات السمعة
الحسنة – إعداداً ملائماً في منهجية الدعوة لدى المعدين،
وفقاً للإرشادات التي صدرت مسبقاً عن مجمع التربية
الكاثوليكية 14.
يحتاج المعدون أن يكونوا محضرين بشكل ملائم للقيام
بتمييز يسمح وفق احترام عقيدة الكنيسة حول الدعوة
الكهنوتية، باتخاذ قرار عاقل وأكيد في ما يتعلق بقبول
المرشح للدخول إلى الإكليريكية، أو بيت إعداد الإكليروس،
أو صرفه من الإكليريكية أو بيت الإعداد لأسباب عدم
الأهلية. كما يجب على التمييز أن يسمح للمرشح بالحصول على
مرافقة على طريقه من أجل اكتساب هذه الفضائل الأخلاقية
واللاهوتية الضرورية لعيش هبة حياته بالكامل، بانسجام
وحرية داخلية، بحيث يصبح "خادم الكنيسة كجماعة"15.
4. هذه الوثيقة التي صدرت عن مجمع التنشئة
الكاثوليكية وهي دليل الإعداد في التبتل الكهنوتي، تقر بأن
"الأخطاء التي تحصل في تمييز الدعوات ليست بنادرة، وبأن
الشوائب النفسية التي تكون أحياناً من النوع المَرَضي،
تظهر في عدة حالات فقط بعد السيامة الكهنوتية. إذاً، فإن
الكشف عن هذه الشوائب في وقت مبكر يساعد على تجنب العديد
من التجارب المأساوية"16.
من هنا، تظهر حاجة كل معد إلى أن يتمتع، وفق الإجراءات
المتعارفة، بالإدراك والإعداد النفسي17 اللذين يخولانه قدر
الإمكان إدراك حوافز المرشح الحقيقية، وتمييز العوائق التي
تمنعه من دمج الرشد الإنساني والمسيحي، وملاحظة أي
اضطرابات عقلية يعاني منها المرشح. يجب على المعد تقييم
تاريخ المرشح بدقة وحذر، على الرغم من أن هذا التاريخ لا
يشكل وحده المعيار الحاسم الكافي للحكم في إمكانية قبول
المرشح أو صرفه من الإعداد. كما يجدر به أن يعرف كيفية
تقييم الشخص ككل، من دون أن ينسى طبيعة النمو التدريجية،
وأن يرى نقاط الضعف والقوة لدى المرشح، ومستوى اطلاع
المرشح على مشاكله. أخيراً، يجب أن يميز المعد قدرة المرشح
على التحكم بتصرفاته بمسؤولية وحرية.
لذلك، يجب على كل معد أن يكون مستعداً، حتى من خلال
حلقات تعليمية معينة، لفهم الشخص البشري بعمق، وفهم
متطلبات إعداده للخدمة الكهنوتية. لهذه الغاية، يجب
الاستفادة من اللقاء مع الخبراء في العلوم النفسية،
لمقارنة الملاحظات والحصول على التوضيحات حول بعض المسائل.
عودة الى أعلى الصفحة
أخبار
كينيا: اختطاف راهبتين ايطاليتين
والتوجه بهما الى جنوب الصومال
لم يتبن احد مسؤولية الخطف
روما،الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008 (ZENIT.org).- تمت، ليل
الاحد الفائت، عملية خطف لراهبتين ايطاليتين في ايلواك،
شمال كينيا على مقربة من الحدود الصومالية، وهما الاخت
كاترينا جيراودو و الاخت ماريا تريزا اوليفييروا.
تعمل الراهبتان، نقلا عن وكالة ميسنا، منذ سنين عدة في
مخيمات اللاجئين الصوماليين في كينيا، حيث تهتم الاخت
جيراودو بالمرضى.
اجرت وكالة ميسنا مقابلة مع احدى راهبات جمعية الاب دو
فوكو الارسالية التأملية (التي تنتمي اليها الراهبتان
المحجوزتان)، حيث ادلت بالشهادة التالية:" بالرغم من
ااقاويل عدة لا نعرف حتى الان من قام باختطاف الاختين، لم
يتصل احد ليتبنى هذه العملية، لقد قمنا بفتح قنوات اتصال
عبر بعض المسؤولين المحليين، للاسف لم نصل بعد الى نتائج
ملموسة. لكننا فقط نعلم بأنه من الممكن ان يكون الخاطفون
قد توجهوا بالاختين الى جنوب الصومال".
من جهته اعلن الكاهن بينو ايوزاردي، المسؤول عن جمعية
الراهبات، في اتصال مع إذاعة الفاتيكان:" حتى الان نعلم
بأن الخاطفين لم يحضروا من اجل المال او شي اخر، ولكنهم
اتوا لخطف الراهبتين. لا نعلم ان كان هنالك اسباب سياسية
او اخرى".
عودة الى أعلى الصفحة
هايتي : قداسة البابا يعرب عن المه
للضحايا الذين سقطوا في انهيار مبنى المدرسة
ما لايقل عن مئة ضحية و 150 جريح، معظمهم من
الاطفال
الفاتيكان، 30 أكتوبر 2008 (ZENIT.org).-
أعلن قداسة البابا عن تعازيه من أجل الضحايا الذين سقطوا
في انهيار مبنى المدرسة الواقعة في ضواحي هايتي، يوم
الجمعة الفائت. وأدت الحادثة الى مقتل لا يقل عن 100 شخص
وجرح أكثر من 150.
أرسل قداسته برقية تعزية عبر أمين سر الدولة،
الكاردينال برتوني، الى رئيس أساقفة هايتي المطران جوزف
سيرج ميو، عبّر فيها عن وقوفه الى جانب اهالي الضحايا
رافعاً الصلوات على نيتهم.
واثنى قداسته على عمل فرق الانقاذ وايضا على روح
التضامن لدى الأهالي.
عودة الى أعلى الصفحة
قداسة البابا سيقوم بزيارة السفارة
الايطالية لدى الكرسي الرسولي
يوم الثالث عشر من ديسمبر القادم
الفاتيكان،الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008 (ZENIT.org).-
سيقوم قداسة البابا بندكتس السادس عشر بزيارة للسفارة
الايطالية لدى الكرسي الرسولي. ونقلا عن صحيفة
"الاوسرفاتوري رومانو" ان موعد الزيارة حدد في 13 ديسمبر
2008 عند الساعة الحادية عشرة.
تجدر الاشارة الى أن ثلاثة احبار اعظميين قد زاروا
سابقا السفارة، الاول بيوس الثاني عشر عام 1951، الثاني
بولس السادس عام 1964، والثالث يوحنا بولس الثاني عام
1986.
عودة الى أعلى الصفحة
رئيس أساقفة عراقي يطلب من أوباما
حماية حقوق الأقليات في العراق
بقلم طوني عساف
بغداد، الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 (ZENIT.org). – حث رئيس
أساقفة بغداد المونسيور جان سليمان الرئيس الأمريكي
المنتخب باراك أوباما على جعل الدفاع عن حقوق الأقليات في
العراق من أولويات عمله.
وجاء في بيان لمنظمة عون الكنيسة المتألمة أُرسل الى
وكالة زينيت بأن رئيس الأساقفة أعرب عن قلقه حيال تهميش
حقوق المسيحيين والأقليات الأخرى وسط الصراع من أجل السلطة
بين السياسيين.
جاءت تعليقات الكرملي اللبناني عقب التصريحات الأخيرة
بشأن ضلوع سياسي في عملية الاعتداءات على مسيحيي الموصل في
الشهر الماضي، وإعلان البرلمان العراقي تخفيض عدد المقاعد
المخصصة للأقليات، خلال الانتخابات القادمة.
وأكد سليمان إنه من الضروري أن تعمل الولايات المتحدة
على حماية حقوق الأقليات في العراق، داعياً الى "الضغط على
الحكومة العراقية لتحترم حقوق جميع الأقليات وليس فقط
المسيحيين".
وتمنى الأسقف أن تساعد الولايات المتحدة العراق على
التقدم ليصبح بلداً تحترم فيه القوانين، والمساواة وحقوق
الإنسان.
وتحدث رئيس أساقفة العراق عن حاجة مسيحيي الموصل الماسة
للأمن، مشيراً الى أنه تم استغلال المسيحيين من قبل بعض
الفرق السياسية، لافتاً الى أن غاية الأحزاب السياسية
تكمن في استراتيجياتها وليس في حماية حقوق الأقليات.
وتأتي تعليقات سليمان تعقيباً أيضاً على البيان الذي
صدر الشهر الماضي عن أساقفة العراق الذي أكدوا بأن
اعتداءات الموصل جزء من مخطط سياسي يهدف الى تقسيم وشرذمة
البلاد.
وبالعودة الى الولايات المتحدة الأمريكية، قال الأسقف
بأن مسيحي العراق يتوقعون الكثير من الرئاسة الامريكية
الجديدة. لست كثير التفاؤل – تابع سليمان – لأن الناس
يظنون بأن تغيير الرئيس لا يجلب تغييراً في الاستراتيجية
وإنما في طريقة العمل.
"الناس لا يعرفون أوباما – ختم الأسقف – غير أن فوزه
الساحق أذهل الجميع. ونحن في العراق ننتظر تطور الأمور".
عودة الى أعلى الصفحة
مؤتمر دولي في الفاتيكان حول راعوية
العناية بالأطفال المرضى ينظمه المجلس البابوي لراعوية
الصحة 13 ـ 15 نوفمبر
الفاتيكان، الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 (ZENIT.org).-
www.radiovaticana.org/ara/index.asp - تم صباح
الثلاثاء في دار الصحافة الفاتيكانية تقديم المؤتمر الدولي
23 حول "العناية الراعوية بالأطفال المرضى" ينظمه المجلس
البابوي لراعوية الصحة برئاسة الكردينال خافيير لوزانو
بارّاغان من 13 وحتى 15 من الجاري في قاعة السينودس
الجديدة بالفاتيكان، وكان لقاء العام الماضي قد تمحور حول
"راعوية العناية بالمرضى المسنين".
افتتح الكردينال باراغان المؤتمر الصحفي بكلمة استهلها
مذكرا بأن أكثر من مليوني طفل قُتلوا السنوات العشر
الماضية في نزاعات مسلحة وأُصيب ستة ملايين بإعاقات في ما
تشوّه عشرات الآلاف بسبب الألغام الأرضية المضادة للأفراد،
وتم تجنيد ثلاثمائة ألف طفل ولقي أكثر من أربعة ملايين
وثلاثمائة ألف حتفهم جراء الآيدز وبلغ عدد أيتام هذا الداء
أكثر من أربعة عشر مليونا.
وقال الكردينال بارّاغان إن الفقر هو السبب الرئيس
لأمراض الطفولة مذكّرا بأن مليارا ومائتي مليون شخص يعيشون
بأقل من دولار واحد في اليوم، وبأن طفلاً من أصل ستة في
البلدان الغنية يعيش تحت عتبة الفقر، وأضاف أن مشكلة
المخدرات انتشرت بشكل مقلق وأن ثلاثين بالمائة من الأطفال
ما دون الخامسة من العمر يعانون الجوع أو سوء التغذية، ولا
يتمكن خمسون بالمائة من سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى
من الحصول على مياه الشرب.
وتابع رئيس المجلس البابوي لراعوية العاملين الصحيين
كلمته مقدمًا أرقامًا مخيفة حول عمالة الأطفال وأشار إلى
إن مائتين وخمسين مليون طفل ما دون الخامسة عشرة من العمر
يعملون بينهم زهاء ستين مليونًا في ظروف خطيرة، وأضاف أن
منظمة العمل الدولية تتحدث عن وجود مائة وعشرين مليون طفل
وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين خمس سنوات وأربع عشرة سنة
يعملون بدوام كامل ستة أيام في الأسبوع وحتى سبعة، وغالبًا
في أماكن لا تتوفّر فيها التهوية والإنارة ويحرسها مسلحون
لمنعهم من الهرب.
وأضاف الكردينال خافيير لوزانو بارّاغان يقول إن عددا
كبيرًا من الأطفال والمراهقين يعيشون اليوم في بيئة يسيطر
عليها التلفزيون والإنترنيت، ولا توجد مراقبة على البرامج
التلفزيونية ويبحرون في شبكة الإنترنيت بدون أي اعتبار
أخلاقي، كما وأشار إلى ظواهر أخرى آخذة بالانتشار، شأن
تجارة الجنس والتحرش بالأطفال والعنف في المدارس والجرائم،
وقال إن عائلات كثيرة تخلت عن دورها التربوي، فالأب والأم
يعملان وليس لديهما أي وقت للأبناء ولا يهتمان بتكوين
ضميرهم الأخلاقي وتعليمهم التمييز بين الخير والشر، وتزداد
الأوضاع سوءا عندما تكون العائلات منقسمة.
وأكد رئيس المجلس البابوي لراعوية الصحة أن المؤتمر
الدولي 23 يريد تسليط الضوء على أحوال الأطفال المرضى في
ضوء كلمة الله، وأشار إلى أن النقاشات ستتمحور حول مواضيع
عديدة من بينها الأمراض الرئيسة التي تصيب الأطفال والعلوم
الجديدة المتعلقة بطب الأطفال، وأضاف أنه سيتم التطرق
للتبدلات السياسية والتشريعات والأنظمة الصحية ودور
العائلة والاستماع إلى مبادرات المنظمة العالمية للصحة.
وتابع الكردينال بارّاغان أن المؤتمر الدولي سيسلط
الضوء أيضًا على شهادة القديسين الذين كرّسوا حياتهم
للاعتناء بالأطفال المرضى، وعلى الفضائل الثلاث: الإيمان
والرجاء والمحبة ليتم التطرق بعدها إلى المسؤولية المسيحية
إزاء الأطفال المرضى. وختم رئيس المجلس البابوي لراعوية
الصحة كلمته بالقول إن تعاليم البابا بندكتس السادس عشر
ستشكل مساعدة قيمة من أجل راعوية فعالة للاعتناء بالأطفال
المرضى.
عودة الى أعلى الصفحة
المنتدى الكاثوليكي- الإسلامي" خطوة
اضافية ايجابية في الحوار"
بحسب الأب فديريكو لومباردي اليسوعي
الفاتيكان، الاثنين 10 نوفمبر 2008 (ZENIT.org).- يعتبر
اللقاء الأول للمنتدى الكاثوليكي-الاسلامي، الذي انعقد في
روما بين 4 و 6 نوفمبر الجاري، بمثابة" خطوة اضافية
ايجابية في الحوار"، حسب ما قاله الأب فديريكو لومباردي
اليسوعي، الناطق باسم الكرسي الرسولي، خلال تقديمة الحلقة
الأسبوعية من برنامح "اوكتافا ديس"، الذي تعرض على شاشة
مركز التلفزة الفاتيكاني.
وقال لومباردي:" تعقد الكنيسة بانتظام لقاءات مع
مجموعات تمثيلية إسلامية عدة، ولكن هذا المنتدى قد برهن
انه بامكاننا البحث، بوضوح و نزاهة ، حول نقاط أساسية منها
ما يوحد ومنها ما يميز. إن البيان الختامي قد أعلن عن
مبادىء أساسية حول احترام الشخص البشري وخيارته بما يتعلق
بالضمير والديانة، المساواة في الكرامة بين الرجل والمرأة،
وعن أهمية العمل المشترك من أجل عالم عادل وينعم بالسلام
انطلاقا من الايمان المشترك بعملية خلق الشخص البشري من
قبل الله الذي يحبنا ويدعونا للمحبة".
وأضاف مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي:" إن
قداسة البابا بندكتس السادس عشر قد شجع متابعة الحوار الذي
بدأ بجو من الثقة، وتمنى أن يتوسع نطاق الحوار لشمل مساحات
أوسع في العالم الكاثوليكي والاسلامي. وشدد على ان استدعاء
الحالات المأساوية كوضع المسيحيين في الشرق الاوسط الذين
يتعرضون للتهديد والتهجير، ووضع المسلمين في البوسنة، يزيد
من صعوبة الأمور ولكن لا يجب ان يقف حاجزاً في طريق التقدم
في الحوار".
وختم لومباردي مشدداً على :" ان قداسة البابا دعا
لتوحيد القوى، لتخطي أي سوء فهم، وتخطي الاحكام المسبقة
وتصحيح الصورة المشوهة عن الآخر".
" ان الدرب لا يزال طويلاً، ولكن هذه الخطوة كانت
بالاتجاه الصحيح".
عودة الى أعلى الصفحة
مؤسسة جوزف راتسينغر، البابا بندكتس
السادس عشر
يعلن عنها في 12 نوفمبر الجاري
الفاتيكان، 10 نوفمبر 2008 (ZENIT.org).- تم تحديد يوم
الاربعاء 12 نوفمبر 2008، الموعد الرسمي للإعلان عن مؤسسة
جوزف راتسينغر، البابا بندكتس السادس عشر، في الاكاديمية
الكاثوليكية - ميونيخ – المانيا.
وحصلت وكالتنا على بيان صحفي يذّكر فيه، بأن المؤسسة
انطلقت من مبادرة طلاب دكتوراه سابقين حصلوا دراستهم تحت
إشراف الحبر الأعظم، اذ كانوا يلتقون معه كل سنة لعقد
مؤتمر خلال الأيام الاخيرة من العطلة الصيفية.
بدأ التفكير بإنجاز المشروع، بعد انتخاب الحبر الأعظم،
والهدف منه انشاء مؤسسة تعمل على نشر فكره. مع مرور الوقت،
تم تفعيل الهدف من المؤسسة ليشمل أيضا العمل نحو تشجيع درس
اللاهوت " على نمط جوزف راتسينغر"، مع التركيز على الكتاب
المقدس، آباء الكنيسة واللاهوت العقائدي.
يضم المجلس الاداري تلامذة سابقين من المانيا و
البرتغال، ايرلندا، بنين والولايات المتحدة، مما يدل على
الطابع العالمي لأعضاء المؤسسة.
عودة الى أعلى الصفحة |