لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: الخبرة
المسيحية(الخامس من نوفمبر)
أخبار
روسيا: البطريرك أليكسي الثاني يستقبل
الكاردينال فان تروا
حاخام فرنسي يشكر بيوس الثاني عشر
وكهنة كاثوليك على المساعدة
ما معنى قيامة المسيح بالنسبة لنا
اليوم؟
المقابلات العامة
تعليم الأربعاء لقداسة البابا بندكتس
السادس عشر
بيانات
بيان المطارنة الموارنة الشهري
تقارير خاصة
بندكتس السادس عشر يدعو أوباما لبناء
"عالم يسوده السلام والتضامن والعدالة"
تقارير
بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org
البابا: على المسيحي أن ينخرط في المخطط الخلاصي
الكرسي الرسولي: لا للتفسيرات النسبية فيما يتعلق
بحقوق الإنسان
الكاردينال أوليه يقترح موضوع "الرسالة
والاتصالات" للسينودس المقبل
البطريرك صفير يدعو اللبنانيين الى التفاهم
أول منتدى كاثوليكي-أرثوذكسي عن العائلة
لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس
الخامس من نوفمبر
روما، الأربعاء نوفمبر 2008 (zenit.org). - ننشر في ما يلي تأمل
اليوم الخامس من نوفمبر للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب
"بندكتس".
الخبرة المسيحية
تبدأ الخبرة المسيحية في عالم الخبرة المشتركة اليومية. وقد
باتت الفسحة الداخلية التي تُختبر فيها الكنيسة في أيامنا هذه
عالمًا غريبًا بالنسبة للكثيرين. مع ذلك، ما يزال هذا العالم يشكل
إمكانية، ومن واجب التنشئة الدينية أن تفتح أبواب فسحة الخبرة –
الكنيسة – وأن تشجع الناس إلى الاهتمام بهذا النوع من الخبرة.
عندما يتقاسم الناس الإيمان عينه، عندما يصلون، ويحتفلون، ويفرحون،
ويتألمون، ويعيشون سوية، تضحي الكنيسة جماعة وبالتالي فسحة عيش حقة
تسمح للبشرية أن تختبر الإيمان كقوة تحمل الحياة في حياة كل يوم
وفي مضايق الوجود. من يؤمن حقًا، وينفتح على مفاعيل الإيمان
المنضجة، يضحي نورًا للآخرين؛ يضحي حصنًا يلجأ إليه الآخرون للعون.
القديسون -كمثال عيش الإيمان الذي جُرّب فوُجد صلبًا، والتسامي
الذي اختُبر وتثبت - هم، بشكل ما، الفسحة الحية التي نستطيع الرجوع
إليها، والتي تدّخر فيها خبرة الإيمان، وتتأقلم أنثروبولوجيًا،
فتقارب حياتنا. بإمكان الخبرة المسيحية الحصرية، بالمعنى الجوهري
للكلمة، أن تنمو على نضوج متدرج وتعمق في خبرات من هذا النوع – هذا
هو ما تسميه لغة المزامير والعهد الجديد: "تذوق الهبات السماوية"
(مز 34، 9؛ 1 بط 2، 3؛ عب 6، 4). من خلالها يستطيع المرء أن يلمس
الواقع عينه ولا يعود مجرد مستهلك ثانوي.
عودة الى أعلى الصفحة
أخبار
روسيا: البطريرك أليكسي الثاني يستقبل
الكاردينال فان تروا
روما، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (Zenit.org).
– "لقاء متواضع وأخوي": بهذه الكلمات نقلت أبرشية باريس اللقاء
الذي حدث بين بطريرك روسيا أليكسي الثاني ورئيس أساقفة باريس،
الكاردينال أندريه فان تروا، رئيس مجلس أساقفة فرنسا.
نذكر بأن الكاردينال فان تروا ذهب إلى روسيا بدعوة من البطريرك
أليكسي الثاني، يرافقه ثلاثة أساقفة فرنسيون، من الاثنين الواقع في
السابع والعشرين من أكتوبر ولغاية الخميس الواقع في الثلاثين من
الشهر عينه.
وفي بيان يعرض مضمون هذا اللقاء، جاء ما يلي: "لقد تمكن
البطريرك ورئيس أساقفة باريس من التداول لساعة من الوقت تقريباً
خلال لقاء متواضع وأخوي من بعد ظهر الأربعاء. ومن بين المواضيع
المختلفة، تناولا الحديث عن أهمية نقل الإيمان إلى الشبيبة، وعن
مختلف الإمكانيات من أجل مواصلة العلاقات القائمة بين الكنيسة
الأرثوذكسية الروسية والكنيسة الكاثوليكية في باريس وفرنسا".
وفي إطار السنة 2010 لوجود فرنسا في روسيا، وروسيا في فرنسا،
عبرا عن "فكرة اقتراح تكريم المؤمنين لرفات قديسين من التقليدين"،
بحسب ما ذكر المصدر عينه.
وأشار البيان إلى أن "رحلة الحج هذه سمحت للكاردينال فان تروا
ولمن رافقه باكتشاف حيوية الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي تتجلى
مثلاً من خلال إعادة ترميم الكنائس والأديرة، وعدد الأطفال
أوالراشدين الذين تعمدوا، والدعوات الرهبانية والكهنوتية. كما كرر
المجتمعون الإشارة إلى ضرورة العمل من خلال تعليم ديني وإعداد
لاهوتي من أجل توطيد هذا التجدد، كما حصل مع الكنيسة في فرنسا في
نهاية الثورة الفرنسية".
وقد اجتمع وفد الكاردينال فان تروا على مائدة الغداء مع أساتذة
من أكاديمية لاهوت ثالوث القديس سيرجيوس، وذلك قبل اللقاء مع
إكليريكيين يوم الثلاثاء 28 أكتوبر.
بعد ذلك، تمكن الأساقفة الفرنسيون من تكريم صور القديسين في
الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وصور الشهداء الجدد والشهود العظام
في الحقبة الشيوعية، بخاصة في جزر سولوفكي في شمال البلاد، وخلال
زيارة ضريح الأب أليكسندر مان الذي قُتل سنة 1990.
في اليوم التالي الواقع في 29 أكتوبر، ألقى رئيس أساقفة باريس
محاضرة في مكتبة الأدب الأجنبي، حول موضوع إعلان الإنجيل في مجتمع
علماني.
أما في كاتدرائية الحبل بلا دنس الكاثوليكية، فقد صلى الوفد مع
الجماعة الكاثوليكية في موسكو برئاسة أسقفها، المونسنيور بيتزي،
التي أحزنها مقتل الأبوين اليسوعيين أوتو مسمر وفكتور بتانكور.
عودة الى أعلى الصفحة
حاخام فرنسي يشكر بيوس الثاني عشر وكهنة
كاثوليك على المساعدة
رسالة الحاخام زاوي إلى البابا سنة 1944
روما، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (Zenit.org).
– حاخام فرنسي يشكر بيوس الثاني عشر وعدد من الكهنة الكاثوليك
الذين قدموا المساعدة إلى اليهود المضطَهدين خلال المحرقة
اليهودية. هذه الرسالة التي وجهها الحاخام أندريه زاوي، المرشد
القائد في الحملة العسكرية الفرنسية، إلى بيوس الثاني عشر بتاريخ
22 يونيو 1944، موجودة بين الوثائق الأكثر أهمية في المعرض عن سيرة
حياة بيوس الثاني عشر التي تقدم حالياً في الفاتيكان.
هذه الوثيقة التي لعلها أكثر أهمية من المعرض بذاته لا تسعى إلى
تقييم الأعمال، والبوادر التي قام بها بيوس الثاني عشر، والكلمات
التي صرح بها لصالح اليهود المضطهدين، لا بل إلى استعراض مسيرة
البابا باتشيلي منذ ولادته ولغاية وفاته سنة 1958 أي منذ خمسين
عاماً.
كما توضح مظاهر شخصيته، بدءاً من حبه للحيوانات (نراه مصوراً مع
كناري أو مع حملان)، وافتتانه بجميع الاختراعات الحديثة (محلقه
الكهربائي والآلة الكاتبة الخاصة به، وحضوره على موجات إذاعة
الفاتيكان)، واهتمامه الدائم بالأكثر فقراً (الفرش الممددة حتى
أدراج القصر الرسولي أو في كاستل غاندولفو لاستقبال اللاجئين، من
دون أي تمييز)، وحبه للفنون (وإنقاذه للآثار الفنية خلال الحرب، أو
الحفل الموسيقي للأوركسترا السيمفونية الإسرائيلية، في 25 مايو
1955، "امتناناً لأعماله التي قدمها لليهود المضطهدين خلال
الحرب")، ومداخلاته المتكررة ضد الحرب، ونشاطه الدبلوماسي، وغيره
من الأمور.
يذكر الحاخام زاوي بأنه تمكن من حضور مقابلة عامة للبابا "في 6
يونيو 1944، الساعة 12:20 تماماً" مع "العديد من الضباط والجنود
الحلفاء". كما يشير إلى زيارته معهد بيوس الحادي عشر "الذي حمى
خلال أكثر من ستة أشهر ستين طفلاً يهودياً من بينهم بعض اللاجئين
الفرنسيين الصغار". هذا ويعبر عن تأثره "بالاهتمام الرحيم الذي
أولاه جميع الرؤساء"، ويذكر هذه الجملة لمدير الدروس "نحن لم نقم
إلا بواجبنا".
في 8 يونيو 1944، يروي الحاخام زاوي حدثاً شارك به وهو إعادة
فتح معبد روما الذي كان النازيون قد أغلقوه في أكتوبر 1943.
هذا ويشير إلى حضور كاهن فرنسي، وهو الأب بنوا "الذي هرب من
فرنسا" ونذر نفسه "لخدمة العائلات اليهودية في روما". وينقل
الحاخام قول الكاهن الذي ترك انطباعاً كبيراً لدى الجماعة التي
عرفته واحتفت به: "أحب اليهود من كل قلبي". هذا القول يذكر الحاخام
بقول بيوس الحادي عشر: "نحن ساميون روحياً".
أندريه زاوي يعبر عن عرفانه بالجميل بهذه الكلمات: "إسرائيل لن
تنسى أبداً". وتوجد الرسالة أيضاً منسوخة في البيان الأجمل والأكمل
للمعرض والذي يُنشر بإشراف اللجنة الحبرية للعلوم التاريخية
("الإنسان والحبرية 1876 – 1958"، 238 صفحة، مكتبة النشر
الفاتيكانية، ص. 157).
وفي رسالة أعاد كتابتها الكاردينال ترشيزيو برتوني، أمين سر
الدولة، توجد إشارة إلى أهمية هذا البيان وهذا المعرض الذي يساعد
على "معرفة أفضل لحبر أعظم معروف بحق كأحد أعظم وجوه القرن
العشرين".
وهو يشكر من كل قلبه جميع الذين شاركوا في هذا العمل، ويتمنى أن
يساهم "في حث الناس، وبخاصة الأجيال الجديدة، على تقدير الشخصية
الرائعة لهذا البابا الذي عرف كيفية إعداد طريق الكنيسة إلى الحقبة
الحالية، بحدس نبوي من دلائل الأزمنة".
وقد افتُتح المعرض الذي يُنظم في "ذراع شارلمان" أي في الجهة
اليسرى لأعمدة برنين، بالنظر إلى بازيليك القديس بطرس، في 4 نوفمبر
2008، ويستمر لغاية 6 يناير 2009، لينتقل لاحقاً إلى برلين وميونخ.
قدم المعرض رئيس اللجنة الحبرية للعلوم التاريخية، الأستاذ
المونسنيور والتر براندمولر، والسيد جيوفاني موريللو (من مؤسسة
خيرات الكنيسة ونشاطاتها الثقافية)، والصحافية المتخصصة في
الفاتيكان من صحيفة "إل جورنالي" أندريا تورنييللي، والأستاذان
ماتيو لويجي نابوليتانو (جامعة موليز)، وفيليب شونو، أستاذ التاريخ
الحديث والمعاصر في جامعة اللاتران الحبرية، وصاحب كتاب "بيوس
الثاني عشر، دبلوماسي وراعي"، وذلك بحضور الأستاذ دون كوسيمو
سيميرارو، أمين سر اللجنة الحبرية.
نقلته من الفرنسية إلى العربية غرة معيط – وكالة زينيت العالمية (Zenit.org)
عودة الى أعلى الصفحة
ما معنى قيامة المسيح بالنسبة لنا اليوم؟
المسيح مات وقام لكي يكون رب الأحياء والأموات إلى الأبد
بقلم روبير شعيبالفاتيكان، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (Zenit.org).
– بعدما تحدث الأب الأقدس الأسبوع الماضي عن الموقع الرئيس الذي
يحتله صليب يسوع المسيح في لاهوت بولس الكريستولوجي، توقف هذا
الأسبوع للكلام عن الوجه الآخر الغير منفصل عن الصليب، ألا وهو
القيامة.
لفت البابا في المقام الأول إلى أمانة بولس لتعليم الكنيسة
الأولى حول قيامة المسيح، مسلطًا الضوء إلى "الأمانة الحرفية" في
نقل كريغما القيامة.
وبالحديث عن حدس القيامة، قال الأب الأقدس: "بالنسبة لبولس، كما
هو الحال بالنسبة لمؤلفي العهد الجديد الآخرين، ترتبط القيامة
بشهادة من قام بخبرة مباشرة للقائم من الموت. ينبغي النظر
والاحساس، ليس فقط عبر العيون والحواس، بل أيضًا بواسطة النور
الداخلي الذي يدفع إلى الاعتراف بما تشهد له الحواس الخارجية كمعطى
موضوعي. لذا يقدم بولس – مثل الأناجيل الأربعة – أهمية كبرى لموضوع
الظهورات، التي هي شرط أساسي للإيمان بالقائم الذي ترك القبر
فارغًا".
ومن هنا أوضح بندكتس السادس عشر أن التبشير بالقيامة يرتكز على
واقعين أساسيين: شهود القيامة، والقبر الفارغ. يشهد هذان الواقعان
على أن المسيح الذي مات وشاهده التلاميذ مطعونًا، قد قام وغلب
الموت.
أهمية القيامة اللاهوتية
وطرح الأب الأقدس عدة أسئلة داعيًا المؤمنين إلى وعي آنية
وأهمية القيامة فقال: "ما هو بالنسبة لبولس المعنى العميق لحدث
قيامة يسوع؟ ماذا يقول لنا على بعد 2000 سنة؟ هل إعلان "المسيح
قام" هو آني بالنسبة لنا؟ لماذا تشكل القيامة موضوعًا مصيريًا
بالنسبة لبولس وبالنسبة لنا اليوم؟"
وانطلق من الجواب الذي يقدمه بولس في الرسالة إلى أهل روما حيث
يفتتح الرسالة بالإشارة إلى "إنجيل الله... في شَأنِ ابنِه الَّذي
وُلِدَ مِن نَسْلِ داوُدَ بِحَسَبِ الطَّبيعةِ البَشَرِيَّة،
وجُعِلَ ابنَ اللهِ في القُدرَةِ، بِحَسَبِ روحِ القَداسة،
بِقِيامتِه مِن بَينِ الأَموات ".
وشرح البابا: "جدة القيامة تتألف من أن يسوع، وقد رفع من تواضع
وجوده الأرضي، جُعل ابن الله "في القدرة". يسوع المتضع حتى موت
الصليب يستطيع أن يقول الآن إلى الأحد عشر: "لقد أُعطيت كل سلطان
في السماوات والأرض"".
وبالتالي فأهمية القيامة تكمن في أنها تكشف "بشكل نهائي عن هوية
المصلوب الأصيلة ومرتبته السامية. كرامة لا سامية مثيل لها:
يسوع هو الله!"
فبالنسبة لبولس، تظهر هوية يسوع السرية، أكثر في سر القيامة منه
في سر التجسد. وتابع البابا شارحًا: "بينما يشكل لقب المسيح، أي
"الممسوح بالزيت"، في بولس، اسمًا خاصًا بيسوع، ولقب الرب يعبّر عن
علاقته الشخصية بالمؤمنين، يضحي لقب ابن الله إيضاحًا لعلاقة يسوع
الحميمية مع الله، علاقة تظهر بشكل كامل في الحدث الفصحي. يمكننا
أن نقول بالتالي، أن يسوع قام لكي يكون رب الأموات والأحياء".
آنية القيامة في حياة المؤمنين
ثم انتقل البابا إلى الحديث بشكل خاص عن مفاعيل وأهمية القيامة
في حياة المؤمنين فقال: "كل هذه الأمور تحمل نتائج مهمة لحياتنا
الإيمانية: نحن مدعوون لكي نشترك في عمق وجودنا بكل حدث موت وقيامة
المسيح. يقول الرسول: "لقد متنا مع المسيح" ونؤمن بأننا "سنحيا
معه، عالمين بأن المسيح قام من بين الأموات ولن يموت أبدًا؛ لقد
أبطل سلطان الموت علينا"".
ثم شرح بأن هذا الأم يتترجم بمشاركة المؤمن في آلام المسيح،
التي تسبق التماثل معه من خلال القيامة التي نتوق إليها في الرجاء.
وهذا ما حدث أيضًا مع القديس بولس، الذي يصف خبرته الشخصية في
رسائله بنبرة محسوسة وواقعية: "لكي أتكمن من معرفته، ومعرفة قوة
قيامته، والشركة بآلامه، مطابقًا ذاتي معه في موته، في رجاء الوصول
إلى قيامة الأموات".
وبهذا الصدد علق البابا على أن المسيحية ليست دين الرخاء، بل
دين الرجاء. فالمسيحي لا ينجو من آلام هذه الحياة، ولكنه يواجهها
على نور رجاء قيامة المسيح، مؤمنًا بأنه إذا متنا معه فسنحيا معه:
"عبر خبرة الآلام، نستطيع أن نتعرف على الحياة بعمقها، وجمالها،
وبالرجاء العظيم الذي يولده المسيح المصلوب والقائم".
عودة الى أعلى الصفحة
المقابلات العامة
تعليم الأربعاء لقداسة البابا بندكتس السادس
عشر
الفاتيكان، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (Zenit.org).
– ننشر في ما يلي التعليم الذي تلاه قداسة البابا بندكتس السادس
عشر في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
* * *
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،
"لو لم يقم المسيح، لكان تبشيرنا باطلاً، وإيمانكم باطلاً
أيضًا... ولكنتم حتى الآن في خطاياكم" (1 كور 15، 14 . 17). بهذه
الكلمات القوية من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، يُفهمنا القديس
بولس الأهمية المصيرية التي يعلقها بقيامة يسوع. في هذا الحدث نجد
الحل للمسألة التي تطرحها دراما الصليب. فالصليب وحده لا يستطيع أن
يشرح الإيمان المسيحي، لا بل يبقى مأساةً، وإشارة إلى سخافة
الوجود. السر الفصحي يتألف من أن المصلوب "قام في اليوم الثالث
بحسب الكتب" (1 كور 15، 4) – كما يشهد التقليد المسيحي الأولي. نجد
هناك نقطة التحول في الكريستولوجيا البولسية: كل شيء يدور حول محور
الجاذبية هذا. كل تعليم الرسول بولس ينطلق من سر ذلك الذي أقامه
الآب من الأموات، ويصل إليه.
القيامة هي معطى أساسي، هي حقيقة مسلَّم بها (راجع 1 كور 15،
12) يقوم بولس انطلاقًا منها بصياغة إعلانه (الكريغما) الموجز: ذاك
الذي صُلب، وكشف بذلك حب الله العظيم للإنسان، قد قام وهو حي في
وسطنا.
من الأهمية بمكان أن نعي الرباط القائم بين إعلان القيامة، كما
يقدمه بولس، والإعلان الذي كانت تستعمله الجماعات المسيحية قبل
بولس. يمكننا هنا أن نرى حقًا أهمية التقليد الذي يسبق الرسول،
والذي يريد بولس أن يسلمه بدوره باحترام وانتباه عظيمين.
إن النص حول القيامة المتضمن في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس
يسلط الضوء على الرباط القائم بين "القبول" و "التسليم". يولي
القديس بولس أهمية كبيرة للصياغة الحرفية للتقليد؛ في ختام النص
الذي نحن بصدده يشدد بولس: "أنا وهم نبشر بهذا الشكل" (1 كور 15،
11)، مسلطًا الضوء على وحدة الكريغما، البشرى لكل المؤمنين ولكل من
يعلن قيامة المسيح.
التقليد الذي يرتبط به بولس هو المنهل الذي يجب الرجوع إليه. إن
إبداع الكريستولوجيا البولسية لا ينفصل أبدًا عن أمانته للتقليد.
يتقدم كريغما الرسل دومًا على إعادة الصياغة البولسية؛ فكل محاجات
الرسول تنطلق من التقليد المشترك، الذي يتم فيه التعبير عن الإيمان
الذي تشترك فيه كل الكنائس، والتي هي كنيسة واحدة. وبهذا الشكل
يقدم بولس مثالاً لكل الأزمنة عن كيفية العمل اللاهوتي وكيفية
التبشير. لا يخلق اللاهوتي والواعظ نظرات جديدة حول العالم
والحياة، بل هو في خدمة الحقيقة التي ينقلها، في خدمة واقع المسيح،
والصليب والقيامة. يتألف دوره من مساعدتنا على أن نفهم اليوم، ما
وراء الكلمات القديمة، حقيقة "الله معنا"، وبالتالي واقع الحياة
الحقة.
وهنا، من الضروري أن نحدد أن القديس بولس، في إعلان القيامة، لا
يهتم بتقديم عرض عقائدي متكامل – فهو لا يريد أن يؤلف ملخصًا
لاهوتيًا – بل يواجه الموضوع مجيبًا على شكوك وتساؤلات عملية كان
المؤمنون يطرحونها عليه؛ وبالتالي نحن بصدد خطاب في مناسبة محددة،
إلا أنه مفعم إيمانًا ولاهوتًا حيًا. يسرد فيه بولس تركيزه على ما
هو جوهري: لقد نلنا "التبرير" أي أضحينا أبرارًا، مخلصين، من قبل
المسيح الذي مات وقام لأجلنا.
يظهر قبل كل شيء واقع القيامة، التي من دونها تكون
الحياة المسيحية سخيفة بكل بساطة. في صباح ذلك الفصح تم حدث فائق
الطبيعة وجديد، ولكن في الوقت عينه ملموس جدًا، ويحمل علامات محددة
جدًا، تم جمعها من شهادات شهود كثيرين.
بالنسبة لبولس، كما هو الحال بالنسبة لمؤلفي العهد الجديد
الآخرين، ترتبط القيامة بشهادة من قام بخبرة مباشرة للقائم
من الموت. ينبغي النظر والاحساس، ليس فقط عبر العيون والحواس، بل
أيضًا بواسطة النور الداخلي الذي يدفع إلى الاعتراف بما تشهد له
الحواس الخارجية كمعطى موضوعي. لذا يقدم بولس – مثل الأناجيل
الأربعة – أهمية كبرى لموضوع الظهورات، التي هي شرط أساسي
للإيمان بالقائم الذي ترك القبر فارغًا.
هذان المعطيان هما أساسيان: القبر فارغ، ويسوع ظهر حقًا.
تتكون بهذا الشكل سلسلة التقليد التي من خلال شهادة الرسل
والتلاميذ الأولين، ستصل إلى الأجيال اللاحقة، وصولاً إلينا.
النتيجة الأولى، أو بالحري، الأسلوب الأول للتعبير عن هذه الشهادة،
هي إعلان قيامة السميح كخلاصة البشرى الإنجيلية وكقمة مسيرة
الخلاص. يقوم بولس بكل هذا في مناسبات مختلفة: من الممكن مراجعة
الرسائل وأعمال الرسل حيث نرى دومًا أن النقطة الأساسية بالنسبة له
هي أن يكون شاهدًا للقيامة. أود أن أستشهد بنص فقط: بولس، وقد ألقي
القبض عليه في أورشليم، يقف أمام المجمع كمتهم. في هذه المناسبة
حيث المسألة مسألة حياة أو موت، يشير بولس إلى معنى ومضمون كل
تبشيره: "أنا أقف هنا للحكم بسبب رجاء قيامة الأموات" (أع 23، 6).
يردد بولس هذه اللازمة بشكل مستمر في رسائله (راجع 1 تسا 1، 9+؛
4، 13 – 18؛ 5، 10)، حيث يستشهد بخبرته الشخصية، وبلقائه الشخصي
بيسوع القائم (راجع غلا 1، 15 – 16؛ 1 كور 9، 1).
ولكن يمكننا أن نتساءل: ما هو بالنسبة لبولس المعنى العميق لحدث
قيامة يسوع؟ ماذا يقول لنا على بعد 2000 سنة؟ هل إعلان "المسيح
قام" هو آني بالنسبة لنا؟ لماذا تشكل القيامة موضوعًا مصيريًا
بالنسبة لبولس وبالنسبة لنا اليوم؟
يقدم يسوع جوابًا رزينًا على هذا السؤال في مطلع الرسالة إلى
أهل روما، حيث يفتتح الرسالة بالإشارة إلى "إنجيل الله... في شَأنِ
ابنِه الَّذي وُلِدَ مِن نَسْلِ داوُدَ بِحَسَبِ الطَّبيعةِ
البَشَرِيَّة، وجُعِلَ ابنَ اللهِ في القُدرَةِ، بِحَسَبِ روحِ
القَداسة، بِقِيامتِه مِن بَينِ الأَموات " (رو 1، 3 – 4).
يعرف بولس جيدًا ويقول ذلك مرات عدة، بأن يسوع كان ابن الله
دومًا، منذ لحظة تجسده. جدة القيامة تتألف من أن يسوع، وقد رفع من
تواضع وجوده الأرضي، جُعل ابن الله "في القدرة". يسوع المتضع حتى
موت الصليب يستطيع أن يقول الآن إلى الأحد عشر: "لقد أُعطيت كل
سلطان في السماوات والأرض" (مت 28، 18). لقد تحقق ما يقوله المزمور
2، 8: "سلني فأمنحك الأمم ميراثًا لك، وأقاصي الأرض ملكًا لك".
لهذا فمع القيامة يبدأ إعلان إنجيل المسيح لكل الشعوب – يبدأ ملكوت
المسيح، هذا الملكوت الجديد الذي لا يعرف سلطانًا آخر إلا الحقيقة
والمحبة.
تكشف القيامة بالتالي وبشكل نهائي عن هوية المصلوب الأصيلة
ومرتبته السامية. كرامة لا سامية مثيل لها: يسوع هو الله!
بالنسبة لبولس، تظهر هوية يسوع السرية، أكثر في سر القيامة منه في
سر التجسد. فبينما يشكل لقب المسيح، أي "الممسوح بالزيت"،
في بولس، اسمًا خاصًا بيسوع، ولقب الرب يعبّر عن علاقته
الشخصية بالمؤمنين، يضحي لقب ابن الله إيضاحًا لعلاقة يسوع
الحميمية مع الله، علاقة تظهر بشكل كامل في الحدث الفصحي. يمكننا
أن نقول بالتالي، أن يسوع قام لكي يكون رب الأموات والأحياء (راجع
رو 14، 9؛ و 2 كور 5، 15) أو، بكلمات أخرى، مخلصنا (راجع رو 4،
25).
كل هذه الأمور تحمل نتائج مهمة لحياتنا الإيمانية: نحن مدعوون
لكي نشترك في عمق وجودنا بكل حدث موت وقيامة المسيح. يقول الرسول:
"لقد متنا مع المسيح" ونؤمن بأننا "سنحيا معه، عالمين بأن المسيح
قام من بين الأموات ولن يموت أبدًا؛ لقد أبطل سلطان الموت علينا"
(رو 6، 8 – 9). يتترجم هذا الأمر بالمشاركة في آلام المسيح، التي
تسبق التماثل معه من خلال القيامة التي نتوق إليها في الرجاء. وهذا
ما حدث أيضًا مع القديس بولس، الذي يصف خبرته الشخصية في رسائله
بنبرة محسوسة وواقعية: "لكي أتكمن من معرفته، ومعرفة قوة قيامته،
والشركة بآلامه، مطابقًا ذاتي معه في موته، في رجاء الوصول إلى
قيامة الأموات" (فيل 3، 10 – 11؛ راجع 2 تيم 2، 8 – 12).
لاهوت الصليب ليس نظرية – هو حقيقة الحياة المسيحية. العيش
بالإيمان في يسوع المسيح، العيش في الحقيقة والحب يتضمن التخلي كل
يوم، يتضمن الآلام. المسيحية ليست سبيل الرخاء، بل هو ارتقاء
متطلب، ولكنه يستنير بنور المسيح وبالرجاء الكبير الذي يتولد منه.
يقول القديس أغسطينوس: لا ينجو المسيحيون من الآلام، لا بل ينالون
منها حصة أكبر من غيرهم، لأن عيش الإيمان يعبر عن شجاعة مواجهة
الحياة والتاريخ بعمق أكبر. ولكن بهذا الشكل فقط، عبر خبرة الآلام،
نستطيع أن نتعرف على الحياة بعمقها، وجمالها، وبالرجاء العظيم الذي
يولده المسيح المصلوب والقائم.
لذا يجد المؤمن نفسه بين قطبين: من ناحية، القيامة التي هي
حاضرة وعاملة فيه بشكل ما (راجع كول 3، 1 – 4؛ أف 2، 6)؛ ومن
الناحية الأخرى، ضرورة الدخول في تلك العملية التي تقود الجميع وكل
الأشياء إلى الملء الذي تتحدث عنه الرسالة إلى أهل روما بصورة
بليغة: كما تتوج الخليقة كلها بآلام المخاض، كذلك نحن أيضًا نئن
منتظرين افتداء أجسادنا، افتداءنا وقيامتنا (راجع رو 8، 18 – 23).
خلاصة القول، يمكننا أن نقول مع بولس أن المؤمن الحقيقي ينال
الخلاص عبر اعترافه بفمه بأن يسوع هو الرب وعبر إيمانه في
قلبه أن الله أقامه من بين الأموات (راجع رو 10، 9). مهم
في المقام الأول أن القلب يؤمن بيسوع وبالإيمان "يلمس" القائم؛
ولكن لا يكفي أن نحمل الإيمان في قلوبنا، بل يجب أن نعترف به وأن
نشهد له بفمنا، بحياتنا، فنجعل حقيقة الصليب والقيامة حاضرة في
تاريخنا. بهذا الشكل يدخل المسيحي في تلك العملية التي بفضلها
يتحول آدم، الأرضي والخاضع للفساد والموت، إلى آدم النهائي،
السماوي والذي لا يفسد (راجع 1 كور 15، 20 – 22 . 40 – 49).
لقد بدأت هذه العملية مع قيامة المسيح، التي عليها يرتكز رجاؤنا
بأن نستطيع يومًا الولوج نحن أيضًا مع المسيح إلى وطننا الحق الذي
هو في السماوات. مدعومين بهذا الرجاء، فلنتابع مسيرتنا بشجاعة
وفرح.
* * *
نقله من الإيطالية إلى العربية روبير شعيب – وكالة زينيت
العالمية (Zenit.org)
حقوق الطبع محفوظة لمكتبة النشر الفاتيكانية – 2008.
عودة الى أعلى الصفحة
بيانات
بيان المطارنة الموارنة الشهري
بكركي، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (Zenit.org).
– ننشر في ما يلي بيان المطارنة الموارنة الشهري، الذي صدر عقب
اجتماعهم في بكري برئاسة البطريرك مار نصرالله بطرس سفير.
"هنأ أصحاب السيادة سيادة المطران يوسف سويف لانتخاب مجمع
الأساقفة الموارنة إياه مطرانا على أبرشية قبرص المارونية، خلفا
لسيادة المطران بطرس الجميل السامي الاحترام، وموافقة قداسة الحبر
الأعظم البابا بندكتس السادس عشر على هذا الانتخاب.
أطلع صاحب الغبطة السادة الأساقفة على ما جرى في الاجتماع الذي
عقده مجمع الأساقفة الروماني برئاسة قداسة الحبر الأعظم، وكان
موضوعه: "كلمة الله في حياة الكنيسة ورسالتها"، وقد استمر من
الخامس إلى السادس والعشرين من تشرين الأول الفائت.
مر على اختتام المجمع البطريركي سنتان، وابتدأ سنته الثالثة في
التطبيق بقداس احتفل به أصحاب السيادة والآباء العامون وشارك فيه
عدد من الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين في كنيسة سيدة بكركي
الأحد الفائت في الثاني من تشرين الثاني الحالي، ونأمل أن يقبل
المؤمنون على نصوص هذا المجمع ويضعوها موضع الدراسة والتفكير
والعمل.
يتابع الآباء باهتمام موضوع المصالحة بين جميع الأطراف
المتباعدة، ويتمنون القيام بمزيد من المساعي للوصول إلى الغاية
المنشودة، كما يتمنون أن ينجح الحوار المستأنف. فالوضع العام يقضي
بأن يكون هناك انفراج ليستأنف لبنان مسيرته بهدوء ونجاح وتتعزز ثقة
أبنائه وأصدقائه به.
تلقى مجلس الأساقفة بارتياح ما انطوت عليه كلمة فخامة رئيس
الجمهورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي قمة الفرنكوفونية
في كندا، والرامية إلى اعتماد لبنان مركزا للحوار بين الأديان
والثقافات والحضارات والاثنيات، أن هذا المشروع إذا ما أتيح له أن
يتحقق يعطي لبنان هويته الحقيقية ويكرس دوره ورسالته في محيطه وفي
العالم، كبلد تلتقي فيه وتتفاعل وتتحاور مختلف الأديان والمعتقدات.
جاءنا بعض كبار الموظفين الذين أوقفوا عن مزاولة وظائفهم وهم لا
يزالون يتقاضون عليها أجرا، وطالبوا بإرجاعهم إليها لان القضاء برأ
ساحتهم، وهذا مطلب حق.
إن هذا الشهر يتذكر المؤمنون فيه أمواتهم، ويرفعون الصلوات
لراحة نفوسهم ليبلغهم الله مساكن النور والراحة، وهم بدورهم
سيشفعون بنا وببلدنا يوم يبلغون دار السعادة، ليجود الله علينا
بالسلام."
عودة الى أعلى الصفحة
تقارير خاصة
بندكتس السادس عشر يدعو أوباما لبناء "عالم
يسوده السلام والتضامن والعدالة"
برقية تهنئة الى الرئيس الجديد للولايات المتحدة
بقلم طوني عساف
الفاتيكان، الأربعاء 5 نوفمبر 2008 (ZENIT.org). - أرسل بندكتس
السادس عشر رسالة تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الجديد، باراك
أوباما، حثه فيها على "بناء عالم يسوده السلام ، والتضامن
والعدالة".
في برقية وصلت عبر سفيرة الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي،
السيدة ماري آن غليندون، أكد البابا عن صلاته لأوباما ليساعده الله
"في مسؤولياته العليا في خدمة الأمة وفي الجماعة الدولية".
وقال الأب الأقدس: "فليكن فيض بركات الرب عضداً لكم وللشعب
الأمريكي، ولجميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة، لبناء عالم
من السلام، التضامن والعدالة".
من جهته، وجه الكاردينال ترشيسيو برتوني، أمين سر دولة حاضرة
الفاتيكان برقية تهنئة للرئيس الأمريكي الجديد، نقلها الى الصحافة
الأب فيديريكو لومباردي، مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي،
الذي علق بدوره على انتخاب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين.
إن دور الرئيس الأمريكي - قال لومباردي - هو دور بالغ الأهمية
ليس فقط لبلاده بل للعالم أجمع، نظراً لثقل الولايات المتحدة على
الساحة الدولية.
وأضاف الناطق بام الكرسي الرسولي: "نتمنى للرئيس الأمريكي
الجديد أن يتمكن من الاستجابة للتطلعات والآمال، من خلال خدمة
القانون والعدل وإيجاد الطرق الملائمة لتعزيز السلام والكرامة
البشرية، ضمن احترام القيم الإنسانية والروحية الأساسية."
وختم لومباردي قائلاً بأن المؤمنين يرفعون الصلاة كيما ينير
الله خطاه في مسؤوليته الكبيرة.
أما على صعيد الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا، فقد هنأ الأساقفة
الكاثوليك الرئيس الجديد، واصفين هذا الحدث بأنه حدث تاريخي، يترأس
فيه أمريكا رجل امريكي افريقي.
وأضاف الأساقفة: "إن بلادنا تواجه صعوبات وتعتريها شكوك كبيرة.
نصلي لكيما تستعملون هذه السلطة التي أعطيت لكم، لمواجهة هذه
الصعوبات وللدفاع عن الضعفاء ولتخطي الانقسامات في بلدنا وفي
العالم".
وأعرب الأساقفة للرئيس المنتخب عن استعدادهم "للتعاون في الدفاع
عن الحياة وكرامة كل كائن بشري".
وختم بيان الأساقفة: " إن شعب بلدنا سلمكم مسؤولية كبيرة، ونحن
كأساقفة كاثوليك، نرفع من أجلكم صلواتنا لكيما يعطيكم الله القوة
والحكمة لمواجهة تحديات المستقبل".
عودة الى أعلى الصفحة