لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: القديسون كنجوم في
السماء (الأول من نوفمبر)
لنتأمل مع بندكتس: تشابيه جهنم
(الحادي والثلاثون من أكتوبر)
وثائق
أهمية التمييز المستقيم للدعوات
الكهنوتية
أخبار
الأساقفة ينقلون الجدل حول الزواج
المثلي في الولايات المتحدة إلى YouTube
الكرسي الرسولي: ما من تعارض بين
الانسان والكرة الارضية
لقاءات البابا
بندكتس السادس عشر يلتقي برئيس
الجمهورية اللبنانية
تقارير خاصة
"أيها الأهل الأعزاء إحذروا من عيد
"هالويين""
تقارير
بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org
بندكتس السادس عشر: عقيدة الخليقة لا تناقض العلم
بندكتس السادس عشر: الحركات الجديدة ثمينة بالنسبة
للكنيسة
بندكتس السادس عشر: "من الأهمية تطير القلب من سم
الكبرياء"
إنجيل القدّيس متّى 25/ 31-46
لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس
الأول من نوفمبر
روما، الجمعة 31 أكتوبر 2008 (Zenit.org).
- ننشر في ما يلي تأمل الأول من نوفمبر للبابا بندكتس السادس عشر،
من كتاب "بندكتس".القديسون كنجوم في السماء
إن الأعياد الكبرى التي تؤلف سَنَة الإيمان هي أعياد المسيح،
وهي بالتالي تتوجه إلى الإله الأوحد الذي كشف عن ذاته لموسى في
العليقة المشتعلة واختار إسرائيل كالمعترف بالإيمان بوحدانيته.
إضافة إلى الشمس، التي هي صورة المسيح، هناك أيضًا القمر، الذي لا
يملك نورًا خاصًا به إلا أنه يشع بالبهاء الذي يأتيه من الشمس. هذا
الأمر هو علامة لنا بأن البشر هم دومًا بحاجة إلى نور "صغير"،
يساعدنا نوره الخفي على معرفة ومحبة نور الخالق، الإله الثالوث
الأحد. لهذا لطالما شكلت أعياد القديسين منذ أقدم العصور جزءًا من
السنة المسيحية. لقد سبق والتقينا بمريم، التي يتمازج وجودها
عميقًا مع سر المسيح لدرجة أن تطور دورة الميلاد يدخل النغمة
المريمية في سنة الكنيسة لا محالة. إن البعد المريمي للأعياد
الكريستولوجية لواضح وجلي. إضافة إلى ذلك، يأتي تذكار الرسل
والشهداء، وأخيرًا، ذكرى قديسي كل العصور. يمكننا أن نقول أن
القديسين هم، إذا جاز التعبير، نجوم في الفلك المسيحي الجديد،
يتجلى فيهم غنى صلاح الله. يمكننا نورهم الآتي من الله أن نعرف
بشكل أفضل الغنى الداخلي لنور الله العظيم، الذي لا يمكننا إدراكه
في توهج مجده.
عودة الى أعلى الصفحة
لنتأمل مع بندكتس
الحادي والثلاثون من أكتوبر
روما، الجمعة 31 أكتوبر 2008 (zenit.org). - ننشر في ما يلي تأمل الحادي
والثلاثين عشر من أكتوبر للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب
"بندكتس".
تشابيه جهنم
تمر المسيرة نحو الحب الأصيل عبر خسران الذات وعبر كل آلام
الخروج. وبالتالي تمتد على طول الطريق كل تلك التجارب التي تحرضنا
للوصول إلى مرامنا بشكل أسرع، وتحضنا على القبول بالبدائل. فقط في
وقت لاحق يمكننا أن ندرك بأن هذه البدائل لا تحمل إلينا إلا خيبة
كبرى وتغرقنا في وحدة لا تحتمل، وفي إحباط وجود فارغ بالتمام. هذه
صور عن جهنم. لأنه إذا ما سألنا أنفسنا عن معنى جهنم الحقيقي، كان
الجواب التالي: عدم التمتع أبدًا بأي شيء البتة، وعدم محبة أي شيء
أو أي أحد، وعدم التمتع بمحبة أحد. هو خسران كل قدرات الحب والخروج
من دائرة إمكانية الحب – هذا هو الفراغ الكلي، التي يعيش فيها
الإنسان في تناقض مع طبيعته، وتتدمر حياته بالكامل. إذا كانت خاصية
الإنسان الجوهرية هي شبهه لله، وقدرته على المحبة، فالبشرية ككل
وكل شخص منا يستطيع أن يبقى على قيد الحياة فقط حيث يوجد الحب وحيث
نتعلم السبيل إلى هذا الحب. فلنرجع إلى المسيح: إن عمل المسيح
الخلاصي يتألف من جعل حب الله مفهومًا بالنسبة لنا. يحمل المسيح
هذه الحب إلى حميمية كل منا، وعبر مسيرة صليبه يرافق كل منا في
سبيل فقدان الذات. وعبر تحويل شريعة الحب إلى هبة الحب، ينتصر
المسيح على أكبر وحدة ممكنة، حالة عدم الخلاص.
عودة الى أعلى الصفحة
وثائق
أهمية التمييز المستقيم للدعوات الكهنوتية
تقديم وثيقة حول التوجيه السيكولوجي في الاكليريكيات
الفاتيكان، 31 اكتوبر 2008 (ZENIT.org).- لا يجب ان يكون الكاهن
شخصًا يتمتع بحياة روحية غنية فقط ، ولكن ايضا يجب ان يكون لديه
نضوج سيكولوجي وعاطفي، يسمح له ان يعيش دعوته ، بنمط متوازن.
حرصا منه على المساعدة في التمييز الانساني والروحي للمرشحين
للحياة الاكليريكية، قدم مجمع التربية الكاثوليكية وثيقة بعنوان:"
توجيهات من اجل استعمال القدرات السيكولوجية في قبول وتنشئة
المرشحين للحياة الكهنوتية".
قدمت الشروحات على الوثيقة في ندوة صحافية من قبل الكاردينال زينون
غروكوليسكي رئيس مجمع التربية الكاثوليكية، والمونسنيور جان لويس
بروغيه، امين سر المجمع، والبروفسور كارلو بريشاني، مستشار في
المجمع المذكور.
شدد الكاردينال غروكوليسكي في مداخلته على الافكار الرئيسية في
الوثيقة: دور عالم النفس في المساعدة على التمييز الدعواتي للمرشح
الى الكهنوت. ودور الكنيسة في تمييز دعوة و اهلية المرشحين للعمل
الكهنوتي، الاسقف بصفته الممثل الاول للمسيح في التنشئة الكهنوتية،
دور المربين والتهيئة الملائمة. تتضمن ايضا الوثيقة افكار حول دور
المرشدين الروحين، واهمية الاتكال على النعمة في سياق التمييز،
يكمن دور عالم نفس كمساعد لكنه لا يستطيع ان يكون عضوا في فريق
المنشئين، ويبقى على الاسقف المحلي ان يكون اكيدا من اهلية المرشح
قبل الشروع بالسيامة الكهنوتية.
عمل دام سنين عدة
من جهته لاحظ المونسنيور جان لويس بروغيه انه خلال ثلاثين عاما
اعطت الكنيسة اهمية للبعد السيكولوجي لتقييم اهلية المرشح للكهنوت،
وهذه الخبرة الكنسية شكلت نقطة اساسية في صياغة الوثيقة.
مرّ النص بمراحل تحضيرية عدة. اذ قدم عام 2002 الكاردينال (انذاك)
جوزيف رتزينغر الصياغة الاولى، معتبرا اياه بمثابة" مساعدة عملية
لفهم مشاكل النفس البشرية للمرشح في مرحلة النضوج".
تابع المونسنيور بروغيه مشددا على ان هذ الخبرة الكنسية قد ساعدت
في صياغة وتطوير النص وجعلت اكثر وضوحا تعريف خصوصية الدعوة
الكهنوتية، كهبة وسر، لا يمكن تحليلها بالطرق السيكولوجية. وشدد
على اهمية دور الاسقف من حيث احترام حرية وحميمية المرشح للكهنوت،
وان المسؤولية الاخيرة تعود للمنشئين وللاسقف.
من جهة اخرى اوضح امين سر المجمع في ما يتعلق بطلب المساعدة من علم
النفس، بأنه هناك خطر بالوقوع بخطأين: الأول ان يأخذ عالم النفس
دور المرشد الروحي، الثاني ان يهمل المنشئون دور عالم النفس في
تمييز النضوج لدى المرشح للكهنوت.
تنشئة دعوة
اما البروفسور كارلو بريشاني قد تطرق الى موضوع التنشئة، مؤكدا"
على ان المؤلف الاول لاي تنشئة هو الطالب نفسه" وان الكنيسة" اهتمت
دائما بتأمين منشئين مهيأين لمساعدة الطالب في اكتشاف شخصيته
الانسانية".
اذ يجب ان تعطى الحرية للطالب في اختيار عالم النفس الذي يمكن ان
يساعده اكثر.
لاحظ بريشاني:" انواع عدة من العجز السيكولوجي، احيانا مرضية، تظهر
فقط بعد السيامة الكهنوتية، تمييز ذلك في الوقت المناسب يسمح
بتحاشي العديد من المآسي".
وشدد على اهمية ان يكون علم النفس منفتحا على البعد الروحي للدعوة
وللقيم الكنسية.
عودة الى أعلى الصفحة
أخبار
الأساقفة ينقلون الجدل حول الزواج المثلي في
الولايات المتحدة إلى YouTube
بقلم روبير شعيب
واشنطن، الجمعة 31 أكتوبر 2008 (Zenit.org).
– قبيل أيام قليلة على تصويت بعض الولايات على القانون الذي يقول
بأن الزواج هو صحيح فقط بين رجل وامرأة، قام أسقفان أميركيان بنقل
الجدل إلى موقع مشاركة التسجيلات المرئية – YouTube.
يظهر الفيديو باللغتين الإنكليزية والإسبانية، وقد نشرة لجنة
المؤتمر الأسقفي لحماية الزواج. يقوم رئيس أساقفة لويزفيل في
كنتكي، ورئيس اللجنة، جوزف كورتز، بالحديث باللغة الإنكليزية،
ورئيس أساقفة سان أنطونيو، خوسيه غوميز، المسؤول عن لجنة الأساقفة
للتنوع الثقافي في الكنيسة، بالحديث بالإسبانية.
في مطلع أكتوبر الجاري، قامت المحكمة العليا في كونكتيكت بقبول
الزواج القانوني بين المثليين، منضمة بذلك إلى مساشوستس
وكاليفورنيا.
يقوم الأسقفان بتوضيح الدواعي التي تدفع الكنيسة إلى حماية
الزواج فيصرحان بأن الزواج هو "موجود قبل الكنيسة والدولة"، وهو
"هبة من الله لها بنيتها المحددة وأهدافها الواضحة".
الزواج هو اتحاد رجل وامرأة تجمعهما شركة حميمية من الوحدة
والحب". في هذه الشركة يكرس الرجل والمرأة ذواتهما للآخر على مدى
الحياة، ويتعهدان بتربية البنين.
الزواج "ليس لتحقيق رغباتنا بل هو اشتراك في عمل الله الخالق"،
هو "أول شريعة في وجودنا" ولا يحق لا للمجتمع ولا للكنيسة أن تغير
ما أقامه الله.
"تسعى بعض الجماعات والأفراد إلى جعل الزواج المثلي مساويًا
للزاوج بين الرجل والمرأة. وتقوم أقلية بعرض هذه الفكرة الخاطئة،
وفرضها أحيانًا".
"هذا الأمر ليس إلا إعادة تعريف جذرية للزواج، وهي تنفي حقيقة
الزواج كرباط حصري بين الرجل والمرأة.
وحذر الأساقفة من أن نجاح المشروع الرامي إلى المساواة بين نوعي
العلاقات المثلية وبين الرجل والمرأة سيؤدي إلى "ضياع معنى الزواج
عينه" وسيكون لهذا الأمر نتائج قانونية واسعة في تنشئة الأولاد،
التربية العامة، العمل، والحرية الدينية. سيكون الأولاد مرغمين على
اعتبار الزواج كمجرد نوع من أنواع علاقات الحب".
الرفض ليس تمييزًا
"هناك اختلاف كبير بين الاتحادات المثلية والزواج. والتأكيد على
المفهوم التقليدي للزواج ليس تمييزًا ولا إنكارًا للحقوق.
فالمثليون، مثل جميع البشر، يتمتعون بحقوقهم ويستحقون أن يتم
التعامل معهم باحترام وأن يعيشوا بسلام متمتعين برفقة أحبائهم".
"ولكن لأجل خير جميع أعضاء المجتمع، يجب حماية مؤسسة الزواج
كموقع العلاقة بين الرجل والمرأة التي تخدم الخير العام. يحتاج
المجتمع إلى الزواج لكي يقيم خلية المجتمع الأساسية التي فيها يحب
الرجل والمرأة أحدهما الآخر، ويهبان الحياة للأولاد كثمرة حبهما".
وهذا الأمر، بكل بساطة، لا تستطيع الاتحادات المثلية أن تقدمه
طبيعيًا للخير العام.
على شبكة الانترنت:
www.youtube.com/watch?v=Lh_81zsW6U8
www.youtube.com/watch?v=IwCAXQhqd-Q
عودة الى أعلى الصفحة
الكرسي الرسولي: ما من تعارض بين الانسان
والكرة الارضية
البشر هم وكلاء البيئة
نيويورك، 31 اكتوبر 2008 (ZENIT.org).-
اكد الكرسي الرسولي على انه لا يمكن اعتبار الكائن بشري مصدر خطر
للبيئة، بل هو بمثابة الوكيل عليها.
هذا ما اعلنه سيادة المطران شيلستينو ميليوره، المراقب الدائم
للكرسي الرسولي لدى الامم المتحدة، امام اعضاء اللجنة الثانية
المنبثقة عن الجمعية العامة الثالثة والستين.
اذ شرح سيادته:" نسمع غالبا انه يجب ان ندافع عن البيئة، وعبارة
(دفاع) يمكنها ان تنحرف وان تجعلنا نفكر بأنه هنالك تعارض بين
الكائن البشري والبيئة. في هذا اللقاء يجب ان نتكلم عن (الحماية) و
(المحافظة)".
ثم أضاف:" في هذه الحالة، ان (الحماية) تعني اكثر من (الدفاع).
وتعطي نظرة ايجابية عن الكائن البشري، اذ اننا لا نعتبره خطرا او
تحد للبيئة، بل انه وكيلها. لذلك ما من تعارض بينهما، ولكن هنالك
عهد ثابت وغيرمنقسم، فيه تشترط البيئة وجود وتطور الكائن البشري،
وهو بدوره يكملها ويجعلها اكثر نبلا من خلال نشاطه الابداعي".
من ثم تطرق سيادته الى مبدأ "مسؤولية الحماية" واعتبره مبدأ
اساسي يقوم على ثلاثة اسس:
1. تعميق التفكير حول علاقة الامن الغذائي والتغييرات
المناخية.
2. التأكيد على مبدأ التعاضد والتضامن بين الدول
3. ايجاد حلول لمشاكل الطاقة والاقتصاد والامن والعدلة.
وختم مشددا على البعد الاخلاقي في ايجاد الحلول وعلى اهمية
احترام كرامة الكائن البشري .
عودة الى أعلى الصفحة
لقاءات البابا
بندكتس السادس عشر يلتقي برئيس الجمهورية
اللبنانية
الكرسي الرسولي يعبر عن حرصه ودعمه لـ "هوية لبنان الفريدة"
بقلم روبير شعيبالفاتيكان، الجمعة 31 أكتوبر 2008 (Zenit.org).
– استقبل الأب الأقدس بندكتس السادس عشر صباح اليوم الجمعة رئيس
الجمهورية اللبنانية، سيادة الرئيس الجنرال ميشال سليمان.
بعد اللقاء بالأب الأقدس كان للرئيس اللبناني وقفة مع
الكاردينال ترشيسيو برتوني، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان. وقد
انضم إلى اللقاء وزير الخارجية والمهاجرين فوزي صلوخ، والمونسينيور
دومينيك مامبرتي أمين سر العلاقات مع الدول.
وفي تقرير عن مجريات اللقاء قال البيان صدر عن دار الصحافة
التابعة للكرسي الرسولي، أن "الكرسي الرسولي شدد على اهتمامه
بلبنان، وعبّر عن التزامه الدائم في العمل على الحفاظ على هوية
لبنان الفريدة".
كما وأشار البيان إلى أن الكرسي الرسولي عبّر عن "التقدير
الحار" للجهود التي يقوم بها الوطن وزعماؤه "لإعادة الحياة
المؤسساتية إلى سلكها المعتاد في الجدلية السياسية، حيث يقوم كل
عناصر الشعب اللبناني بتقديم إسهامهم لأجل الخير العام، ويروا أن
اهتماماتهم وتوقعاتهم مأخوذة على محمل الجد".
هذا وأضاف البيان أن الحديث تطرق أخيرًا إلى "الأوضاع الإقليمية
الدقيقة" مع تمني الطرفين أن يتم التوصل إلى "حل سريع وعادل للقضية
الفلسطينية"، مع إشارة إلى "حالة ومشاكل الجماعة المسيحية في الشرق
الأوسط".
عودة الى أعلى الصفحة
تقارير خاصة
"أيها الأهل الأعزاء إحذروا من عيد
"هالويين""
مقالة أسقف إيطالي يتحدث عن الشعائر الوثنية والشعوذات الكامنة
وراء "هالويين"
بقلم روبير شعيب
روما، الجمعة 31 أكتوبر 2008 (Zenit.org).
– بمناسبة ما بات يعرف في كثير من الدول باسم عيد "هالوين"
(Halloween)، كتب أسقف سان مارينو-مونتي فلترو في إيطاليا،
المونسينيور نيغري مقالة بعنوان: "عيد رؤوس القرع...الفارغة"،
داعيًا الأهل للتفكير بهذه الظاهرة التي باتت الآن تحتل مكان عيد
جميع القديسين.
يبدأ المقال: "كان يا ما كان، عيد جميع القديسين..."، وهو لا
يريد الإشارة إلى بدء قصة خرافية، بل يبغي الإشارة "إلى واقع حزين،
وهو أن عيد جميع القديسين الذي يحتفل به في الأول من نوفمبر، بات
من الماضي الغابر، وقد حل مكانه عيد من أصل وثني يحتفل به في
الولايات المتحدة، وقد انتقل الآن (بالقوة) إلينا أيضًا".
وأشار الأسقف أن البعض يتساءلون: "ما السوء في ذلك، إذا كان
الأطفال سعداء عندما يتنكرون ويذهبون من باب إلى باب عشية عيد جميع
القديسين؟"
ويجيب الأسقف: "ظاهريًا، ما من سوء البتة. واقع الاحتفال سوية،
ليس أمرًا سلبيًا بل على العكس، هو يتجاوب مع حاجة بشرية،
فالاحتفال يعني تقاسم فرح العيش والشعور بالانتماء إلى الجماعة".
رموز هالويين الوثنية
إلا أن الأسقف يدعو إلى عدم الاستخفاف بـ "هالويين"، لأنه "عيد
مختلف كليًا عن تقاليدنا، ويتم فرضه علينا تجاريًا كموضة"، وهو
يحمل وراء مظاهر العيد والفرح والمرح، أفكارًا وثنية متجددة
ومعادية للمسيحية عن الحياة والموت".
"فبحسب تقليد مزعوم، عشية عيد جميع القديسين، تقوم رؤوس القرع،
والمشاعل المضاءة بطرد الأرواح الخبيثة التي تأتي إلى زيارتنا في
هذه الليلة لكي تأخذ أرواحنا، وطردها يعني أن حياتنا في أمان،
وأننا لسنا بحاجة للجوء إلى خلاص يأتي من العلاء".
ويشرح الأسقف أن ألوان العيد ورهجته تخفي وراءها شعوذات وأفكار
خرافية وغير مسيحية تتعلق بالسيطرة على الموت وبتخليص الذات لا
انطلاقًا من الفداء بل باستعمال الشعائر الخرافية مثل رؤوس القرع
وغير ذلك.
الموت الكريم والعيش المسؤول
بالمقابل، دعا الأسقف نيغري إلى مواجهة مسألة الموت بطريقة تليق
بالمسيحيين، خصوصًا وأننا نحتفل بذكرى الموتى في الثاني من نوفمبر،
فالموت هو "علامة واضحة عن ضعف طبيعتنا وعن حاجته إلى الفداء".
" بالنسبة للمسيحي، يجد الموت معناه فقط على ضوء سر قيامة
المسيح ووعده بأن حياتنا لن تنتهي معه. تجنب هذا الواقع واستبداله
بالهروب السطحي، لا يعني فقط رفض الموت، بل أيضًا عدم أخذ الحياة
على محمل الجد".
وختم الأسقف قائلاً: "غايتي ليست إدانة الفرح والمرح والاحتفال،
بل دعوة الجميع إلى الانتباه لكل ما يجري حولنا، وخصوصًا ما يعرض
بطريقة مخفية ومبطنة على الصغار".
عودة الى أعلى الصفحة