أخبار الكنيسة

عن موقع  Zenit.org + H2onews.org

 

الخميس 30 تشرين الأول /أكتوبر 2008

لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: العقل الخالق هو الحب (الثلاثون من أكتوبر)
أخبار
مقتل كاهنين يسوعيين في موسكو.
مؤسسة يهودية تطالب بإعلان البابا يوحنا الثاني والعشرين "صِدّيقًا بين الأمم"
بندكتس السادس عشر يدعو الى احترام الحياة والدفاع عن العائلة
مصر: تعيين المونسنيور دي مارتينو مدبراً رسولياً على أ برشية الاسكندرية للاتين
لقاءات البابا
كلمة البابا الى اللجنة اليهودية الدولية للتشاور بين الأديان
زيارات البابا
الكاميرون وأوغندا ينتظران بغاية الشوق زيارة قداسة البابا
مقابلات
سينودس الأساقفة يتابع ما بدأه مؤتمر أباريسيدا
 

تقارير بالصّوت والصّورة من وكالة H2onews.org

بندكتس السادس عشر: الحوار بين الأديان لتفادي الصراع
بندكتس السادس عشر يدعو الى احترام الحياة والدفاع عن العائلة

"البطريرك صفير "الإنقسام ما كان يوماً مفيداً

كلمة الله في وسائل الاتصالات الاجتماعية


لنتأمل مع بندكتس

لنتأمل مع بندكتس

الثلاثون من أكتوبر

روما، الخميس 30 أكتوبر 2008 (zenit.org). - ننشر في ما يلي تأمل اليوم الثلاثين من أكتوبر للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

العقل الخالق هو الحب

من الأهمية بمكان أن ننتبه إلى إيماءات الرب في مسيرتنا. فهو يخاطبنا عبر الأحداث، عبر الأشخاص وعبر اللقاءات؛ من الضروري أن ننتبه إلى كل هذه الأمور. من الضروري أن ندخل في صداقة حقيقية مع يسوع عبر علاقة شخصية معه ولا أن نعرف من هو يسوع من خلال الآخرين ومن خلال الكتب، بل أن نعيش علاقة شخصية أعمق مع يسوع، حيث يمكننا أن نبدأ في فهم ما يريده منا... بقدر ما ننقب في العالم عبر فكرنا، بقدر ذلك يظهر بوضوح مشروع الخليقة. وفي نهاية المطاف، للوصول إلى السؤال النهائي أقول: هل الله موجود أو هو غير موجود. هناك خياران وحسب. فإما أن يعترف المرء بأولوية العقل، العقل الخلاق الذي هو مصدر كل الأشياء، وهو مبدأ كل الأشياء – أولوية العقل هي أيضًا أولوية الحرية – وإما أن يتمسك بأولوية اللاعقلاني، معتبرًا أن كل ما يجري في كوكبنا وفي حياتنا هو مجرد أمر عرضي، هامشي، ونتيجة للاعقلانية – ويكون العقل عندها ثمرة اللاعقلانية. ليس بإمكان المرء أن "يبرهن" عن حقيقة أي من هذين الخيارين، ولكن خيار المسيحية العظيم هو خيار العقلانية وخيار مبدأ أولوية العقل. وهذا بالنسبة لي هو خيار ممتاز يرينا أن وراء كل شيء هناك ذكاء عظيم يمكننا أن نوكل أنفسنا إليه... وبالتالي يمكننا أن نعمل بثقة على تكوين نظرة للعالم ترتكز على أولوية العقل، على هذه الثقة بأن العقل الخالق هو الحب، وأن هذا الحب هو الله.

 

عودة الى أعلى الصفحة


أخبار

مقتل كاهنين يسوعيين في موسكو.

السبت و الاثنين الماضيين، في مقر اقامة الجماعة الرهبانية

روما، الخميس 30 اكتوبر 2008 (ZENIT.org).- تعرضت  الرهبانية اليسوعية لاسبوع دام. السبت 25 والاثنين 27، اذ تم قتل كاهنين ، الاب فيكتور بونتاكور  والاب اوتو مسمر. وقعت الجريمتان في موسكو. وقالت أمانة سر الرهبانية في بيان لوكالتنا بأن الاب بونتاكور، من الاكوادور، قد قتل ليل السبت الماضي  في مقر اقامة الجماعة الرهبانية، اما الاب مسمر، الرئيس الاقليمي لمنطفة روسيا، قد قتل في الموضع عينه نهار الاثنين ابان عودته من السفر.

هذا وقد تم الاتصال بالشرطة من قبل راهب يسوعي من جماعة اخرى لاحظ غياب الكاهنين عن السمع، اذ  اكتشفت الشرطة جثتي الكاهنين نهار الثلاثاء مع علامات التعذيب الواضحة عليهما، وفتحت الشرطة التحقيق فورا.

الاب مسمر، روسي الجنسية من مواليد عام 1961، سيم كاهنا في 29 مايو عام 1988، شغل منصب الرئيس العام الاقليمي منذ عام 2002 .

الاب بونتاكور، من الاكوادور، ولد في 7 يوليو من عام 1966، سيم كاهنا عام 1997، عمل في حقل الرسالة والتعليم.

هذا ووجه الاب ادولفو نيكولاس ،الرئيس العام للرهبانية اليسوعية، رسالة الى كل ابناء الرهبانية طالبا منهم الصلاة لراحة نفس الكاهنين. وقدم فيها التعازي للرهبان ولذوي الكاهنين، وشكر كل من قدم التعازي للرهبانية.

 

عودة الى أعلى الصفحة


مؤسسة يهودية تطالب بإعلان البابا يوحنا الثاني والعشرين "صِدّيقًا بين الأمم"

بوينوس أيريس، الخميس 30 أكتوبر 2008 (Zenit.org). – وجه مؤسس الجمعية العالمية راوول والنبرغ، باروخ تينيمباوم، نداء دعا فيه إلى إعلان يوحنا الثالث والعشرين "صديقًا بين الأمم".

يتم منح هذا اللقب من قبل ياد فاشيم تكريمًا لذكرى من ساعد اليهود خلال الشواء في الحرب العالمية الثانية.

وقال تينيمباوم: "إذا لم يتم إعلان البابا يوحنا الثالث والعشرين "صديقًا بين الأمم"، فبكل تأكيد سيقوم أولادنا بإعلانه، نظرًا لعظمة هذه الشخصية في التاريخ والتي تضحي يومًا فيوم أكثر أهمية".

يأتي تصريح المؤسس اليهودي في ذكرى مرور 50 عامًا على انتخاب الكاردينال أنجلو جوزيبي رونكالي إلى السدة البطرسية.

هذا وقامت خدمة البريد في الأرجنتين بإصدار طوابع تحمل صورة البابا رونكالي بعد أن عقدت مؤسسة والنبرغ مؤتمرًا بالتعاون مع مؤسسة يوحنا الثالث والعشرين في عام 2003 بمناسبة مرور 40 عامًا على وفاته.

وشرح تينيمباوم أن المونسينيور رونكالي قبل اعتلائه السدة البطرسية، توسط لأجل اليهود البلغاريين لدى بوريس ملك بلغاريا، كما وقام بوساطة لدى الحكومة التركية لأجل اللاجئين اليهود الذي هربوا إلى تركيا.

كما وقام بكل ما بوسعه لكي لا يتم نقل اليهود اليونانيين إلى السجون النازية. وعندما كان سفيرًا رسوليًا في اسطنبول في عام 1944، "نظم شبكة لتخليص اليهود المضطهدين من قبل النازية".

بفضل جهوده تمكن الكثير من اليهود من النجاة من الاضطهاد النازي.

كما وشكل عهده بدء مرحلة إيجابية من العلاقات بين الكاثوليك واليهود، بعد عصور من العداوة النزاع.

 

عودة الى أعلى الصفحة


بندكتس السادس عشر يدعو الى احترام الحياة والدفاع عن العائلة

روما،  الخميس 30 اكتوبر 2008 (ZENIT.org).-  h2onews - احترام الحياة ، وتعزيز العائلة وحماية الزواج بين الرجل والمرأة وفقا لقانون الطبيعية، هي من القضايا الأساسية التي تهتم لها الكنيسة. وإذا لم نتبع حكمة الكنيسة قد يكون هناك انحطاط في ما يتعلق بمفهوم الإنسان. هذا ما شدد عليه بندكتس السادس عشر في كلمته التي وجهها لسفيرة كندا الجديدة لدى الكرسي الرسولي السيدة آن ليهي. وقال البابا بأن الحرية لا تعني القيام بكل من نريد، بل تكون من خلال اتباع شريعة الله، واحترام البعد الجماعي.

هذا وتطرق البابا الى الدور المهم الذي لعبته كندا، بالتعاون مع الكرسي الرسولي، لتطبيق القانون الدولي لمنع الألغام.

 

عودة الى أعلى الصفحة


مصر: تعيين المونسنيور دي مارتينو مدبراً رسولياً على أ برشية الاسكندرية للاتين

استقالة المونسنيور جوزيبي باوزاردون

روما،  الخميس 30 اكتوبر 2008 (ZENIT.org).- عيّن قداسة البابا بندكتس السادس عشر المونسنيور جينارو دي مارتينو مدبرا رسوليا على ابرشية الاسكندرية للاتين. بعد ان قبل استقالة المونسنيور جوزيبي باوزاردون، بسبب وضعه الصحي ، وذلك عملا بالمادة 401 الفقرة الثانية من القانون الكنسي العام، وتجدر الاشارة بأن المونسنيور جينارو دي مارتينو كان يشغل منصب النائب الابرشي العام قي الابرشية عينها.

 

عودة الى أعلى الصفحة


لقاءات البابا

كلمة البابا الى اللجنة اليهودية الدولية للتشاور بين الأديان

الخميس، 30 أكتوبر 2008 (zenit.org). - يعي المسيحيون يوماً بعد يوم أهمية التراث الروحي الموجود في اليهودية، وعلى العالم اليهودي أن يكتشف الجذور المشتركة مع الذين يؤمنون بإله إسرائيل. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر لدى استقباله وفدا من اللجنة اليهودية الدولية للتشاور بين الأديان. ننشر في ما يلي نص كلمة البابا للجنة

أيها الأصدقاء الأعزأعزاءاء،

يسرني أن أرحب بهذا الوفد من اللجنة اليهودية الدولية للتشاور بين الأديان. لأكثر من ثلاثين عاماً تقوم لجنتكم بعلاقات منتظمة ومثمرة مع الكرسي الرسولي، ساهمت في تحقيق قدر أكبر من التفاهم والقبول بين الكاثوليك واليهود. يسرني أن أغتنم هذه الفرصة لأؤكد من جديد على التزام الكنيسة بتنفيذ المبادئ المنصوص عليها في إعلان "Nostra Aetate " التاريخي، خلال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني. ذلك الإعلان ، الذي أدان بشدة جميع أشكال معاداة السامية، يمثل على حد سواء معلَماً هاماً في تاريخ العلاقات الكاثوليكية – اليهودية الطويل، واستدعاء لتجديد الفهم اللاهوتي للعلاقات بين الكنيسة والشعب اليهودي.

المسيحيون يعون يوماً بعد يوم أهمية التراث الروحي الذي يتشاركونه مع شعب التوراة، الشعب الذي اختاره الله له برحمته، وهو تراث يدعو إلى مزيد من التقدير المتبادل والاحترام والحب (راجع Nostra Aetate  4). اليهود أيضاً مدعوون الى اكتشاف ما يجمعهم مع جميع الذين يؤمنون بالرب، إله إسرائيل، الذي أظهر ذاته أولاً من خلال قوة كلمته واهبة الحياة. وكما يذكرنا صاحب المزامير، إن كلمة الله هي مصباح ونور لسبيلنا؛ وهي تحيينا وتعطينا حياة جديدة (راجع مز 119: 105). تلك الكلمة تحملنا على الشهادة المشتركة لمحبة الله، والرحمة والحقيقة. إنها خدمة حيوية في عصرنا هذا، وهي معرضة للخطر من جراء فقدان القيم الروحية والأخلاقية التي تضمن كرامة الإنسان، والتضامن والعدالة والسلام.

في عالمنا المضطرب، المطبوع بالفقر، والعنف والاستغلال، لا بد للحوار بين الثقافات والأديان أن يكون أكثر فأكثر واجباً مقدساً يتعين على جميع الملتزمين لبناء عالم جدير بالإنسان. القدرة على تقبل واحترام الآخر، وعلى قول الحقيقة في الحب، أمر ضروري للتغلب على الخلافات، ومنع سوء الفهم وتفادي مواجهات لا داعي لها. وكما شهدتم بأنفسكم خلال السنوات الماضية في اجتماعات اللجنة الدولية، يكون الحوار جدياً وصادقاً عندما يحترم الاختلاف ويعترف بالآخرين على اختلافهم. الحوار الصادق يتطلب الإنفتاح والتمسك بالهوية على كلا الجانبين، لكي نغتني بمواهب بعضنا البعض.

أتيح لي، في الأشهر الأخيرة، أن ألتقي بالجماعات اليهودية في نيويورك، باريس، وهنا في الفاتيكان. أشكر الرب على هذه اللقاءات، وعلى التقدم في العلاقات الكاثوليكية – اليهودية الذي ينبثق عنها.

 بهذا الروح، أحثكم على المثابرة في عملكم الهام بصبر والتزام متجدد. أتقدم منكم بكل تمنياتي الطيبة وأنتم تستعدون للقاء بودابست في الشهر المقبل مع بعثة الكرسي الرسولي للعلاقات مع اليهود، لمناقشة موضوع: "الدين والمجتمع المدني اليوم".

بهذه الأحاسيس، أيها الأصدقاء الأعزاء، أطلب من العلي أن يرعاكم وعائلاتكم، وأن يقود خطاكم في سبيل السلام.

نقله الى العربية طوني عساف – وكالة زينيت العالمية

 

عودة الى أعلى الصفحة


زيارات البابا

الكاميرون وأوغندا ينتظران بغاية الشوق زيارة قداسة البابا

بقلم الأب ماجد مارون

ياوندة/ لاوندة، 2الخميس 30 أكتوبر 2008 (ZENIT.org).- ما ان اعلن قداسة البابا قي القداس الختامي للسينودس عن زيارته في اذار المقبل  للكاميرون وأوغندا حتى انطلقت  بحماس وفرح التحضيرات للزيارة، هذا ما صرح به لوكالتنا المونسنيور اليزايو اريوتي، القاصد الرسولي في الكاميرون قائلا:" اننا ممتنون كثيرا لقداسة البابا اذ قبل دعوة رئيس البلاد و اساقفة الكاميرون لزيارة البلد، اذ قد بدأت فورا التحضيرات للزيارة، فإن مجلس الاساقفة في الكاميرون يهتم لجعل من الزيارة مناسبة للنمو الروحي. فالكنيسة في الكاميرون تتميز باندفاعها الايماني".

 واضاف سيادته:" يمكننا ان نربط زيارة قداسة البابا بالزيارة التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني عام 1995 اذ اختار قداسته الكاميرون لتقديم الارشاد الرسولي" الكنيسة في افريقيا الذي كان نتيجة  السينودس الاول حول افريقيا.  هكذا فإن قداسة البابا بندكتس السادس عشر قد  اختار الكاميرون ، لتقديم ورقة العمل التحضيرية للسينودس الثاني حول افريقيا الذي سوف يعقد في اكتوبر 2009، لانها تقع في وسط القارة الافريقية وسكانها يتكلمون اللغة الفرنسية واللغة الانكليزية".

أما في يتعلق بأوغندا فقد صرح لوكالتنا المونسنيور جوفاني بيتشو، القاصد الرسولي في البلد:" ان نبأ زيارة البابا لاوغندا قد لاقى ترحيبا واسعا وعكس جوا من الفرح والغبطة بين الناس، وتعتبر الزيارة خطوة مهمة لاعطاء الدعم لاتفاقية السلام التب تمت عام 2002 ودفع خطوات الازدهار الى الامام". وأضاف:" ان الزيارة الاولى التي يقوم بها قداسته للقارة الافريقية تعتبر علامة امل ورجاء لكل القارة التي تعاني من الحروب والفقر".

يبلغ عدد السكان في اوغندا حوالي 16 مليون نسمة، منهم 8 ملايين من الكاثوليك موزعين على 18 ابرشية و 283 رعية.

يسكن الكاميرون اكثر من 17 مليون نسمة، منهم 5 ملايين من الكاثوليك، موزعين على 24 ابرشية و 808 رعية.

 

عودة الى أعلى الصفحة


مقابلات

سينودس الأساقفة يتابع ما بدأه مؤتمر أباريسيدا

مقابلة مع الكاردينال أوديلو شيرير، رئيس أساقفة ساوباولو (البرازيل)

الفاتيكان، الخميس 30 أكتوبر 2008 (Zenit.org). – كان سينودس الأساقفة حول الكلمة بمثابة متابعة وتعميق للمؤتمر العام الخامس لأساقفة أمريكا اللاتينية والكاريبي الذي احتفل به العام الماضي في أباريسيدا (البرازيل).

هذا ما صرح به الكاردينال أوديلو شيرير، رئيس أساقفة ساوباولو في مقابلة إلى زينيت.

* * *

 

ما العلاقة بين سينودس الكلمة و المؤتمر العام الخامس لأساقفة أمريكا اللاتينية والكاريبي الذي احتفل به في مايو 2007؟

الكاردينال شيرير: نحن، كآباء سينودسيين آتين من جنوب أمريكا هم سعيدون جدًا للنتائج التي توصل إليها سينودس الكلمة لأننا رأينا علاقة وثيقة جدًا بين مؤتمر أباريسيدا في مايو من العام الماضي، ورسالة السينودس حول الكلمة.

فالموضوع الذي تطرأ إليه مؤتمر أباريسيدا – "تلاميذ ومرسلو يسوع المسيح لكي تكون الحياة لشعوبنا" – وموضوع سينودس الكلمة – "كلمة الله في حياة الكنيسة ورسالتها" هما موضوعان قريبان جدًا أحدهما من الآخر.

 

...قبل أن نكون مرسلين، لا يجب فقط أن نقرأ كلمة الله، بل أن نصغي إليها.

الكاردينال شيرير: لكي نفهم الكلمة يجب أن نضحي تلاميذ الكلمة.

نجد في العهد القديم شخصيات تساعدنا على فهمها جيدًا: على سبيل المثال، يقال أن موسى كان صديق الله، وابراهيم، والأنبياء والآباء كانوا أصدقاء الله. الصديق يعني شخصًا قادرًا أن يدخل في قلب صديقه، أن يفهمه وأن يكون بتناغم معه.

نرى هذا التقارب بين المعلم والتلميذ في العهد الجديد. فالتلاميذ هم أولئك الأشخاص المنفتحين على الإصغاء، المقربين من يسوع، والذين يتبعونه، ويتعلمون منه كمعلم ويسعون لكي يصيروا مرسليه الذين يطبقون الكلمة التي سمعوها.

ولدينا مثالاً آخر هو القديس بولس – نحن في السنة البولسية – الذي كان أولاً مضطهدًا ليسوع في الكنيسة، ومن ثم ارتد إلى يسوع وأحب يسوع ووهب حياته لأجله.

بهذا الشكل يقترب التلميذ من الرب ويضحي رسولاً، وهذا ما يجب أن نفعله: أن نقرأ وأن نضغي إلى كلمة الله، أن نكون أصدقاء الله، تلاميذ الكلمة التي تجعل منا رسل الكلمة.

ما هو دور وسائل الإتصال في نقل كلمة الله؟

الكاردينال شيرير: حاليًا، تلعب وسائل الإعلام دورًا هامًا جدًا في نشر كل شيء تقريبًا. لهذا نريد أن ننجح في استخدام وسائل الإعلام في نشر البشرى السارة وقد تحدثنا عن ذلك في قاعة السينودس.

إن وسائل الإعلام، المقروءة والسمعية والبصرية، الإنترنت ومختلف الأشكال، هي أساسية في نقل البشارة.

 

عودة الى أعلى الصفحة


تقارير إخبارية من وكالة h2onews.org

بندكتس السادس عشر: الحوار بين الأديان لتفادي الصراع

يعي المسيحيون يوماً بعج يوم أهمية التراث الروحي الموجود في اليهودية، وعلى العالم اليهودي أن يكتشف الجذور المشتركة مع الذين يؤمنون بإله إسرائيل. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر لدى استقباله وفدا من اللجنة اليهودية الدولية للحوار بين الأديان. ووفقا للبابا ، في عالم يطبعه الفقر، والعنف، والاستغلال، من الضروري وجوب الحوار بين الثقافات والأديان، لتعزيز التسامح والمساهمة في منع نشوب الصراعات. هذا وأشاد بندكتس السادس عشر بالتقدم في العلاقات بين الكاثوليكية واليهودية.

عودة الى أعلى الصفحة

بندكتس السادس عشر يدعو الى احترام الحياة والدفاع عن العائلة

راعي سلام، قادر على فتح الآفاق على الحوار بين الشرق والغرب، بين المسيحين وغير احترام الحياة ، وتعزيز العائلة وحماية الزواج بين الرجل والمرأة وفقا لقانون الطبيعية، هي من القضايا الأساسية التي تهتم لها الكنيسة. وإذا لم نتبع حكمة الكنيسة قد يكون هناك انحطاط في ما يتعلق بمفهوم الإنسان. هذا ما شدد عليه بندكتس السادس عشر في كلمته التي وجهها لسفيرة كندا الجديدة لدى الكرسي الرسولي السيدة آن ليهي. وقال البابا بأن الحرية لا تعني القيام بكل من نريد، بل تكون من خلال اتباع شريعة الله، واحترام البعد الجماعي.
هذا وتطرق البابا الى الدور المهم الذي لعبته كندا، بالتعاون مع الكرسي الرسولي، لتطبيق القانون الدولي لمنع الألغام.
 

عودة الى أعلى الصفحة

"البطريرك صفير "الإنقسام ما كان يوماً مفيداً
 

على هامش أعمال السينودس، أجرت وكالة H2onews.org مقابلة في مقر الوكالة البطريركية المارونية في روما، مع نيافة الكاردينال، غبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير. خلال المقابلة تحدث غبطته عن واقع المسيحيين في الشرق الأوسط وبخاصة في لبنان، داعياً اللبنانيين الى جمع صفوفهم لأن الانقسام، على حد قوله ، لم يكن يوماً مفيداً:
"الكنيسة هي الكنيسة حيثما كانت سواء في الشرق أم في الغرب. اما إذا كان المسيحيون يلاقون صعوبات في الشرق فهذا ليس بالأمر الجديد وقد اشرنا الى أنهم قضوا خمسمائة سنة تحت النير التركي ولم يكن لهم الحرية في ممارسة إيمانهم المسيحي، ولا يزال هذا الأمر على ما هو اليوم. هناك مجال للهجرة وهم يهاجرون ولا ندري إذا كانت الأمور ستستمر على هذا الوجه أم ستتغير. هناك مثل يقول: "لا يغير الله ما في قوم حتى يغير ما في نفوسهم". ونحن نأسف شديد الأسف أن المسيحيين - ونتكلم هنا عن لبنان – منقسمون على ذاتهم فيما يوجب عليهم الوضع أن يجمعوا صفوفهم وأن يأخذوا موقفاً واحداً. وحتى الآن منهم من يقول بأن هذا الأمر مفيد، ولكن الإنقسام ما كان يوماً مفيداً".
أما عن السينودس وتأثيراته على الكنيسة في لبنان فقال البطريرك:
السينودس له وقع جيد لدى المسيحيين. وكل سينودس يحاول أن يجمع صفوف المسيحيين وأن يحملهم على ممارسة إيمانهم. والإيمان هو الذي يدعوهم الى مخافة ربهم، ومن خاف ربه فإنه يعمل بوصاياه ويحاول أن يوثق عرى الصداقة معه ومع قريبه. الإيمان لا يكون إلا بمحبة القريب، وإذا لم تكن هناك محبة للقريب، فالإيمان كاذب.

عودة الى أعلى الصفحة

كلمة الله في وسائل الاتصالات الاجتماعية

تقدم التكنولوجيات الجديدة إمكانية نقل كلمة الله. المونسيور كلاوديو ماريا تشيلي، رئيس المجلس الحبري لوسائل الاتصالات الاجتماعية، يؤمن بدور الاتصالات في التبشير.
"وسائل الاتصالات تلعب دوراً فريداً، مميزاً. إنها التكنولوجيات الجديدة في خدمة التواصل بين الله والانسان.
رئيس المجلس الفاتيكاني الذي يعمل على تعزيز الاتصالات، يدعو الى الإبداع في العمل
"من جهة من الأهمية أن نتميز بقلب منفتح على إنسان اليوم، بقلقه ومشاكله وحاجاته الضرورية، ومن جهة أخرى علينا أن نعي أيضاً بأن في يدنا غنى محبة الله".
"على الكاثوليك العاملين في حقل الاتصالات أن يجدوا طرقاً جديداً لإيصال القيم لإنسان اليوم الذي يبحث عن معنى في حياته".

عودة الى أعلى الصفحة