الفاتيكان،
الجمعة 24
أكتوبر 2008
(ZENIT.org).
– ننشر في ما
يلي النداء
من اجل
السلام الذي
وجهه بطاركة
ورؤساء
أساقفة الشرق
الكاثوليك
المشاركون في
الجمعية
العامة
لسينودس
الأساقفة حول
"كلمة الله
في حياة
الكنيسة
ورسالتها".
"المسيح هو
سلامنا" (أف
2: 14). في
سنة الرسول
بولس
اليوبيلية،
جمعنا الأب
الأقدس
بندكتس
السادس عشر
في السينودس
مع أساقفة
الكنيسة
الكاثوليكية
جمعاء. نعرب
عن امتناننا
العميق
للبابا لرفع
صوته ولتضرعه
دون ملل الى
الله من أجل
الإخوة
والأخوات في
الشرق. على
مثاله، نحن
أيضاً، كرسل
للمسيح، آباء
ورؤساء
الكنائس
الشرقية
الكاثوليكية،
نجدد الدعاء
الى الله
ونناشد
الجميع
لتعزيز
السلام في كل
مكان، ضمن
الحرية
والحقيقة
والمحبة.
نشعر برعشة
القلوب
لمعاناة عدد
كبير من
أبنائنا
وبناتنا في
الشرق: أطفال
وشباب، أناس
في صعوبات
شديدة بسبب
العمر والصحة
والاحتياجات
الروحية
والمادية
الأساسية؛
عائلات تقع
ضحية القلق
بشأن الحاضر
والمستقبل.
نشعر بأنه من
واجبنا أن
نعمل على
ضمانة حياة
يعيشونها
بكرامة، ضمن
التعايش
الاجتماعي
المثمر.
السلام هو
ثمرة
العدالة!
حتمية لا
يمكننا ولا
نريد أن
نهملها.
ولذلك، نطلب،
وبخاصة من
أجل الأراضي
المقدسة،
التي فيها
ولد المسيح
المخلص، ومن
أجل لبنان،
والعراق
والهند،
السلام في
العدالة،
تكون الحريةُ
الدينية
الفعلية
ضمانةً
حقيقية
له. نحن
قريبون من
الذين
يتألمون في
سبيل إيمانهم
المسيحي، ومن
جميع
المؤمنين
الذين
يُمنعون من
ممارسة
إيمانهم.
نكرّم
المسيحيين
الذي فقدوا
مؤخراً
حياتهم في
سبيل أمانتهم
للرب. بحضور
البابا
والآباء
السينودوسيين،
وبتشجيع
أخوّتهم،
نتقدم بهذا
الطلب النابض
بالحياة:
- من
المسيحيين
وجميع ذوي
الإرادة
الطيبة،
ليحترموا
ويستقبلوا
الآخر في
الحياة
اليومية،
وليكونوا
قريبين من
المحتاجين،
القريبين
منهم
والبعيدين.
- من الرعاة
والمسؤولين
الدينيين،
ليشجعوا على
ذلك (محبة
الآخر) من
خلال تعزيزهم
ومضاعفتهم
لمبادرات
المعرفة
المتبادلة
والحوار
والمساعدة.
- من
الجماعة
الدولية ومن
رجال
الحكومات
ليضمنوا –
على الصعيد
القضائي –
الحرية
الدينية
الحقيقية
بعيداً عن كل
تمييز عنصري،
وليساعدوا
المجبرين على
ترك أرضهم
لأسباب
دينية.
نصلي من أجل
أن تتحقق
أمنية البابا
بندكتس
السادس عشر:
" فلتتمكن
الكنائس
وتلاميذ الرب
من البقاء
هناك حيث
ولدوا بحسب
إرادة
العناية
الإلهية؛ حيث
من حقهم
البقاء لأجل
حضور يعود
إلى المسيحية
الأولى. لقد
تميزوا عبر
العصور بمحبة
لا عيب فيها
ولا انفصام
نحو إيمانهم،
وشعبهم
وأرضهم
(بندكتس
السادس عشر،
خلال زيارته
الى مجمع
الكنائس
الشرقية في 9
يونيو 2007).
"المسيح
سلامنا". هذه
الكلمة
الإلهية،
تحمل العزاء
والرجاء،
وتحث على
البحث عن سبل
جديدة
للسلام، تكون
فعالة ببركة
الله. السبيل
الى السلام،
نريده – نحن
رعاة الشرق –
أن يكون
النداء
المتواضع
والنابع من
القلب، والذي
نضعه بين يدي
الأب الأقدس،
شاكرين الله
على جميع
الذين يرحبون
به. فليطلب
لنا هذه
الهبة،
القديسان
الرسولان
بطرس وبولس،
والشهداء.
ولتكن الكلية
القداسة
والدة الله
حامية لنا:
فلتنقل ملكة
السلام قلقنا
ونوايانا الى
المسيح الرب
والإله، أمير
السلام.
الفاتيكان،
24 أكتوبر
2008
الكاردينال
ترشيسيو
برتوني
أمين سر دولة
حاضرة
الفاتيكان
الكاردينال
ليوناردو
ساندري
عميد مجمع
الكنائس
الشرقية
الكاردينال
جوزف ليفادا
عميد مجمع
عقيدة
الإيمان
الكاردينال
جورج بيل
رئيس أساقفة
سيدني
الكاردينال
أوديلو بيدرو
شيرير
رئيس أساقفة
ساو باولو
رئيس
الأساقفة
نيكولا
إيتيروفيتش
أمين سر عام
سينودس
الأساقفة
الكاردينال
نصرالله بطرس
صفير
بطريرك
أنطاكيا
للموارنة
الكاردينال
عمانوئيل
الثالث ديلي
بطريرك بابل
للكلدان
الكاردينال
فاركي
فيتاياتيل
رئيس أساقفة
إيرناكولام-أنغامالي
للسريان
المالابار
البطريرك
أنطونيوس
نجيب
بطريرك
الاسكندرية
للأقباط
البطريرك
غريغوريوس
الثالث لحام
بطريرك
أنطاكيا
للروم
الملكيين
البطريرك
نرسيس بطرس
ترموني
بطريرك
كيليكيا
للأرمن
مار
باسيليوس
كليمس
ثوتونكال
رئيس أساقفة
تريفاندلاوم
للسريان
المالانكار
البطريرك
فؤاد طوال
بطريرك القدس
للاتين
المطران
ميخائيل
الجميل
وكيل
بطريركية
أنطاكيا
للسريان
ديونيسيو
لاكوفيتش
ممثل رئيس
أساقفة كييف
فلورنتين
كريهالمينو
ممثل رئيس
أساقفة
فاغاراس سي
ألبا يوليا
نقله الى
العربية طوني
عساف – وكالة
زينيت
العالمية