|
أخبار الكنيسة عن موقع Zenit.org |
|
لنتأمل مع بندكتس لنتأمل مع بندكتس: اللاهوت المريمي الأصيل (الثامن من مايو) أخبار دكتوراه فخرية لبطريرك الأرمن البابا يستقبل البطريرك لحام على رأس وفد من كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في زيارة حج لضريحي الرسولين بطرس وبولس تقارير خاصة الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان يدين التعرّض للصحافيين والمصوّرين الثامن من مايو روما، الخميس 8 مايو 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل اليوم الثامن من مايو للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس". اللاهوت المريمي الأصيل علينا أن نتحاشى ربط أمومة مريم بالإطار البيولوجي وحسب... إذا كان المسيح والكنيسة المحور التفسيري للسرد البيبلي لتاريخ تدابير الله الخلاصية لأجل البشر، فعندها، وعندها فقط، يتم تحديد الموقع الذي تصبح فيه أمومة مريم هامة لاهوتيًا باعتبارها التجسيد الشخصاني الأعمق للكنيسة. في لحظة قولها نعم، كانت مريم تمثل كل إسرائيل شخصيًا؛ هي الكنيسة شخصيًا وكشخص. هي التحقيق الشخصاني للكنيسة لأنها صارت عبر نَعَمها أم الرب بحسب الجسد. ولكن هذا الواقع البيولوجي هو حقيقة لاهوتية، لأنه يحقق أعمق مكنون لاهوتي في العهد الذي شاء الله أن يقيمه مع إسرائيل. يقدم لوقا هذا الأمر بشكل جميل إذ ينسق بين 1، 45 ("طوبى للتي آمنت") و 11، 28 ("طوبى... للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها"). وعليه، يمكننا القول بأن الإقرار بأمومة مريم والإقرار بتمثيلها للكنيسة هما أمران مرتبطان كواقع، وكَسِرّ يسبغ على هذا الواقع معناه. ما من فصل بين الأمرين: فالواقع بمعزلٍ عن معنى يفسره يكون أعمىً؛ والمعنى دون الواقع هو فارغ. لا يمكن بناء اللاهوت المريمي انطلاقًا من الواقع المجرد، بل فقط انطلاقًا من الواقع المفهوم انطلاقًا من مبادئ الإيمان التفسيرية. وبالتالي، لا يمكن أن يكون اللاهوت المريمي مريميًا وحسب. بل بالحري، يقوم هذا اللاهوت في إطار كامل بنية المسيح-الكنيسة الأساسية وهو التعبير الملموس الأهم عن تماسكها الصميم.
روما، الخميس 8 مايو 2008 (zenit.org). – قدمت الجامعة الساليزية الحبرية شهادة دكتوراه فخرية في لاهوت راعوية الشباب لبطريرك الكنيسة الارمنية، قدس كاريكين الثاني، الذي وجه تحية للبابا خلال المقابلة العامة. وكان برفقة البطريرك الكاردينال ترشيسيو برتوني، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، والكاردينال فالتر كاسبر، رئيس المجلس الحبري لتعزيز وحدة المسيحيين. هذا وسلط برتوني الضوء على الخطوات الإيجابية التي تمت خلال السنوات الأخيرة في العلاقات بين الكرسي الرسولي والكنيسة الأرمنية. من جهته قال الكاردينال كاسبر أن البطريرك كاريكين الثاني، خصص – منذ بداية خدمته – اهتماماً خاصاً للعمل الرعوي مع الشباب من خلال تعزيز التربية الإنسانية والروحية لدى الشباب. يشار الى أن الكنيسة الأرمنية انشقت عن روما خلال المجمع الخلقيدوني عام 451، وأرمينا هي البلد المسيحي الاول.
البابا يستقبل البطريرك لحام على رأس وفد من كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في زيارة حج لضريحي الرسولين بطرس وبولس روما، الخميس 8 مايو 2008 (zenit.org). – عن إذاعة الفاتيكان - استقبل البابا بندكتس السادس عشر ظهر الخميس في الفاتيكان البطريرك غريغوريوس الثالث لحام على رأس وفد من كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في زيارة حج لضريحي الرسولين بطرس وبولس. تحدث الأب الأقدس في كلمته عن كنيسة حيوية على الرغم من مصاعب الوضع الاجتماعي والسياسي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى اقتراب افتتاح السنة التي شاء تكريسها للقديس بولس رسول الأمم، متمنيا أن يقدم النشاط الراعوي ـ واحتفالا بهذه المناسبة ـ دفعًا متجددا لدى جميع المؤمنين في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، بهدف التعمق أكثر فأكثر بمعرفة شخص المسيح، بفضل قراءة متجددة لأعمال القديس بولس. وتحدث البابا عن الدور الهام لسينودس الأساقفة، وعبّر عن سروره بالنشاط المسكوني الذي تقوم به كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وبالعلاقات الأخوية مع الأورثذكس وقال: إن الالتزام في البحث عن وحدة جميع تلاميذ المسيح لهو واجب ملح ناجم عن الرغبة المتقدة للرب نفسه. وعلينا إذا بذل المستطاع لهدم جدران الانقسام والريبة اللذين يحولان دون تحقيقها. وذكّر الأب الأقدس بما جاء في الرسالة العامة "ليكونوا واحدا" حول أن الوحدة ليست ثمرة العمل البشري، بل هي أولا عطية من الروح القدس. وأثنى الحبر الأعظم على العلاقات الجيدة التي تقيمها كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك مع المسلمين والجهود المبذولة لحل المشاكل التي قد تُطرح، وذلك بروح حوار أخوي، صادق وموضوعي، وأشار أيضا إلى البحث الصادق عن التفاهم المتبادل إضافة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية والسلام والحرية، والدفاع عنها، لما فيه خير الجميع. وتابع البابا: من الأهمية بمكان أن تحافظ الكنيسة على اتصالاتها بالسلطات السياسية والمؤسسات ومختلف الأطراف، وقال: لا يعود للإكليروس الالتزام في الحياة السياسية إنما للعلمانيين، غير أن على الكنيسة اقتراح نور الإنجيل على الجميع ليلتزم الكل في خدمة الخير العام وتنتصر العدالة دوما، وكيما يستطيع طريق السلام أن ينفتح أخيرا أمام شعوب منطقة الشرق الأوسط الحبيبة
الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان يدين التعرّض للصحافيين والمصوّرين "من يُسكت الإعلام يخاف الحقيقة" بيروت، الخميس 8 مايو 2008 (zenit.org). - دان الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (اوسيب لبنان) التعرّض للصحافيين والمصورين الذي شهدته شوارع العاصمة في اليومين الماضيين، لكنه عبّر عن قلقه من التغطيات الإعلامية التي تؤدّي إلى الشحن المذهبي وتوتير الأوضاع. وجاء في البيان: 1- يدين الاتحاد الإعتداءات التي تعرّض لها الكثير من الصحفيين والمصورين والعاملين في وسائل الإعلام اللبنانية خلال الإضطرابات التي شهدتها العاصمة في اليومين الماضيين والتي أعاقت رجال الإعلام عن القيام برسالتهم. 2- إن من يتعرّض للصحافيين هو الذي يخاف من الحقيقة ومن كشف الوقائع والذي يسعى إلى تعمية المواطنين بأخبار كاذبة. إن التعرض للإعلاميين إنما يعني التعرض لقيم لبنان المقدسة وأولها الحرية وتعدد الرأي. 3- تشكل وسائل الإعلام إحدى منارات لبنان الحضارية والثقافية، وهي تؤدي خدمات كبرى للوطن وترفع إسمه في المنابر العالمية. وإن أي تعرّض لها إنما ينال من هذا الدور الإعلامي الذي يضع لبنان على رأس الدول العربية إشعاعاً وثقافة، ويهدد هذا الدور الذي تقوم به كل وسائل الإعلام اللبنانية مجتمعة على تعدد ألوانها واتجاهاتها. 4- يعبر الاتحاد عن قلقه حيال طريقة التغطية الإخبارية التي تعتمدها بعض وسائل الإعلام والتي هي أقرب إلى الحشد والتعبئة منها إلى نقل الوقائع للجمهور. إن هذا الأسلوب الدعائي المعتمد إنما يؤدي إلى شحن النفوس وزيادة الضغائن ووضع لبنان في أتون الحرب. لذلك إن هذا الإعلام يطرح مشكلة رئيسية لا بد للسلطة وللمجتمع المدني وللفعاليات السياسية من العمل على حلّه لتحاشي سيئاته. 5- يعبّر الاتحاد عن تخوفه الكبير من المنحى التي تتخذها الأحداث في لبنان لاسيما في منحاها المذهبي، وهي تنبئ مرة أخرى بأن اللبنانيين سيكونون وقود حروب الآخرين على أرضهم. وكأن كل الكوارث التي مرّ بها في السنوات الماضية وضريبة الدم العالية التي دفعوها لم تعلمهم أن نتيجة الحروب ليست إلا الكوارث.
|
|
|
|
|