أخبار الكنيسة

عن موقع  Zenit.org

 

الجمعة 29 شباط/فبراير 2008

لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: الفرح والرحمة والإيمان والسلام والحضور (التاسع والعشرون من فبراير)
لنتأمل مع بندكتس: الإيمان والأنا (الأول من مارس)
رسائل بندكتس السادس عشر
رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم
أخبار
مدغشغر تواجه خطر الاوبئة
كاريتاس إكوادور تساعد خمسة آلاف عائلة، ضحايا الفيضانات
بندكتس السادس عشر: الولايات المتحدة تعلب دوراً أساسياً في الجماعة الدولية
مؤتمر في الفاتيكان عن المريض
البابا يلتقي بالمشاركين في الجمعية العامة للمجلس الحبري قلب واحد

تقارير خاصة
آفة الإباحة في شبكة الانترنت


 
لنتأمل مع بندكتس

لنتأمل مع بندكتس

التاسع والعشرون من فبراير

 روما، الجمعة 29 فبراير 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل اليوم الثامن والعشرين من فبراير للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

 الفرح والرحمة والإيمان والسلام والحضور

 إن كان الحبيب، قُل الحبّ وأعظم عطيّة في حياتي قريباً منّي، وإن أنا اقتنعتُ بأن من يحبّني هو قريبٌ منّي حتى في أحلك أوقات المحن والعذاب، فإن الفرح الذي يستقرّ في عمق قلبي أعظم من كل العذابات... إن التأديب الأخوي هو عمل رحمة. فأحد منّا لا يمكنه أن ينظر إلى نفسه نظرة ثاقبة ويتيقّن ما فيها من نواقص وعيوب تمام اليقين. إنه لفعل محبة إذاً أن يكمّل بعضنا البعض الآخر ويساعد بعضنا البعض الآخر ويحسن النظر إلى بعضنا البعض ويقوّم بعضنا البعض. ولا شك في أن فعل الرحمة الذي يكمن في مساعدتنا لبعضنا البعض بحيث يستطيع كل منّا أن يصل إلى ملء كماله وفعاليته كأداة لله يتطلّب تواضعاً وحباً عظيمين. فقط عندما ينبع ذلك من قلب متواضع ومن شخص لا يضع نفسه فوق الآخرين ولا يعتبر نفسه أفضل من الآخرين، بل أداة متواضعة لتبادل المساعدة، فقط عندما يشعر الإنسان بهذا التواضع العميق والحقيقي، ويشعر بأن هذه الكلمات مصدرها الحبّ المتبادل، والعاطفة الجامعة التي نرغب في أن نخدم من خلالها الله معاً، فقط عندذاك يمكننا أن نساعد بعضنا البعض الآخر بفعل حبّ عظيم... ويمكن أن يكون لنا إيمان الكنيسة جمعاء، لأننا بهذا الإيمان نغوص في فكر الرب وأحاسيسه... فرُبَّ سلام داخلي يستقرّ فينا، لأنه أن نكون في فكر المسيح يوحّد كياننا الحقيقي... بيد أن ذلك يكون صحيحاً بقدر ما ندخل بحق في الحضور الذي أعطاناه، إلى هذه العطيّة الحاضرة في كياننا منذ البدء.

 

عودة الى أعلى الصفحة


لنتأمل مع بندكتس

الأول من مارس

 روما، الجمعة 29 فبراير 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل اليوم الثامن والعشرين من فبراير للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

 الإيمان والأنا

 إن فعل الإيمان هو فعل شخصي بامتياز، متجذّر في عمق أعماق الـ"أنا" البشرية. ولأنه شخصي إلى هذه الدرجة بالتحديد، فهو أيضاً فعل تواصل. فالـ"أنا" في عمق كيانها على ارتباط دائم بالـ"أنتَ" والعكس بالعكس، ولا تولد هذه العلاقة الحقيقية التي تصبح شركةً إلا في أعماق الـ"أنا" البشرية الخفية. وفعل الإيمان مشاركة في معاينة يسوع واتّكال على يسوع. ويوحنا الذي انحنى متّكئاً قرب يسوع في العشاء الأخير هو رمز الإيمان بكل ما للكلمة من معنى. والإيمان تواصل مع يسوع وبالتالي تحرير الـ"أنا" الذاتية من قيود انشغالها بحالها، وتحرّر يجعلني قادراً على الإستجابة للآب، وأن أقول نعم للمحبة، ونعم للوجود، وتلك الـ"نعم" التي هي خلاصنا وتتجاوز العالم أجمع. وعليه، فالإيمان هو في أساس جوهره "أن أكون مع الآخر" وأن أكسر قيود العزلة التي هي العلّة التي تتخبّط فيها الـ"أنا". وفعل الإيمان انفتاح للذات على العالم برمّته، وفتح باب ذاتيّتي على مصراعيه... فتجد الـ"أنا" المفتداة ذاتها مجدداً في "أنا" جديدة وأعظم. وفي هذه الـ"أنا" الجديدة التي حرّرني الإيمان من أجلها، أجد نفسي في اتحاد لا مع يسوع وحده بل أيضاً مع كل الذين يمشون الطريق نفسه.

 

عودة الى أعلى الصفحة


رسائل بندكتس السادس عشر

رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم

"إن الصدقة، بحسب الإنجيل، ليست مجرّد إحسان تجاه البشر"

الفاتيكان، الجمعة 29 فبراير 2008 (ZENIT.org). – بناء على طلب بعض القراء الأعزاء، ننشر من جديد رسالة قداسة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة زمن الصوم المجيد المؤرخة في 30 أكتوبر والتي أصدرها الفاتيكان بتاريخ 29 من يناير.

* * *

رسالة قداسة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة زمن الصوم 2008

"المسيح افتقر لأجلكم" (2قور 8، 9)

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،

1. في كل عام، يقدّم الصوم المجيد لنا فرصةً من صنع العناية الإلهية لنتعمّق بمعنى حياتنا المسيحية وقيمتها وحافزاً نكتشف من خلاله مرةً جديدة رحمة الله، فنصير بدورنا أكثر رحمةً تجاه إخوتنا وأخواتنا. وفي زمن الصوم، تأخذ الكنيسة على نفسها مهمة اقتراح بعض الواجبات المحددة الملموسة التي يُفترَض أن ترافق المؤمن في مسيرته نحو التجدد الداخلي وهي: الصلاة والصوم والصدقة. وفي رسالة الصوم لهذا العام، أودّ أن أخصّص بعض الوقت للتأمل في فعل تقديم الصدقة الذي يشكل طريقةً لمساعدة المحتاجين، وفي الوقت ذاته، تمرّساً في الزهد بذاتنا كيما نتحرّر من التعلّق بالخيور الزمنية. كم هي قوية تجربة انجذابنا إلى الثروات المادية وكم من المهمّ أن تكون قراراتنا حازمة لكي لا تتحول أصناماً! هذا ما يؤكده يسوع بلهجة حاسمة حين يقول: "لا تقدرون أن تخدموا الله والمال" (لو 16، 13). إن الصدقة تساعدنا على تجاوز هذه التجربة المستمرة إذ تعلّمنا أن نلبّي حاجات القريب ونتقاسم مع الآخرين ما وهبتنا الطيبة الإلهية. هذا ما تهدف إليه حملات جمع التبرعات الخاصة بالفقراء التي تُنظَّم خلال زمن الصوم في مناطق عديدة من العالم. فبذلك، تترافق عملية التطهر الداخلي مع فعل شراكة كنسية، على مثال ما حصل في الكنيسة الأولى. ويتطرق القديس بولس إلى هذه المسألة في رسائله في حديثه عن حملات جمع الهبات المنظمَة من أجل جماعة أورشليم (راجع 2قور 8-9؛ روم 15، 25-27).

2. بحسب تعليم الإنجيل، لسنا بملاّك للخيور التي بحوزتنا بل نحن وكلاء عليها: وهي بالتالي يجب ألا تُعتبَر ملكاً "خاصاً" بنا، وإنّما وسيلةً يدعو الربّ من خلالها كل واحد منّا ليكون خادماً لعنايته المقدسة بالنسبة إلى قريبه. وكما يذكّرنا التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، فإن الخيور المادية تكتسب قيمةً إجتماعيةً، وفقاً لمبدأ غايتها الكونية (راجع التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 2404). وتحذير يسوع واضح في الإنجيل إلى من يملكون خيرات دنيوية يسخّرونها لخدمتهم الخاصة. فإزاء الكثيرين الذين لا حول لهم ولا قوة ويعانون الجوع، تدوّي كلمات القديس يوحنا توبيخاً قاسياً حين يقول: "من كانت له خيرات الدنيا ورأى بأخيه حاجة فأغلق أحشاءه دون أخيه فكيف تقيم محبة الله فيه؟" (1يو 3، 17). والنداء إلى المشاركة يتخذ بعداً أكثر إلحاحاً في الدول ذات الأغلبية المسيحية لأن مسؤوليتها أكبر تجاه الكثيرين ممن يعيشون في الفقر والتهميش. إن مساعدة هؤلاء هو واجب تفرضه العدالة قبل أن يكون فعل محبة.

3. إن الإنجيل يلقي الضوء على ما يميز الصدقة المسيحية: عليها أن تؤدّى في الخفية. يقول يسوع: "لا تدع شمالك تعلم ما تفعل يمينك ، لتكون صدقتك في الخفية" (متى 6، 3-4). وقد سبق ذلك مباشرةً قوله أنه ينبغي ألا نعمل الصالحات بمرأى من الناس فلا يكون لنا أجرٌ في السماوات (راجع متى 6، 1-2). بل الأجدى بالتلميذ أن يقوم بكل ما أوتي ليتمجّد إسم الله. وهنا يحذّر يسوع قائلاً: "فليُضئ نوركم هكذا للناس، ليروا أعمالكم الصالحة، فيمجدوا أباكم الذي في السماوات" (متى 5، 16). إذاً كلّ أعمالنا يجب أن تكون موجهةً لتمجيد إسم الله وليس لمجدنا نحن. فلتعوا ذلك، أيها الإخوة والأخوات، في كل فعل تقومون به لمساعدة القريب، ولتحذروا استخدام عملكم وسيلة لاستقطاب الإهتمام من حولكم. فإن كنا في الأعمال الصالحة التي نؤدي لا نتوخى مجد الله وخير إخوتنا وأخواتنا الحقيقي، بل نسعى في المقابل وراء المصالح الشخصية أو استحسان الآخرين، فنحن إذ ذاك خارج روح الإنجيل. وفي مجتمعنا اليوم القائم على الصورة والمظاهر، ينبغي أن نبقى حذرين لأن هذه التجربة كبيرة. فالصدقة الإنجيلية ليست مجرّد إحسان تجاه البشر بل تعبير حسي عن المحبة، وفضيلة إلهية تتطلب ارتداداً داخلياً إلى محبة الله والإخوة، أسوةً بيسوع المسيح الذي بموته على الصليب بذل كل ذاته لأجلنا. فكيف لا نشكر الله على كل الذين، في الخفية وبعيداً عن أضواء عالم الإعلام، يؤدّون بهذه الروحية أعمالاً سخية لدعم أشخاص في العوز؟ ولا نفع من إعطاء ما نملك للآخرين إن كان القلب سيمتلئ مجداً باطلاً: ولهذا السبب، فإن الذي يدرك أن الله الذي "يرى في الخفية" وفي السرّ سيجازيه لا يتوخى استحسان الآخرين وتقديرهم  لقاء أعمال الرحمة التي يقوم بها.

4. والكتاب المقدس، من خلال دعوتنا إلى اعتبار الصدقة بنظرة أعمق تتجاوز البعد المادي الصرف، إنما يعلّمنا أن السعادة الكبرى في العطاء لا في الأخذ (راجع أعمال الرسل 20، 35). فعندما تحرّك المحبة أعمالنا، نعبّر عن حقيقة كياننا: فنحن لم نُخلق من أجل ذواتنا بل خُلقنا في سبيل الله والإخوة (راجع 2قور 5، 15). وفي كل مرة نتقاسم فيها خيراتنا مع قريب لنا في العوز، محبةً بالله، نكتشف أن الحياة تكتمل في المحبة وأن كل ما أعطينا يعود علينا بركة سلام ورضى داخلي وفرح. وأبونا الذي في السماوات يجازينا على أعمال الصدقة التي نؤديها بمنحنا فرحه. بل وأكثر: فمن بين ثمار الصدقة الروحية، يذكر القديس بطرس ثمرة غفران الخطايا فيكتب: "المحبة تستر كثيراً من الخطايا" (1 بط 4، 8). وكما تردد ليتورجية الصوم باستمرار، فإن الله يعطينا نحن الخطأة إمكانية أن تُغفر لنا خطايانا. فمقاسمة ما لنا من خيرات مع الفقراء يخوّلنا الحصول على هذه النعمة. ويذهب فكري في هذه اللحظات إلى كل الذين يثقل كاهلهم عبء الشر الذي صَدَرَ عنهم وبسببه بالتحديد أصبحوا يشعرون ببعدهم عن الله، وبالخوف وبعدم القدرة على اللجوء إليه. والصدقة، إذ تقرّبنا من الآخرين، تقرّبنا من الله، حتى إنها تصبح وسيلة ارتداد حقيقي ومصالحة معه ومع الإخوة.

5. الصدقة تعلّمنا ثقافة المحبة السخية. لقد كان القديس يوسف-بندكتس كوتّولنغو يقول موصياً: "إحذروا عدّ النقود التي تعطونها، لأني أقول وأكرر: إن كان عليك ألا تدع شمالك تعلم ما تفعل يمينك إذا تصدّقتَ، فيمينك أيضاً يجب ألا تعلم بما تفعله هي بدورها" (Detti e pensieri، إديليبري، 201). وكم من معانٍ في هذا الصدد تحملها رواية الأرملة في الإنجيل، التي رغم فقرها وعوزها ألقَت في خزانة الهيكل "من حاجتها كل ما تملك، كل رزقها" (مر 12، 44). فيصبح فلسها البخس الذي لا قيمة له رمزاً ولا أبلغ: لأن هذه الأرملة أعطت الله لا من الفاضل عن حاجاتها ولا ما تملك، بل ما هي عليه، قُل ذاتها بكاملها. ويأتي هذا المقطع المؤثر من الإنجيل في وصف الأيام التي تسبق مباشرةً آلام المسيح وموته الذي، وكما يكتب القديس بولس، افتقر لأجلنا وهو الغنيّ لنغتني بفقره (راجع 2قور 8، 9)؛ لقد وهبنا ذاته بكليّتها. وزمن الصوم يحثنا من خلال فعل الصدقة أيضاً على السير على خطاه. ففي مدرسته نتعلّم كيف نجعل حياتنا عطاء كاملاً. فبالإقتداء به نصبح مستعدّين لا لإعطاء جزء مما نملك وحسب، وإنما لبذل ذاتنا بكاملها أيضاً. أوَلا يجوز بحقّ اختصار الإنجيل برمّته في وصية المحبة وحدها؟ إن فعل الصدقة في زمن الصوم يصبح بالتالي وسيلةً للتعمق في رسالتنا المسيحية. فعندما يبذل المسيحي ذاته مجاناً يشهد على أن المحبة ذاتها وليس الخيور المادية ما يحدد قوانين وجوده. فالمحبة إذاً هي ما يعطي الصدقة قيمتها وهي ما يشكل مصدر إلهام لأشكال مختلفة من العطاء، وفق إمكانيات كل واحد منا وظروفه.

6. أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، إن زمن الصوم يدعونا إلى أن "نتمرّس" في الأعمال الروحية، من خلال فعل الصدقة أيضاً، كيما ننمو في المحبة ونرى المسيح في وجوه الفقراء. نقرأ في أعمال الرسل أن الرسول بطرس توجه إلى المقعد منذ مولده المضجع على باب الهيكل يلتمس الصدقة فقال له: "لا فضة عندي ولا ذهب، ولكنّي أعطيكَ ما عندي: بإسم يسوع المسيح الناصريّ امشِ" (رسل 3، 6). فبفعل الصدقة نقدّم شيئاً مادياً كعربون للعطية الأكبر التي يمكننا تقديمها للآخرين من خلال التبشير بالمسيح والشهادة له، هو من بإسمه تكون الحياة الحقيقية. فليحملنا هذا الزمن على بذل مجهود شخصي وجماعي لإتمام مشيئة المسيح لكي نكون شهوداً لمحبته. ونسأل مريم أم الرب وخادمته الأمينة أن تساعد المؤمنين على خوض "معركتهم الروحية" في هذا الصوم المبارك متسلّحين بالصلاة والصوم وفعل الصدقة، كيما يبلغوا احتفالات الفصح المجيد بروح جديدة. وإنّي بهذه الأمنيات، أمنحكم جميعاً بركتي الرسولية.  

أُعطي في الفاتيكان، في 30 أكتوبر 2007

بندكتس السادس عشر

(ترجمة ميرنا تابت)

 

عودة الى أعلى الصفحة


أخبار

مدغشغر تواجه خطر الاوبئة

بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الخميس 28 فبراير 2008 (Zenit.org). – بعد اسبوع من الشتاء الغزير، بدأ الوضع في مدغشغر بالاستقرار، ولكن إعصار إيفان خلّف الدمار الكثير، وخاصة على الساحل، حيث فاضت الأنهار متسببة بأضرار جمة.

 وحسب ما أفادت به وكالة ميسنا فقد فرغت بعض المناطق من السكان، الذين يعيشون حالياً في المخيمات بانتظار هبوط مستوى المياه. فقد أدى الإعصار الى مقتل أربعة وأربعين شخصاً وتشريد مائة وخمسة وأربعين ألفاً، والمشكلة في المناطق المتضررة لا تكمن فقط في الأضرار المادية وإنما في خطرانتشار الأوبئة والجوع بسبب فقدان المحصول وبخاصة الأرز.

وحسب ما افادت به جريدة "لي نوفال"، غطت الأمطار حوالي عشر آلاف وستمائة هكتار من أراضي الأرز. هذا وقامت بعض المنظمات الإنسانية وبخاصة اليونيسف بتوزيع بعض المواد الأولية الضرورية.

 

عودة الى أعلى الصفحة


كاريتاس إكوادور تساعد خمسة آلاف عائلة، ضحايا الفيضانات

بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الجمعة 29 فبراير 2008 (Zenit.org). – أعلمت كاريتاس إكوادور أنها ستُطلق، خلال الساعات المقبلة، برنامجاً للإجابة على حاجات خمسة آلاف عائلة تضررت من جراء الفيضانات. وتأتي هذه المبادرة بالتضامن مع المنظمات الإنسانية في مقاطعة لوس ريوس و مانابي حيث – وبالتعاون مع مجلس اساقفة الإكوادور – يجري توزيع الحصص الغذائية، والأدوية والماء، ومواد للتنظيف.

 يشار الى أن الهدف من هذه العملية هو ضمانة الطعام والمياه للنازحين، إضافة الى المساعدات الطبية من خلال الفرق والمراكز الصحية التي وضعتها أبرشيات المناطق المتضررة بتصرف السكان.

 وأشارت كاريتاس الى إنشاء فرق لمواجهة الحالات الطارئة بالتعاون مع القطاعات الرعوية الاجتماعية في مناطق ماشالا، باباهويو، بورتو فييخو و أزوغيس، ومع مكاتب الحماية المدنية المحلية.

 والى جانب إعانة المحتاجين، تعمل كاريتاس على تقييم نسبة الأضرار وتسلط الضوء على الحاجات الأولية في هذه المرحلة من حالة الطوارىء التي تضرر بسببها حوالي ثلاثمائة وخمسة عشر ألف عائلة، الى جانب فقدان الإنتاج الزراعي الذي يُقدّر بمائتي مليون دولار.

 

عودة الى أعلى الصفحة


بندكتس السادس عشر: الولايات المتحدة تعلب دوراً أساسياً في الجماعة الدولية

بقلم طوني عساف

الفاتيكان، الجمعة 29 فبراير 2008 (Zenit.org). – الولايات المتحدة أمة متجذرة في القيم الدينية وفي الدفاع عن النظام الديمقراطي. لدى تسلّمه أوراق اعتماد السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الكرسي الرسولي، السيدة ماري آن غليندون، قال بندكتس السادس عشر أن مصالحة الوحدة والاختلاف هو هدف من يريدون اليوم مستقبلاً من السلام والازدهار.

وقال البابا بأن للولايات المتحدة دور اساسي في الجماعة الدولية، إذا ما ارتكزت الى المبادىء الأخلاقية لنمو الشعوب التام المتجذرة في مبادىء القانون الأخلاقي. هذا وتمنى بندكتس السادس عشر النجاج لمفاوضات أنابوليس من اجل السلام في الشرق الاوسط ومن أجل الحوار بين الأديان والثقافات الذي يوصل الى السلام والاحترام والتعاون بين الشعوب.

يشار الى أن السيدة غليندون، تعاونت كثيراً في الماضي مع الكرسي الرسولي وهي معروفة على الصعيد الكاثوليكي.

 

عودة الى أعلى الصفحة


مؤتمر في الفاتيكان عن المريض

بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الجمعة 29 فبراير 2008 (Zenit.org). – إن التعليم الكاثوليكي يشدد على الانتباه لمساعدة المرضى على تخطي الالم. هذا ما قاله رئيس الأكاديمية الحبرية للحياة، المونسنيور إيليو سغريتشا، خلال المؤتمر الذي نظمه الكيان الفاتيكاني من الخامس والعشرين ولغاية السابع والعشرين من فبراير بعنوان "الى جانب المريض على فراش الموت، توجيهات أخلاقية وعملية".

 وفي مقابلة مع وكالة h2onews  قال سغريتشا: "إن الأخلاق البشرية والكاثوليكية تعمل على مداواة المعاناة ومحاولة إلغائها، والتخفيف من الألم وبخاصة الألم النفسي والروحي. ولكن في الوقت عينه تساعد المريض على تحمل هذا الالم لمواجهة الأوقات التي لا مفر منها، ومرحلة الانتقال".

 " هذا الحدث هو الأهم في حياتنا – تابع يقول -  ومن الأهمية أن يُعاش بصفاء من خلال مساعدة المريض في مراحل الفصل الضرورية. كل ذلك نقوم به من أجل مساعدة المريض".

 يشار الى أن الأكاديمية الحبرية للحياة تاسست على ايام البابا يوحنا بولس الثاني بهدف "التنشئة على ثقافة الحياة".

 

عودة الى أعلى الصفحة


البابا يلتقي بالمشاركين في الجمعية العامة للمجلس الحبري قلب واحد

بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الجمعة 29 فبراير 2008 (Zenit.org). – المحبة هي التعبير عن الحب الإنجيلي وشهادة حياة.

  هذا ما قاله بندكتس السادس عشر في خطابه الى الجمعية العامة للمجلس الحبري قلب واحد. لا يمكن لمن يعمل في مختلف أشكال النشاطات الخيرية التي تقوم بها الكنيسة، أن يكتفي فقط بالمساهمة التقنية أو بحل المشاكل والمصاعب المادية.

 فالمساعدة التي يقدمها لا يمكنها أن تنحصر في العمل الإنساني فقط، بل عليها أن تكون تعبيراً عن المحبة الإنجيلية.

ومن يقوم بمساعدة أخيه الإنسان في الرعايا الأبرشية والعالمية فهو يقوم بذلك باسم الكنيسة، وعلى العالمين في هذا الحقل أن يتلقوا تنشئة تؤهلهم للدفاع عن الحياة وعن معنى المحبة الحقيقية تجاه الآخرين.

 

عودة الى أعلى الصفحة


تقارير خاصة

آفة الإباحة في شبكة الانترنت

بقلم روبير شعيب

الفاتيكان، الخميس 28 فبراير 2008 (Zenit.org). – تحدث الأب جون فلين من جماعة "جنود المسيح" في مقالة له لوكالة زينيت العالمية  عن آفة الإباحة في شبكة الانترنت والتي تؤدي إلى تدمير العديد من الزيجات.

 وانطلق فلين في تأمله من تحريض الأب الأقدس أثناء لقائه بكهنة روما إلى "صوم النظر" بصفته قسمًا هامًا من ممارسات الصوم "التقشفية"، لا بل كونه أحد الأعمال التقشفية التي تحمل معناها في ذاتها، لأن صوم الحواس والعيون يسهم في تشي الإنسان عيشة نقية ومتكاملة مهما كانت حالته الاجتماعية (كاهن، أعزب، متزوج، راهب...). وقد أشار الأب الأقدس في جوابه إلى حاجتنا إلى "فسحة دون إشباع مستمر من الصور".

 ولفت فلين إلى أن نصيحة البابا يمكن أن تصبح دعوة إلى صوم، ليس فقط في زمن الصوم بل دومًا، عن الصور والأفلام الخلاعية التي تضج بها شبكة الانترنت ووسائل الإعلام المختلفة.

 تشير بعض الإحصاءات إلى أن نتاج الخلاعة في الولايات المتحدة هي ما يوازي 14 مليار دولار أمريكي سنويًا. ويبلغ عدد مواقع الانترنت الخلاعية نحو 4،2 مليون موقع يزورها نحو 40 مليون زائر يوميًا.

 ويسجل تزايد مشاهدة الأفلام الخلاعية والصور الإباحية تزايدًا في المشاكل المرتبطة بالبعد الجنسي، مثل تزايد أعمال الاغتصاب، ويقوم بعض المشاهدين بتطبيق ما يرونه في الأفلام الإباحية الشاذة والمفرطة.

 هذا وقد لفت بحث قامت به جريدة "واشنطن بوست" أن مواقع الانترنت تحتوي بوفرة على مواد خلاعية عنيفة وشاذة دون الرقابة التي تفرض على التلفزيون، وتولد مشاهدة هذه الأفلام نزعة إلى الإفراط ورغبة في الجنس العنيف في الكثير من الأشخاص.

 وأفاد متخصصون في علم النفس وعلم الاجتماع في تقرير لجريدة " Sydney Morning Herald " بأن مزاولة مواقع الخلاعة على الانترنت يولد مشاكل كبيرة في العلاقات الزوجية، مؤثرًا سلبًا على طبيعة العلاقات العاطفية والجنسية بين الأزواج. وقارنت نتائج البحث الوقع السلبي للإباحية على الانترنت بوقع حبوب منع الحمل في عام 1961. 

 وتولد الإباحية إدمانًا لدى الرجال ونقصًا في الثقة بالنفس وكآبة لدى نسائهم.

 عيش الطهارة

 وفي سبيل درء هذا الخطر الداهم الذي يدمر الأفراد والعائلات صادق مجلس أساقفة الولايات المتحدة في نوفمبر 2007 على نص بعنوان: "تعليم إعدادي لعيش عفيف".

 يشرح النص بأن العفة "لا تعني كبت المشاعر والتجارب الجنسية، بل دمج هبة الحياة الجنسية في كامل إطار الشخص البشري".

 ويحذر النص من بعض الأشراك مثل الاستعمال السيئ للانترنت، ومواقع الدردشة حيث يمكن أن يكون هناك موادًا تعرض الطهارة للخطر.

ويشير النص إلى أن "الخلاعة تدنس حميمية العلاقة الزوجية وتجرح كرامة من يشترك فيها"، و "على المسيحيين أن يتجنبوا أن يشتركوا فيها بأي شكل كان: كمنتجين، وممثلين، ومستهلكين، وبائعين

 

عودة الى أعلى الصفحة