أخبار الكنيسة

عن موقع  Zenit.org

 

الخميس 24 كانون الثاني/يناير 2008

لنتأمل مع بندكتس
لنتأمل مع بندكتس: الإنتقال إلى الإنسان الجديد (الحادي والثلاثون من يناير)
لنتأمل مع بندكتس: الله والإنسان (الثلاثون من يناير)

أخبار
بندكتس السادس عشر يلتقي بأعضاء المجمع الحبري لعقيدة الإيمان
الكرسي الرسولي: القنابل العنقودية سلاح لا إنساني ومرفوض
المؤسسات الإنسانية الكنسية هي مثال يحتذى به
المؤسسة البيبلية في الفاتيكان لعرض مشاريعها
كينيا على مشارف الحرب الأهلية


 
لنتأمل مع بندكتس

لنتأمل مع بندكتس

الحادي والثلاثون من يناير

روما، 31 يناير 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل الحادي والثلاثين من يناير للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

الإنتقال إلى الإنسان الجديد

 


يحدث الإنتقال إلى الإنسان الجديد من خلال شخص يسوع المسيح. فبه انبلج في الواقع مستقبل الإنسان الحقيقي، بما يمكن ويجب أن يكون. ويقدّم شخص يسوع وجوهره، كما يُصوَّر لنا على مدى حياته وأخيراً في تضحيته بذاته على الصليب، مقياساً ونموذجاً عن مستقبل الإنسانية. فنحن لا نتحدث هباءً عن اتباع يسوع والسلوك على خطاه. بل هي مسألة تماثل داخلي مع يسوع – تماماً كما هو حاكى طبيعتنا. وهذا هو بالفعل ما يصبو إليه الإنسان. نقرأه في الروايات العظمى لمن اختاروا التتلمذ له والتي تمتدّ على مدى القرون، فينكشف لناظرينا للمرة الأولى ما هو خفيّ في صورة يسوع. فلا يصحّ إذاً القول إن ثمة نموذجاً منمطاً يُفرَض في كل هذه الحالات، بل إن في ذلك كل إمكانيات تطور الوجود البشري الحقيقي. فنرى كيف أن القديسة تيريزا من ليزيو والقديس دون بوسكو وإديت شتاين والرسول بولس وتوما الأكويني قد تعلموا من يسوع كيفية عيش إنسانيتهم. جميع هؤلاء الأشخاص قد أصبحوا حقيقةً على مثال يسوع –مع أن كلاً منهم له خصائصه وسماته الخاصة التي تجعله مختلفاً عن الآخر. إن الخلاص الذي يُقدَم لنا ليس عملية أوتوماتيكية تلقائية أو مسألة خارجة عنا. فقد عُهدَ إلى حريتنا وجُعلَ بالتالي رهن هشاشة الحرية البشرية والطبع البشري. إن الخلاص يولد من جديد في كل إنسان، فهو ليس قائماً كأمر واقع بكل بساطة. فليس لك أن تدعّمه وتحصّنه من الخارج أو تسيطر عليه باستخدام السلطة والقوة، بل لك أن تدخل دائماً إلى الحرية التي تنبثق منك. ولكن فوق الكل وفي الكل، هناك الوحيد الأحد الذي يأتي إلى لقائنا فيعطينا رجاء أقوى من كل أشكال الدمار والخراب التي قد يحدثها الإنسان.

 

عودة الى أعلى الصفحة


لنتأمل مع بندكتس

الثلاثون من يناير

 

روما، 31 يناير 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل الثلاثين من يناير للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

 
الله والإنسان 

 أومن بأن يسوع المسيح يمكّنني من اكتشاف ماهية الله والإنسان. فالله ليس فقط غوراً بعيد المدارك أو رفعةً لا تُسامى يدير كل الأمور من دون أن يدخل هو نفسه أبداً دنيا المنتهى. والله ليس بعداً لامتناهياً وحسب، بل هو أيضاً قرب متناهٍ يمكن للشخص البشري أن يسرّ له بمكنونات قلبه ويتكلم معه، لأنه يرى ويسمع ويحبّ... وهو يعبّر عن ذاته في شخص يسوع المتأنس، وإن بشكل غير كامل، لأن يسوع، وإن هو واحد معه، يسمّيه "أبي"... ويبقى الله هذا الواحد الأحد الذي هو أسمى بدهور من كل الأمور المنظورة. بصلاة يسوع الحزينة وقوله "أبي" يصبح الله فقط معروفاً منا. ولكنه، في الوقت عينه، يدنو إلى أقرب ما يمكن منا من خلال لفظ كلمة "أبي" هذه. أما البشر، فهم بطبيعتهم لا يطيقون من يكون كامل الصلاح أو مستقيماً بحق أو محباً بحق، لا يؤذي أحداً ولا يضمر الشر لأحد... ويبدو أنه في هذا العالم لا تُبادَل الثقة بالثقة أو العدل بالعدل أو المحبة بالمحبة إلا في أوقات قليلة ونادرة. فسرعان ما يصبح الشخص الذي يمثل كل هذه الفضائل مصدر إزعاج لا يُطاق بالنسبة إلى الآخرين. فالناس يصلبون كل من هو إنسان حق. هذا هو الإنسان. وهذا ما أنا عليه – فتلك هي الصورة الرهيبة التي تتكون لديّ عندما أنظر إلى المسيح معلقاً على الصليب. ولكن هذه الصورة تجاريها أخرى، مفادها أن الإنسان هو الكائن القادر على إظهار الله بذاته. فالإنسان مكوََّن بحيث أن الله يمكنه الإتحاد به. وها إن الشخص البشري الذي يبدو للوهلة الأولى وحشاً مشؤوماً من نتاج التطور، يمثل في آنٍ معاً أسمى ما يمكن للكون المخلوق بلوغه. 

 

 

عودة الى أعلى الصفحة


أخبار

بندكتس السادس عشر يلتقي بأعضاء المجمع الحبري لعقيدة الإيمان

(روبير شعيب)

   الفاتيكان، 31 يناير 2008 (Zenit.org).- التقى الأب الأقدس بندكتس السادس عشر صباح اليوم بأعضاء المجمع الحبري لعقيدة الإيمان الذين يجتمعون في هذه الأيام في الهيئة العامة للمجمع.

  وتوقف الأب الأقدس بشكل خاص على النص الذي أصدره المجمع العام الماضي بعنوان "أجوبة على بعض التساؤلات المتعلقة ببعض نواحي العقيدة حول الكنيسة"، والذي "يقدم في تركيبه وفي لغته تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني، باستمرارية كاملة مع عقيدة التقليد الكاثوليكي". 

 وأشار بندكتس السادس عشر إلى أن النص يسلط الضوء على "كنيسة المسيح الواحدة والفريدة التي تتواجد، وتقيم وترتكز في الكنيسة الكاثوليكية، وبفضل ذلك لا تتعرض وحدة واكتمال وثبات الكنيسة للنفي من خلال انقسامات وخلافات المسيحيين". 

 "إلى جانب هذا التوضيح العقائدي الأساسي – تابع الأب الأقدس – يعيد النص عرض الاستعمال اللغوي السوي لبعض التعابير الإكليزيولوجية، والتي قد يتم سوء فهمها، ويذكر في هذا الإطار بالانتباه على الفرق الذي ما زال قائمًا بين مختلف الطوائف المسيحية بشأن فهمهم لكينونة الكنيسة بالمعنى اللاهوتي.  

وشدد الأب الأقدس أن هذا الأمر "لا يمنع الالتزام المسكوني الأصيل على الإطلاق، بل سيكون دافعًا لكي يتم النقاش حول المسائل العقائدية بشكل واقعي وواعٍ للأبعاد التي ما زالت تفصل الطوائف المسيحية، إلى جانب الاعتراف الفرح بحقيقة الإيمان التي يتم المجاهرة بها بشكل مشترك وضرورة الصلاة بلا انقطاع من أجل مسيرة أكثر عزمًا نحو وحدة أكبر –  وفي آخر المطاف وحدة كاملة – بين المسيحيين".

  كما ولفت الأب الأقدس أن "العمل على بناء نظرة لاهوتية تعتبر وحدة وهوية الكنيسة كهبات ‘خفية في المسيح‘ - مع نتيجة تاريخية تقضي بتواجد الكنيسة في الواقع عبر مظاهر كنسية متعددة تتوحد فقط في منظور أخروي [اسكاتولوجي] -  لا يمكنه إلا أن يبطئ، وفي نهاية المطاف، أن يشل العمل المسكوني نفسه".

 

عودة الى أعلى الصفحة


الكرسي الرسولي: القنابل العنقودية سلاح لا إنساني ومرفوض

"الخطر الحقيقي يكمن في الدول المدججة بالسلاح، والتي تثق فقط بالأسلحة في تأمين الأمن المحلي والدولي"

(روبير شعيب)

 الفاتيكان، 31 يناير 2008 (Zenit.org).- ليس هناك أي دافع على الإطلاق يبرر استخدام القنابل العنقودية، هذا ما صرح به رئيس الأساقفة سيلفانو توماسي، المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة، خلال دورة لمجموعة خبراء حكوميين من الدول التي قبلت اتفاقية الأمم المتحدة التي تنص على منع أو تخفيف استعمال بعض أنواع الأسلحة التي تعتبر جسيمة الضرر والتي تسبب تملك قوة تدميرية يصعب تحديد مدار تأثيرها. وأشار توماسي في مداخلته بأن "الخبرة تبين بأن منع استعمال بعض أنواع الأسلحة، عبر مشاورات دولية سليمة لم يُعرّض للخطر أمن أية دولة".

"الخطر الحقيقي يكمن في الدول المدججة بالسلاح، والتي تثق فقط بالأسلحة في تأمين الأمن المحلي والدولي". وشدد بأن الأمن والاستقرار هما أمران مستحيلان إذا ما انتفى النمو، والثقة المتبادلة، والعمل على خلق ظروف مناسبة للعيش.

ثم لفت إلى أنه لا يمكن القبول بالمقولة التي تصرح بالضرورة العسكرية للقنابل العنقودية، لأن القنابل العنقودية، منذ المرة الأولى التي تم استعمالها خرقت القوانين والحقوق الدولية، وخصوصًا قانون التمييز بين المدنيين والعسكر.

وذكر رئيس الأساقفة بكلمة البابا بندكتس السادس عشر في 7 يناير 2008 إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي الذي دعا إلى "تبني الاجراءات اللازمة [...] لمواجهة المشاكل الناتجة عن القنابل العنقودية".

تتكون القنابل العنقودية من عبوة تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق .

وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة وهي تفتقر للتوجيه الدقيق. ويتم قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات ابتعادها عن الهدف . أما معدل فشلها فيعتبر كبيراً حيث يبلغ حوالى 5 %، بمعنى أن كثيراً منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مضي سنوات.

هناك آلاف من هذه القنابل في كوسوفو وفي جنوب لبنان.

 

عودة الى أعلى الصفحة


المؤسسات الإنسانية الكنسية هي مثال يحتذى به

بحسب رئيس المجلس الحبري "قلب واحد"

(روبير شعيب)

  الفاتيكان، 31 يناير 2008 (Zenit.org).- إن المؤسسات الإنسانية الكنسية هي مثال يجدر الاقتداء به، وذلك لأنها تعمل بمصاريف اجمالية منخفضة، وهذا يعني أن القسم الأكبر من الهبات المادية التي تنالها تصل حقًا إلى المحتاجين.
  هذا ما صرح به الكاردينال بول كوردس، رئيس المجلس الحبري "قلب واحد"، وهي المؤسسة التي تنسق وتعزز المؤسسات الكاثوليكية العالمية العاملة في حقل الخدمة والتطوع.
   ففي مؤتمر صحفي قدم فيه رسالة البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة زمن الصوم للعام 2008، تحدث الكاردينال عن "الحرب ضد البؤس والفقر" مشيرًا إلى أنه "من الضروري تسليط الضوء على أن المصاريف البنيوية للمؤسسات الخيرية هي عالية بشكل مذهل". 
 ولفت كوردس إلى أن المصاريف الداخلية لبعض المؤسسات تكاد توازي 50 % من معدل مداخيلها.   وفي هذا الإطار، أشار إلى أنه من المناسب أن تصرح المؤسسات التي تطلب المساعدات في أزمنة النكبات والفيضانات بالنسبة التي تأخذها المنظمة من مدخول التبرعات لأجل مصاريفها المؤسساتية.
  وشرح أنه بهذا الشكل يستطيع من يتبرع بالأموال أن يميز كيفية وصول هبته إلى المحتاج.   كما وأعرب الكاردينال بأن "لائحة المصاريف الداخلية في المؤسسات الإنسانية الكنسية هي مثال يحتذى".
  وقدم على سبيل المثال المصاريف الإدارية لمؤسسة كاريتاس في إيطالي لعام 2006، والتي شكلت 9 % من الهبات؛ ولجمعية فرسان مالطا، 7 %، وعون الكنيسة المتألمة 6 %.
  وأنفقت منظمة يوحنا بولس الثاني، ومنظمة تطور الشعوب فقط 3 % من الهبات التي تنالها في مصاريف لوجستية وإدارية.

 

عودة الى أعلى الصفحة


المؤسسة البيبلية في الفاتيكان لعرض مشاريعها

(طوني عساف)

الفاتيكان، 31 يناير 2008 (zenit.org). - قام اعضاء المؤسسة البيبلية في الولايات المتحدة بزيارة الى الفاتيكان لعرض مشاريعهم وتحضيراً لإصدار نسخة جديدة للكتاب المقدس لمناسبة سينودس الاساقفة في شهر أكتوبر المقبل.

 وفي مقابلة مع وكالة h2onews.org أعرب رئيس المؤسسة الاب بول إيروين عن اهتمامه لهذا السينوديس، مشيراً الى أن "الكتاب المقدس الذي نعدّه قد يكون الكتاب المقدس لتخليد ذكرى السينودوس ولكن أيضاً كتاب مقدس ليتورجي قد يستعمل في كنائس كثيرة حول العالم".

 بالنسبة للاب بول إيروين، الكتاب المقدس هو القاعدة المشتركة التي تجمع بين جميع المسيحيين، نقطة التقاء الكنائس.

 وقال إيروين: "الكتاب المقدس هو الأرضية المشتركة للإيمان المسيحي، على الكتاب المقدس أن يكون في الوسط، حيث يلجأ اليه الجميع".

 هذا وتعمل المؤسسة البيبلية مع منظمي سنة القديس بولس، وهي تنظم رحلات حج الى تركيا حيث عاش الرسول.

 

عودة الى أعلى الصفحة


كينيا على مشارف الحرب الأهلية

(طوني عساف)

روما، 32 يناير 2008 (zenit.org). - أشارت صحيفة الأوسيرفاتوري رومانو الفاتيكانية أن أعمال العنف وردات الفعل الحكومية في كينيا تضع البلاد على مشارف حرب أهلية، حرب قد تتأثر أيضاً بالحقد العرقي.

 هذا وقد ادت التظاهرات التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي – بعد إعادة انتخاب مواي كيباكي – أدت على أعمال عنف كثيرة من قبل فرق مسلحة، وردات فعل حكومية تعتمد اللجوء الى القوة.

 وتقول الصحيفة الفاتيكانية بأن مصادر الشرطة أفادت بأنها تلقت الأوامر بإطلاق النار والقتل. وهذا الامر لا ينطبق فقط على الفرق المسلحة أو العصابات وإنما ايضاً على المتظاهرين في الطرقات.

 منذ أن بدأت الحالة بالتدهور، لاقى أكثر من ثمانمائة وخمسين شخصاً – ومن بينهن كاهن – حتفهم. معظم الضحايا كانوا ينتمون الى قبيلة كيكويو التي تاخذ بالثأر الآن ضد قبائل لوو، لوهياس، كالينجيس التي تدعم زعيم المعارضة رايلا أودينغا.

 

عودة الى أعلى الصفحة